نتائج الانتخابات الإسرائيلية 2026 الأولية.. توزيع المقاعد وفرص تشكيل الحكومة
أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية 2026 الأولية تقدم معسكر بنيامين نتنياهو إلى 54 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة الصهيونية و18 للقائمتين العربيتين، وفق حصيلة منشورة بعد فرز 66.3% من الأصوات، وتعكس هذه الأرقام توزيعًا مرحليًا للمقاعد، ولا تمثل النتيجة النهائية المعتمدة أو حسم هوية الحكومة المقبلة.
وتنتقل الأنظار من ترتيب الأحزاب إلى قدرتها على بناء تحالف قابل للحكم، فالمنافسة بين نتنياهو وغادي آيزنكوت تتعلق الآن بحجم الدعم الذي يستطيع كل طرف جمعه داخل الكنيست، وبالشروط التي ستضعها الأحزاب مقابل المشاركة في الحكومة أو مساندتها.
نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأولية وتوزيع المقاعد
بحسب التحديث المنشور في التغطية المباشرة لموقع «عرب 48»، جاء توزيع المقاعد بين المعسكرات على النحو التالي:
| المعسكر أو القوائم | المقاعد الأولية |
|---|---|
| معسكر بنيامين نتنياهو | 54 |
| معسكر المعارضة الصهيونية | 48 |
| القائمة المشتركة | 12 |
| القائمة العربية الموحدة «راعم» | 6 |
| الإجمالي | 120 |
مصدر الجدول: تحديث «عرب 48» عند الساعة 10:06 صباح 28 أكتوبر 2026 بالتوقيت المحلي في إسرائيل، بعد فرز 66.3% من الأصوات، ويبلغ مجموع مقاعد القائمتين العربيتين في هذه الحصيلة 18 مقعدًا، بينما يظل كل معسكر رئيسي دون الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعدًا من أصل 120.
هل تقدم نتنياهو يعني فوزه برئاسة الحكومة؟
تقدم المعسكر في المقاعد لا يضمن وحده تشكيل الحكومة، فالنظام الإسرائيلي برلماني، ويختار الناخبون قوائم الكنيست، ثم تبدأ مشاورات تحديد المرشح المكلف وتفاوض الأحزاب على الحكومة وبرنامجها، ولا يُشترط أن يحصل رئيس الحزب الأكبر تلقائيًا على التكليف، إذ ترتبط المشاورات بفرص المرشح في تقديم حكومة تنال ثقة الكنيست. كما يمكن أن تستفيد حكومة من دعم أحزاب خارج ائتلافها، ولذلك تختلف أحيانًا عضوية الحكومة عن قاعدة الدعم البرلماني التي تستند إليها.
وبناءً على الأرقام المعروضة تفصل معسكر نتنياهو سبعة مقاعد عن الأغلبية المطلقة. أما جمع مقاعد المعارضة والقائمتين العربيتين فينتج أغلبية حسابية، لكنه لا يثبت وجود اتفاق سياسي بينها. فالحسم يتطلب تفاهمات فعلية بشأن القيادة والسياسات وشكل الشراكة.
نتنياهو وآيزنكوت.. تحديات مختلفة في مفاوضات الحكم
يقود نتنياهو حزب الليكود ومعسكرًا يضم أحزابًا يمينية ودينية، بينما يخوض آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب «يشار»، المنافسة بوصفه أبرز خصومه في هذه الانتخابات. وتضم قوى المعارضة أيضًا قائمة «معًا»، و«إسرائيل بيتنا»، و«الديمقراطيين».
- ما الذي يحتاجه معسكر نتنياهو؟
إذا استقرت النتيجة النهائية قريبًا من الحصيلة الحالية، فسيحتاج معسكر نتنياهو إلى توسيع الدعم المتاح له. ويعني ذلك التفاوض مع أطراف إضافية، أو التوصل إلى ترتيب برلماني يتيح للحكومة الحصول على الثقة، وتتجاوز هذه المهمة توزيع الحقائب الوزارية؛ إذ يتعين الاتفاق على أولويات الحكومة وكيفية التعامل مع الخلافات بين الشركاء. وكلما كان هامش الدعم محدودًا، ازدادت أهمية موقف كل حزب مشارك في التفاهمات.
- ما التحدي أمام آيزنكوت والمعارضة؟
تواجه المعارضة مهمة تنسيق مواقف قوى مختلفة التوجهات. فالاتفاق على تغيير الحكومة يحتاج إلى استكماله بتوافق على المرشح لرئاستها وبرنامجها والعلاقة مع الأحزاب العربية، ولهذا ستكشف المواقف المعلنة خلال مشاورات التكليف عن فرص المعارضة بصورة أوضح من التصريحات الانتخابية العامة؛ إذ تحدد هذه المشاورات من يقبل دعم أي مرشح، وتحت أي شروط.
كيف تؤثر الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة؟
تكتسب القائمتان العربيتان وزنًا تفاوضيًا عندما يعجز المعسكران الرئيسيان عن تأمين أغلبية مستقلة. لكن دورهما المحتمل يتوقف على طبيعة التفاهمات التي يمكن التوصل إليها مع بقية القوى، وهناك فرق بين المشاركة في الائتلاف الحكومي، وبين تقديم دعم برلماني من خارجه. وقد عرف النظام الإسرائيلي سابقًا حكومات استندت إلى مساندة أحزاب لم تكن جزءًا من الائتلاف.
وعمليًا، تحتاج متابعة هذا الملف إلى التركيز على ثلاثة أسئلة:
- هل تتفق الأحزاب على دعم مرشح واحد لرئاسة الحكومة؟
- هل يكون التعاون من داخل الائتلاف أم من خارجه؟
- ما السياسات والتعهدات التي يمكن أن يقوم عليها الاتفاق؟
وتبقى الإجابات عن هذه الأسئلة مرتبطة بالمفاوضات، ولا يمكن استنتاجها من عدد المقاعد وحده.
لماذا تختلف أرقام الفرز من تحديث إلى آخر؟
تستند النتائج الجزئية إلى الأصوات التي جرى إدخالها في النظام حتى توقيت محدد. ومع إضافة نتائج مناطق وصناديق أخرى، تتغير نسب القوائم وقد يتغير معها توزيع المقاعد المتوقع، كما تُفرز أصوات المظاريف المزدوجة، ومنها أصوات عسكريين، في مرحلة لاحقة. وهذا أحد أسباب استمرار التعامل مع الحصيلة على أنها أولية أثناء عملية العد.
نسبة الحسم وفائض الأصوات
تحتاج القائمة إلى تجاوز 3.25% من الأصوات الصحيحة للمشاركة في توزيع مقاعد الكنيست. وبعد ذلك تُوزع المقاعد وفق التمثيل النسبي، مع تطبيق آلية احتساب المقاعد المتبقية واتفاقات فائض الأصوات، ولهذا تحظى الأحزاب القريبة من نسبة الحسم بمتابعة خاصة؛ فدخول قائمة إضافية إلى الكنيست أو بقاؤها خارجه قد يؤثر في التوازن النهائي بين المعسكرات.
الفرق بين استطلاعات الخروج والنتائج الرسمية
| نوع البيانات | ما الذي تعبر عنه؟ |
|---|---|
| استطلاعات الخروج | توقعات مبنية على إجابات عينة من الناخبين |
| حصيلة الفرز الجزئي | الأصوات المسجلة حتى توقيت معين |
| تقديرات المقاعد | توزيع محسوب اعتمادًا على حصيلة التصويت المتاحة |
| النتائج الرسمية | الحصيلة المعتمدة بعد استكمال الإجراءات |
وقد أظهرت استطلاعات الخروج أرقامًا تختلف عن تحديثات الفرز اللاحقة؛ لذلك ينبغي مقارنة الحصيلات المتزامنة والمتشابهة في طبيعتها، مع الانتباه إلى توقيت كل منها.
متى تعلن النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية 2026؟
وفق الجدول المتوقع الذي أوردته رويترز، يُنتظر اكتمال حصيلة الأصوات بحلول 30 أكتوبر 2026، ثم نشر النتائج الرسمية في 4 نوفمبر 2026، مع بقاء أي تحديث تعلنه الجهات المختصة هو المرجع للمواعيد، ويجب التمييز بين اكتمال عد الأصوات واعتماد النتائج، ثم الانتهاء من تشكيل الحكومة؛ فكل مرحلة لها إجراءاتها، وقد تستمر المفاوضات السياسية بعد استقرار توزيع المقاعد.
خطوات تشكيل الحكومة بعد اعتماد النتائج
يجري الرئيس مشاورات مع ممثلي الكتل البرلمانية، ثم يكلف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة خلال سبعة أيام من نشر النتائج الرسمية، وتبلغ مهلة المرشح الأول 28 يومًا، ويجوز تمديدها بما لا يتجاوز 14 يومًا إضافية. وعند التوصل إلى اتفاق، تُعرض الحكومة وتشكيلتها وخطوط سياستها على الكنيست لطلب الثقة.
وإذا فشلت المحاولة يتيح القانون مسارات أخرى للتكليف. أما العودة إلى الانتخابات فتظل احتمالًا عند استنفاد الإجراءات دون تشكيل حكومة، وليست نتيجة تلقائية لتقارب المعسكرات.
الأسئلة الشائعة
- هل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الواردة في المقال نهائية؟ لا؛ إنها حصيلة أولية مرتبطة بتحديث صباح 28 أكتوبر 2026، بعد فرز 66.3% من الأصوات، وقد تتغير مع استكمال الإجراءات.
- من يقرر تكليف المرشح بتشكيل الحكومة؟ يتولى الرئيس التكليف بعد مشاورات مع ممثلي الكتل البرلمانية، ولا يذهب التكليف تلقائيًا إلى زعيم الحزب الأكبر.
- كم مقعدًا تمثل الأغلبية المطلقة في الكنيست؟ تمثلها 61 مقعدًا من أصل 120، مع إمكان حصول الحكومة على دعم برلماني من أحزاب خارج ائتلافها.
- متى يُتوقع نشر النتائج الرسمية؟ بحسب الجدول الذي نقلته رويترز، يُتوقع نشرها في 4 نوفمبر 2026، ما لم تعلن الجهات المختصة تعديلًا على الموعد.





















































