«شاهد» كارثة فيضانات آسفي 2025: ارتفاع حصيلة الضحايا وتداعيات الأمطار الغزيرة على المدينة والجهود الحكومية لإنقاذ السكان

فيضانات آسفي 2025

«شاهد» كارثة فيضانات آسفي 2025: ارتفاع حصيلة الضحايا وتداعيات الأمطار الغزيرة على المدينة والجهود الحكومية لإنقاذ السكان

شهد إقليم آسفي المغربي (Safi) مساء الأحد 14 ديسمبر 2025 تساقطات مطرية استثنائية وغير معتادة أدت إلى فيضانات قوية وسيول جارفة في المدينة وأحيائها المحيطة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة وأثار موجة من الصدمة بين السكان والسلطات.

ارتفاع حصيلة الضحايا والتقارير الرسمية

أعلنت السلطات المحلية بإقليم آسفي عن ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 21 شخصًا حتى الآن نتيجة الفيضانات والسيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال فترة زمنية قصيرة. وأكدت المصادر الرسمية أن هذا الرقم قابل للزيادة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

ووفقًا للتقارير المحلية، فإن مياه الفيضانات اجتاحت الأحياء السكنية، واختلطت بالمنازل والمحلات التجارية، مما تسبب في شل حركة السير وغمر السيارات بالمياه وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمناطق المتضررة.

مشاهد مؤلمة وتجارب السكان

أظهر مقطع فيديو منشور عبر مواقع التواصل محاولات إنقاذ سيدة جرفتها السيول، بينما تظاهر عدد من الأسر أمام السلطات المحلية للمطالبة بـ المساعدة وتعويض المتضررين بعد أن دمرت المياه مساكنهم، مما يعكس حجم المعاناة الإنسانية بعد الكارثة.

أسباب الفيضان: تساقطات غير معتادة

أفادت تقارير الأرصاد الجوية بإصدار نشرة تحذيرية قبل حدوث الفيضانات بسبب توقع هطول أمطار رعدية قوية في جهات متعددة بالمغرب، من بينها آسفي، ما يشير إلى أن حالة عدم الاستقرار الجوي كانت وراء هذه الأمطار التي تجاوزت قدرة شبكات التصريف على الاستيعاب خلال فترة قصيرة.

 الاستجابة الحكومية وجهود الإنقاذ

تتواصل جهود السلطات الرسمية بإقليم آسفي مع فرق الإنقاذ، الأجهزة الأمنية، وعناصر الوقاية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية، فتح الطرق المتضررة، وتأمين المناطق الأكثر تضررًا. كما جرى توفير الدعم الطبي للجرحى ونقل بعض الحالات الحرجة إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.

 الأمور المتوقعة في الأيام القادمة

مع استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة في بعض المناطق، تتوقع الجهات المختصة احتمال تسجيل مزيد من التساقطات في شمال ووسط المغرب خلال الأيام القادمة، وهو ما قد يزيد من صعوبة العمل في المناطق المنكوبة إذا تكررت الأمطار الغزيرة.

تعكس فيضانات آسفي 2025 هشاشة بعض البنى التحتية في مواجهة الظواهر الجوية الشديدة، بينما تُظهر جهود الإنقاذ والاستجابة السريعة تصميم السلطات والمجتمع المدني على التخفيف من آثار الكارثة. وسط ألم الفقدان، تظهر أيضًا لحظات تضامن إنساني قوية بين السكان والجهات المعنية.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks