«بالفيديو» تسريبات أحمد الذواق بالعراق ورد أبناء الحشد بسلسلة إساءات .. إليك القصة الكاملة 2025
في الآونة الأخيرة، اشتعلت الساحة الإعلامية العراقية بقضية تسريبات أحمد الذواق التي زعم فيها أن هناك ممارسات غير أخلاقية داخل صفوف الحشد الشعبي، وفتح نافذة إلى علاقات مشبوهة وابتزاز داخلي، هذه التسريبات لم تمر مرور الكرام، فقد ردّ عليها عدد من أبناء الحشد بإساءات وتحشيد دفاعي ينتقد سلوك الذواق نفسه، في هذا المقال نعرض القصة الكاملة خطوة بخطوة ونحلل الخلفيات والدوافع، ونستعرض ردود الأفعال، مع تسليط الضوء على الأبعاد الأخلاقية والسياسية.
من هو أحمد الذواق وما هي مزاعمه؟
يُعدّ أحمد الذواق من المدونين أو الناشطين الإعلاميين الذين يطرحون ملفات مثيرة للجدل، ويستهدف من خلال منشوراته وجولاته الإعلامية مؤسسات وشخصيات بارزة، وفي الفترة الأخيرة أطلق تسريبات تتّهم أطرافاً في هيئة الحشد الشعبي بممارسات أخلاقية مشبوهة، منها ما يُشبه الابتزاز والعلاقات غير الشريفة داخلياً، ومن أبرز مزاعمه أنه يوجد داخل الحشد من يُجبر البعض على إنهاء علاقات زوجية أو زواج، أو يُسخّر النفوذ للتلاعب بعلاقات بين منتسبي الحشد وغيرهم.
الذواق لم يقتصر على الاتهامات الخفية، بل خرج بالدعاوى الإعلامية المباشرة، متحدثًا عن “علاقات بين بنات المسؤولين ومنتسبي الهيئة” وموجهًا اتهامات علنية بقوة الصوت لقيادات الحشد.
ردود أبناء الحشد بتسريبات أحمد الذواق الغير أخلاقية وهجوم بالإساءات
بناء على ما سبق وفور انتشار هذه التصريحات، تفاعل عدد من أنصار الحشد وأفراد من داخله بردود لاذعة، تتضمن الإساءة إلى سلوك الذواق نفسه، واتهامه بنشر الأكاذيب أو التشهير، ومن بين الأساليب التي استخدموها: التشكيك بمصداقيته، وتحويل النقاش من الاتهامات إلى الشخص، وعلى موقع “إكس” على سبيل المثال، نُشرت تغريدات تتهم الذواق بأنه يستثمر تلك التسريبات لغايات سياسية بحتة، أو لغايات شخصية تحت يافطة “الفضح”، كما جرت محاولات لوضع الذواق في موقع المدان أولاً، ثم المهاجم، بدلاً من نظرية الاتهام التي طرحها تجاه الحشد.

الأسس التي بُنيت عليها الاتهامات المتبادلة
لكي نفهم كيف وصلت المواجهة إلى هذا المستوى، لا بد من التوقف عند الأسس والمحتوى الذي تبنته كل جهة:
- مزاعم الذواق (الخط الأمامي)
- الابتزاز والعلاقات المشبوهة: ادعاء بأن بعض الأفراد داخل الحشد يمارسون ضغوطًا للحصول على امتيازات مقابل الصمت.
- الإخلال الأخلاقي: طرح فكرة أن بعض ممارسات العلاقات قد تكون غير شرعية أو غير مناسبة أخلاقيًا.
- تأثير على سمعة الحشد: الذواق يربط بين تلك الممارسات وبين خسارة ثقة الجمهور بالمؤسسة.
- ردود الحشد وأفرادهم (دفاع هجومي)
- نفي الاتهامات أو اعتبارها مبالغات: هجوم على مصداقية الذواق وادعاء أنه يفتعل القصص.
- تحويل النقاش إلى الشخصية: التركيز على أخطاء أو مآخذ سابقة على الذواق، لتقويض موقفه.
- المعلومية المُضادة: إطلاق إشاعات مضادة أو تسقيط وسرد قصص تُشكّك في نوايا الذواق أو ماضيه.
الأبعاد الأخلاقية والإعلامية
هذه المواجهة ليست صراعاً إعلامياً عابراً فهي تحتضن عدة أبعاد حساسة:
- أخلاق الصحافة والتحري: إلى أي مدى يُسمَح للمدوّن بنشر اتهامات خطيرة من دون أدلة دامغة؟
- حق الردّ والتدابير القانونية: هل يحق لأبناء الحشد مقاضاة الذواق على التشهير؟ هل توجد وسائل قانونية لحماية السمعة؟
- دور الجمهور والرأي العام: كيف يتلقى الجمهور هذه الاتهامات المضادة؟ من يصدق؟
- الأثر على المؤسسات الأمنية: تسريبات كهذه قد تهزّ الثقة في المؤسسات التي تُعدّ شريكا رئيسياً في الأمن الوطني.
السيناريوهات المحتملة للمستقبل
في مثل هذه المواجهات، غالبًا ما تُتبع بعض السيناريوهات:
- استمرار الحملة الإعلامية: قد يستمر الذواق في نشر مزيد من التفاصيل، وأبناء الحشد في التصدي بتكثيف الردود.
- المعالجة القانونية: قد تُرفع دعاوى تشهير أو طلب إنكار رسمي من الحشد أو المتهمين.
- التحقيق الرسمي: إذا ضغط الرأي العام، قد تُشكّل لجنة داخلية للحشد للتحقيق.
- تصفير القضية إعلامياً: في بعض الحالات، يُحتوى الملف عبر اتفاقات خلف الكواليس أو اعتذارات.
تحليل أخير حول تسريبات أحمد الذواق العراق
في الختام القضية التي أثارها أحمد الذواق ليست مجرد شتائم إعلامية، بل تمسّ سمعة مؤسسة مؤثرة في الساحة العراقية، وتعكس صراع أدوات بين صوت مستقل وجهاز أمني وسياسي، وردود أبناء الحشد بالهجوم الشخصي والإساءة بفيديو بتسريبات أحمد الذواق وسلوكه الغير سوي، تشير إلى أنهم يرون أن المعركة ليست محتوى فحسب، بل توازن قوى ونفوذ، وفي نهاية المطاف الجمهور هو الحكم: هل سيصدّق التسريبات أم الردود المضادة؟ وهل ستُفضي هذه المواجهة إلى كشف الحقيقة أم ستظل في زمرة “ادعاءات متبادلة”؟





















































