صدمة في الوسط الفني: ما هو مرض الفنانة رحمة حسن — خطأ طبي تسبب بصلع جزئي وأزمة نفسية عميقة
الفنانة رحمة حسن فنانة مصرية دخلت عالم التمثيل وحققت شهرة من خلال عدة أعمال درامية وسينمائية. كانت معروفة بجمالها الطبيعي وشعرها الكثيف، لكن في الفترة الأخيرة تعرضت لمحنة أثارت جدلًا واسعًا وجعلت اسمها يتصدر محركات البحث مجددًا.
ما مرض الفنانة رحمة حسن وما سبب الأزمة؟
- ما الذي حدث
- رحمة ذهبت إلى عيادة تجميل في الزمالك بحثًا عن علاج لشعر خفيف؛ حيث نصحوها بجلسات «بلازما» لتحفيز نمو الشعر.
- لكن في الجلسة، قيل إنها استخدمت مادة مينوكسيديل دون موافقة أو علم مسبق منها.
- بعد ذلك بدأت تعاني من آثار جانبية خطيرة: تسارع ضربات القلب، إرهاق، ثقل في الرأس، ثم تساقط شعر كثيف وتكون بقع صلع واضحة.
- تبعات طبية ونفسية
- بحسب تصريحات رحمة، التحاليل أظهرت أن جسدها «سليم»، ولا توجد أمراض داخلية تبرر هذا التساقط.
- لكنها تؤكد أن الضرر ناتج فقط عن “خطأ طبي كبير” في العيادة.
- هذه التجربة خلفت آثارًا نفسية شعور بالكسر، فقدان الثقة، وجروح على النفس: «قلبي مكسور… مش قادر أشوف نفسي في المرايا».
- وفي تصريح حديث قالت إنها تعتقد أن ما حصل قد يترك “عاهة مدى الحياة” إذا لم تتحسن حالتها.
ردود فعل رحمة ومحاولاتها لمواجهة الأزمة
- رحمة رفضت اعتذار العيادة أو الطبيبة المسؤولة، ووصفت ما حدث بأنه «انعدام كامل للضمير المهني».
- بدأت تنشر صورًا توضح الضرر على شعرها وفروة رأسها، وكشفت عن معاناتها اليومية وآلامها النفسية.
- أعلنت أنها لن تتعامل مع العيادة مجددًا، وأنها قد تسعى لحقها قانونيًا.
- الهدف من نشر قصتها هو تحذير الفتيات من ممارسات التجميل غير المهنية، وتوعية الجمهور بخطورة استخدام علاجات الشعر دون متابعة طبية دقيقة.
لماذا أثار الموضوع كل هذا الجدل؟
- لأن الحالة لم تكن مرضًا وراثيًّا أو طبيعيًّا بل نتيجة “خطأ طبي” ما يعني ضعف معايير السلامة في بعض العيادات.
- لأن الشعر جزء كبير من هوية الشكل، وفقدانه يسبب ضربة نفسية قوية — خصوصًا لشخص مألوف لدى الجمهور.
- لأن قصتها تكشف هشاشة قطاع التجميل، وتطرح تساؤلات حول مدى جدية الرقابة وحماية المراجِعات.
- لأن رحمة كسرت حاجز الصمت وفتحت باب نقاش مهم عن “الموافقة الواعية” و”مسؤولية الطبيب” — ما جعل قصتها تمثل تحذيرًا للعديد.
وضع رحمة حسن اليوم
الفنانة رحمة حسن ليست “مريضة” بمعنى تقليدي بل ضحية خطأ تجميلي تسبب في تساقط شعر، آثار نفسية جسيمة، وربما “عاهة دائمة”، وهي الآن في مرحلة صراع: رغبة في العدالة والتعويض، وفي الوقت نفسه محاولة لشفاء نفسي وعودة ثقتها بنفسها، قصتها ليست فقط قصة فنانة تُعاني بل جرس إنذار لكل من يفكر في الجمال السريع دون دراية وتحقق.





















































