حرائق سوريا 2025 حرائق الساحل السوري
انطلاق حرائق سوريا منذ 3 يوليو 2025 في شمال غرب محافظة اللاذقية قرب الحدود التركية، خاصة في مناطق مثل قُسطل معاف، جبل التركمان، ريهانية، كنسبا وغيرها، وتجاوزت المساحة المحترقة 7,000 هكتار يوم 6 يوليو، ثم وصل الرقم إلى حوالي 10,000 هكتار حتى 7 يوليو، مما دفع المسؤولين إلى إجلاء واسع النطاق لتلك المنطقة، حيث تم إجلاء مئات العائلات من القرى والأماكن القريبة، بسبب وصول النيران والدخان حتى جبال الساحل وحما وضواحي إدلب.
حرائق الساحل السوري وجهود الإطفاء
إضافة لما سبق ذكره شاركت فرق الدفاع المدني السورية (الخوذ البيضاء) بأكثر من 60 فريقاً على الأرض، وجرى استخدام من 100 إلى 150 سيارة إطفاء، إضافة لبعض المعدات الثقيلة، كذلك أرسلت تركيا طائرتين مروحيتين و11 شاحنة إطفاء وسيارات دعم مائي يوم 5 يوليو (وصلت بتأخير بسبب حرائق داخل تركيا)، كما أرسل الأردن طائرتين بلاك هوك وفرق برية للمشاركة اعتباراً من 6 يوليو.
وبناء على ما سبق تم تأسيس مركز عمليات مشترك يضم فرق من تركيا، الأردن، والدفاع المدني السوري لمواجهة النيران بسرعة أكبر.

التحديات الرئيسية التي تواجه حرائق سوريا
- أولًا ظروف جوية قاسية: حرارة مرتفعة جداً، جفاف شديد، ورياح قوية تزيد من انتشار النيران .
- أيضًا بقايا الحرب: الألغام والذخائر غير المنفجرة منتشرة في الغابات، وتعرضت للانفجار أثناء الحرائق، مما يزيد خطر الحوادث ويعقد عمليات الإطفاء .
- بالإضافة إلى أثر الحرب على الغطاء النباتي: القرى المدمرة وتراجع الإدارة البيئية تسهم في تفاقم شدة وتأثير الحرائق.
أبعاد بيئية وإنسانية
في سياق متصل بما سبق حدث تهديد بالغ للغابات حيث تم تدمير آلاف هكتارات من الغابات (أكثر من 10,000 هكتار) م ما يؤثر على النظام الإيكولوجي، والتنوع الحيوي، وموارد المعيشة للمزارعين، بالإضافة إلى الجفاف والمخاطر المستقبلية فسوريا تواجه أسوأ أزمة مناخية منذ 60 عاماً، مع تراجع كبير في هطول الأمطار وندرة المياه، مما يزيد احتمالية تكرر موجات حر وجفاف مكثفة .
بينما ظهرت جهود الأمم المتحدة بشكل مكثف حيث نشر فرق لإجراء تقييمات إنسانية وبيئية، بالتنسيق مع شركاء دوليين لمساعدة العائلات المتضررة.
ما هي التطورات المحتملة من الحرائق في الأيام المقبلة؟
في الختام من المتوقع أن تستمر عمليات الإطفاء خلال الأيام القادمة بمشاركة فرق دولية خاصة من تركيا والأردن، مع استمرار المخاوف البيئية طويلة الأمد فهذه الحرائق تُلقي ضوءاً جديداً على التغير المناخي في المنطقة وضرورة تعزيز آليات الحماية.





















































