مقتل 3 مغاربة في غنامة بشار 2026 — العملية الأمنية الجزائرية وتفاصيل مقتل مهربي المخدرات وتوقيف رابع
في 28 يناير 2026 أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك نفذت عملية أمنية في منطقة غنامة بولاية بشار الحدودية، أسفرت عن مقتل ثلاثة مهربين من الجنسية المغربية وتوقيف رابع على قيد الحياة، وذلك في إطار جهود السلطات الجزائرية لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة.
تفاصيل العملية الأمنية وسط الصحراء
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الجزائر:
- تمت العملية مساء الأربعاء 28 يناير 2026 في منطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، قرب الحدود مع المغرب.
- الضحايا الثلاثة الذين قُتلوا تم تحديد هوياتهم على أنهم: عدة عبد الله، عزة محمد، وصرفاقة قندوسي، وجميعهم من الجنسية المغربية.
- الموقوف الرابع يُدعى عزة ميمون، وتم اعتقاله خلال الكمين نفسه.
وذكرت وزارة الدفاع أن المهربين حاولوا استغلال الظروف المناخية السيئة في المنطقة لتنفيذ أنشطتهم غير القانونية، ما دفع القوات الجزائرية إلى رصدهم واعتراضهم.
المواد والأدوات المحجوزة خلال العملية
أسفرت العملية الأمنية أيضًا عن حجز مجموعة من الأدوات والمضبوطات، من بينها:
- 74 كيلوغرامًا من الكيف المعالج (حشيش).
- بندقية صيد وصور منظار ميدان.
- أربعة هواتف نقالة وأغراض أخرى مرتبطة بأنشطة التهريب.
هذا يشير إلى أن الجهات الأمنية الجزائرية تتعامل بجدية مع نشاطات التهريب عبر حدود الصحراء، وهو جزء من جهود أوسع لمكافحة الجريمة المنظمة.
السياق الأمني والحدودي في منطقة بشار
منطقة بشار تقع في الجنوب الغربي للجزائر على الحدود مع المغرب، وتعد من النقاط الحساسة أمنياً بسبب حركة التهريب عبر الصحراء. في السنوات الماضية كثفت الجزائر جهودها لمحاربة شبكات تهريب المخدرات عبر الحدود، بمداهمات وتوقيفات مستمرة.
الرواية الرسمية الجزائرية وردود الفعل المحتملة
البيان الصادر عن وزارة الدفاع وصف العملية بأنها جزء من جهود تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، مؤكدًا «يقظة وحدات الجيش الوطني الشعبي» واستعدادها للتعامل مع أي محاولة للإخلال بالأمن الوطني، حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من الجانب المغربي بشأن الحادثة، وهو ما قد يزيد من التوتر السياسي بين البلدين إذ تعتبر مثل هذه الحوادث ذات حساسية عالية في العلاقات الثنائية.
ماذا تعني هذه الواقعة؟
حادثة غنامة بشار 2026 تعكس:
- التحديات الأمنية على حدود الجزائر الجنوبية الغربية.
- تصاعد جهود الجيش الوطني في محاربة التهريب والجريمة المنظمة.
- حساسية الملف الأمني بين الجزائر والمغرب وتأثيراته المحتملة على العلاقات بين البلدين.
في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات الجزائرية أن العملية جاءت لصد أعمال إجرامية، فإن من المتوقع أن يحظى الموضوع بردود فعل ومتابعات سياسية وإعلامية في المنطقة.





















































