غياب فهد سندي عن المشهد الإعلامي يثير الجدل: القصة الكاملة 2025

فهد سندي

غياب فهد سندي عن المشهد الإعلامي يثير الجدل: القصة الكاملة 2025

تسبّب غياب فهد سندي، رئيس نادي الاتحاد السعودي، عن الظهور الإعلامي مؤخراً في موجة من الجدل داخل الوسط الرياضي والجماهيري. بعد أن كان تواصله مع الجمهور والإعلام أمرًا طبيعيًا، أصبح غيابه مثار تساؤل واسع. في هذا المقال نستعرض أسباب الغياب، ردود الفعل، تداعيات ذلك على النادي، وآفاق المرحلة القادمة.

من هو فهد سندي؟ لمحة عن الشخصية والمسار

  • فهد سندي رجل أعمال وإداري في قطاع الطيران والخدمات اللوجستية، وله مسيرة تنفيذية امتدت أكثر من 25 سنة.
  • شغل مناصب مهمة: بدأ في شركة أرامكو السعودية عام 1995، ثم أصبح مدير إدارة الطيران، قبل أن يتدرج لاحقًا لرئاسة عدة شركات في مجال الطيران والخدمات الأرضية.
  • في 2025، ترشّح وتربع كرئيس لنادي الاتحاد بعد انسحاب منافسه، ليصبح المسؤول الرسمي عن النادي.

ما صرّح به الإعلام: لماذا اختفى سندي عن الإعلام؟

  • حسب ما نقله الإعلامي الرياضي محمد البكيري، غياب سندي عن الظهور الإعلامي — سواء عبر قنوات رسمية أو حساباته على وسائل التواصل — جاء بناءً على توجيهات من “المرجعية” المسؤولة عن الشركة الربحية التابعة للنادي.
  • البيان الصحفي يشير إلى أن سندي مُعتبر “موظف براتب” لدى الشركة الربحية، وبالتالي تم فرض سياسة داخلية تقضي بمنعه من الإدلاء بتصريحات أو التفاعل عبر وسائل الإعلام.
  • حسب المصادر، كان آخر ظهور له حين ردّ على أحد مشجعي النادي عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، لكن هذا التفاعل أثار جدلاً وانتقادات، ما دفعه لإغلاق حسابه مؤقتًا، ثم أعيد فتحه بعد توجيهات بعدم “مثالفة” الرأي العام.

«تم منع سندي من الإدلاء بأي تصريحات إعلامية … سواء عبر القنوات الرسمية أو حتى من خلال حساباته الشخصية» 

ردود الفعل: بين تفهم واستياء

  • بعض الإعلاميين والنقاد دافعوا عن القرار، معتبرين أن ضبط الخطاب الإعلامي للنادي “أمر ضروري” في مرحلة انتقالية — خصوصًا بعدما أصبح النادي تحت إدارة شركة ربحية تتحكم بخطوط التواصل.
  • من جهة أخرى، اعتبر كثير من جماهير الاتحاد أن غياب رئيس النادي “على الناس” — وعن زحمة الانتقالات والمباريات — يثير قلقًا، ويؤثر على الشفافية، خاصة في ظل بطولات وطموحات كبيرة.
  • كما أن بعض المتابعين ربط بين صمت سندي الإعلامي وبين “خوف من الانتقادات” أو “عدم رغبة في تحمل تبعات قرارات مستقبلية” — مما زاد من الشكوك داخل الشارع الاتحادي.

تبعات الغياب على نادي الاتحاد والمشهد الرياضي

  • ضعف التواصل مع الجمهور: في أندية ضخمة مثل الاتحاد، ارتباط الرئيس بالجماهير ـ إعلاميًا ـ مهم لإدارة توقعات الجماهير، خاصة في ملفات الانتقالات والإدارة. غيابه يُضعف هذا الرابط.
  • إرباك إعلامي: مع غياب صوت رئيس النادي، تُركت القنوات الإعلامية في حيرة: من يتحدث؟ من يمثل الإدارة؟ هذا بدوره قد يخلق فراغ في التفاعل مع الإعلام المحلي والدولي.
  • تساؤلات حول قرارات النادي: مع قرب سوق الانتقالات والتحضيرات للمباريات، يثار الجدل حول من سيُجري التصريحات الرسمية عند اتخاذ قرارات مهمة من صفقات أو تغييرات فنية أو إدارية.

ماذا يعني هذا “الصمت”؟ — قراءة أولية

  • قد تكون “سياسة ضبط الخطاب” خطوة من الإدارة لتوحيد الرسائل وتقليل الأخطاء الإعلامية، خصوصًا في وقت حساس.
  • لكنها في المقابل، تحمل مخاطرة: جمهور الاتحادي — كغيره من جماهير الأندية الكبرى — يطالب بالوضوح، الشفافية، والحق في معرفة مسار الإدارة. الصمت قد يُفسر على أنه تملُّص أو “إخفاء نوايا”.
  • قد يكون هذا الصمت مؤقتًا، إلى أن تُعاد “آلية إعلامية واضحة” للنادي تحت مظلة الشركة الربحية، بحيث يتم تخصيص متحدث رسمي أو قسم إعلامي ينقل كل التفاصيل، بدلاً من الاعتماد على الرئيس بشكل مباشر.

ما المطلوب الآن من الإدارة والجمهور؟

  • أولًا على إدارة الاتحاد أن توضح للشارع الجملة الإعلامية: هل هذا الصمت دائم؟ هل سيكون هناك متحدث رسمي؟ متى يُعاد التواصل؟
  • ثانيًا على الجماهير أن تتابع بحذر وتطالب بـشفافية وصدق في التعامل الإعلامي — دون القفز إلى استنتاجات سلبية قبل معرفة الأسباب كاملة.
  • ثالثًا على الإعلام أن يمارس دوره بمهنية: نقل الوقائع، الاستفسار والتحليل — دون تأجيج أو افتراض نيّات.

في الختام غياب فهد سندي عن المشهد الإعلامي ليس بالأمر العشوائي، بل جاء — بحسب المصادر — بتوجيه رسمي من شركة ربحية تُشرف على إدارة نادي الاتحاد، هذا القرار طرح تساؤلات كبيرة عن الشفافية والتواصل مع الجماهير، وتسبب في جدل بين مؤيد ومعارض. المرحلة القادمة تحتاج وضوحًا من الإدارة، ومشاركة إعلامية رشيدة، لضمان ثقة جماهير النادي واستقرار الصورة العامة له.

كاتب محتوى إخباري متخصص في الأخبار العامة والترندات اليومية، يمتلك خبرة في متابعة الأحداث المحلية والعالمية وتحليلها بشكل مبسط. يحرص على تقديم محتوى دقيق وسريع يعكس أهم المستجدات، مع التركيز على المصداقية وسهولة الفهم لجميع القراء.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks