عيد الجلوس الملكي 26 عام من قيادة الملك عبدالله الثاني

عيد الجلوس الملكي 26

عيد الجلوس الملكي 26 عام من قيادة الملك عبدالله الثاني

عيد الجلوس الملكي 26 الأردني يُحتفل به في 25 يونيو من كل عام، ويُصادف هذا اليوم ذكرى تولي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين العرش عام 1999، عقب وفاة والده الملك الحسين بن طلال رحمه الله، ويحتفل اليوم بذكرى عيد الجلوس الملكي، يوم اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظه الله، عرش المملكة، ليواصل مسيرة النهضة والعطاء.

هل يوم 25 يونيو 2025 عطلة رسمية؟

في سياق متصل بما سبق نعم عيد الجلوس الملكي 26 هو عطلة رسمية في المملكة الأردنية الهاشمية، ويُحتفل به بإقامة فعاليات وطنية وعروض عسكرية وثقافية.

كلمة قصيرة بمناسبة عيد الجلوس الملكي 26 (نسخة مختصرة):

“نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، مجددين العهد والولاء والوفاء للوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة.”

ما معنى عيد الجلوس؟

بالإضافة لما سبق عيد الجلوس هو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الذكرى السنوية لتولّي ملك أو حاكم العرش. أي أنه اليوم الذي يُحتفل فيه بمرور عدد من السنوات على “جلوس” الملك على العرش، أي تنصيبه ملكًا رسميًا.

أصل التسمية:

  • أولًا كلمة “الجلوس” هنا تعني الجلوس على العرش، وهو تعبير رمزي يُستخدم منذ القدم ليدل على بدء الحكم الملكي رسميًا.
  • أيضًا في اللغة الرسمية يُقال: “عيد الجلوس الملكي” أو “ذكرى الجلوس على العرش“.

في الأردن:

  • كذلك عيد الجلوس الملكي يُشير إلى ذكرى جلوس الملك عبد الله الثاني على العرش في 25 يونيو 1999.
  • أيضًا يُحتفل به سنويًا كرمز للاستقرار والاستمرار في الحكم الهاشمي.

الديوان الملكي يهنئ بعيد الجلوس الـ 26

على جانب آخر رفع الديوان الملكي الهاشمي أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، والتي تصادف اليوم 25 حزيران 2025.

وأكد الديوان الملكي في تهنئته اعتزازه بالمسيرة المباركة لجلالة الملك في قيادة الوطن، وما تحقق في ظل توجيهاته من إنجازات على مختلف الصعد، سائلًا الله العلي القدير أن يمدّ في عمر جلالته، ويحفظه سندًا وذخرًا للأردن وشعبه، كما جدّد الديوان الملكي مبايعته وولاءه للقيادة الهاشمية، داعيًا أن يديم على المملكة الأردنية الهاشمية الأمن والاستقرار والتقدم في ظل الراية الهاشمية المجيدة.

في الختام في هذا اليوم العزيز نجدد الولاء والانتماء لوطننا الغالي ولقائدنا المفدى، وندعو الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، ويُديم علينا الأمن والاستقرار.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks