«تفاصيل» إحالة مديرة مدرسة القابوطي الاعدادية بنات للتحقيق في أول أيام العام الدراسي الجديد 2025-2026
شهدت محافظة بورسعيد خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الكبير بعد القرار المفاجئ الذي أصدره اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، بإحالة مديرة مدرسة القابوطي الاعدادية بنات إلى النيابة العامة للتحقيق، وجاء القرار على خلفية ضبط خمس طالبات خارج أسوار المدرسة أثناء اليوم الدراسي، وهو ما اعتبره المحافظ تقصيرًا جسيمًا من إدارة المدرسة في الحفاظ على الانضباط والأمن داخل المؤسسة التعليمية.
هذه الواقعة لم تمر مرور الكرام، بل تحولت إلى حديث الشارع البورسعيدي، وأثارت تساؤلات عديدة حول مسؤولية إدارة المدارس، ودور الرقابة التعليمية في متابعة الانضباط، وأهمية الإجراءات الحاسمة التي تضمن بيئة تعليمية آمنة ومنظمة لجميع الطالبات.
تفاصيل واقعة مدرسة القابوطي الاعدادية بنات
خلال جولة تفقدية صباح يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، لاحظ المحافظ وجود خمس طالبات خارج المدرسة بعد بدء اليوم الدراسي، عند استفساره أفادت الطالبات بأن أحد العاملين بالمدرسة سمح لهن بالخروج لشراء الخبز بعد الطابور الصباحي، دون اعتراض من إدارة المدرسة
رد فعل مديرة المدرسة
من جانبها، أوضحت مديرة المدرسة عبير جاد، أن الطالبات خرجن بعد الطابور الصباحي أثناء فتح الباب، وأكدت لهن أن اليوم الدراسي كامل وليس فقط لاستلام الكتب، وأضافت أن الطالبات غادرن مع ولي أمرهن إلى المنزل، وبالتالي لم يكن لهن وجود داخل المدرسة بعد ذلك
قرار المحافظ
أعرب المحافظ عن استيائه من الواقعة، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب مسؤولية لا تحتمل التهاون، وأصدر تعليماته بإحالة مديرة المدرسة إلى النيابة العامة للتحقيق معها في الواقعة
ردود الأفعال
على جانب آخر أثارت الواقعة ردود فعل متباينة بين أولياء الأمور، فيما أكد بعضهم أن الطالبات لم يهربن من المدرسة، بل خرجن بإرادتهن ومع ولي أمرهن، في المقابل شدد آخرون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي تقصير في الحفاظ على انضباط المدرسة
دور الرقابة التعليمية
أعادت هذه الأزمة النقاش حول الدور الرقابي للإدارات التعليمية في المدارس، حيث يرى خبراء التعليم أن مثل هذه الحوادث تكشف عن ضرورة وجود متابعة دقيقة يومية من مسؤولي التعليم لضمان تطبيق القوانين واللوائح المدرسية بشكل صارم، بما يحفظ حقوق الطلاب ويضمن سلامتهم.
تأثير الواقعة على سمعة مدرسة القابوطي الاعدادية بنات
رغم أن مدرسة القابوطي الإعدادية بنات تعد من المدارس المعروفة في بورسعيد، فإن الواقعة الأخيرة قد تترك أثرًا على سمعتها بين أولياء الأمور، وهو ما يفرض على الإدارة التعليمية العمل سريعًا على استعادة ثقة المجتمع المحلي من خلال تعزيز الانضباط وتفعيل آليات المتابعة.
في الختام تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على أهمية الانضباط المدرسي والحفاظ على سلامة الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، وتؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أي تقصير أو تهاون في هذا الشأن، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.





















































