قانون المسطرة الجنائية 2025 في المغرب: المستجدات، الصلح، وقانون 507
يعتبر قانون المسطرة الجنائية 2025 في المغرب من أهم النصوص التشريعية التي تهدف إلى تحديث العدالة الجنائية وضمان التوازن بين حقوق الأفراد وواجبات الدولة في حماية النظام العام، هذا القانون شهد تعديلات جوهرية تتماشى مع متطلبات العدالة الحديثة، مع تعزيز مبادئ الشفافية، السرعة، واحترام حقوق الدفاع.
ما هو قانون المسطرة الجنائية الجديد؟
القانون الجديد جاء ليواكب التحولات التي يعرفها النظام القضائي المغربي، حيث يركز على تعزيز الضمانات القانونية للمتقاضين، تسريع وتيرة البت في القضايا، واعتماد بدائل للعقوبات السالبة للحرية، كما أولى أهمية كبيرة لتقوية آليات الصلح والوساطة الجنائية لتخفيف الضغط على المحاكم، مع إدماج التكنولوجيا في الإجراءات، مثل المحاضر الإلكترونية والتبليغ الرقمي.
ما هي ضوابط الصلح في قانون المسطرة الجنائية؟
إضافة لما سبق حدد القانون مجموعة من الضوابط التي تحكم إجراءات الصلح، أهمها:
- في البداية أن يتم الصلح برضا الطرفين ودون أي إكراه.
- كذلك أن يشمل الجرائم البسيطة ذات الطابع الجنحي، دون المساس بحقوق الغير أو النظام العام.
- أيضًا أن يتم توثيقه بمحضر رسمي يوقع عليه الأطراف والنيابة العامة.
- في النهاية أن يترتب على الصلح سقوط الدعوى العمومية بشكل نهائي.
بهذا أصبح الصلح أداة فعّالة لتخفيف العبء عن المحاكم وتحقيق العدالة التصالحية.

ما هو قانون 507 في المغرب؟
يشير قانون 507 في المغرب إلى التعديلات المرتبطة بالجرائم الإلكترونية وحماية المعطيات الشخصية ضمن المسطرة الجنائية. يضع هذا القانون ضوابط صارمة لمتابعة الجرائم المرتكبة عبر الوسائل الرقمية، مع تمكين النيابة العامة من استعمال الأدلة الإلكترونية، وضمان التوازن بين مكافحة الجريمة وحماية الحقوق الفردية.
ما هو شرح المادة 6 من قانون المسطرة الجنائية؟
في النهاية تنص المادة 6 من قانون المسطرة الجنائية على أن الدعوى العمومية تسقط في حالات محددة، وهي:
- وفاة الشخص المتابع.
- العفو الشامل.
- تقادم الجريمة.
- صدور حكم نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به.
وتهدف هذه المادة إلى توضيح القيود القانونية على استمرار الدعوى العمومية، بما يحمي الأفراد من الملاحقات غير المبررة، ويضمن استقرار المعاملات القضائية.
في الختام إن قانون المسطرة الجنائية 2025 يمثل نقلة نوعية في التشريع المغربي، حيث جمع بين الصرامة في مواجهة الجريمة والمرونة في تسوية النزاعات عبر الصلح والوساطة، كما رسخ دعائم المحاكمة العادلة وحماية الحقوق الأساسية، مما يجعله أداة أساسية لترسيخ دولة الحق والقانون.





















































