ازاي اعمل ترند الثمانينات .. بخطوات بسيطة اعمل ترند صورتك في الثمانينات بالذكاء الاصطناعي وأسباب انتشاره؟

ازاي اعمل ترند الثمانينات

ازاي اعمل ترند الثمانينات .. بخطوات بسيطة اعمل ترند صورتك في الثمانينات بالذكاء الاصطناعي وأسباب انتشاره؟

ترند الثمانينات أصبح من أبرز صيحات الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، وفكرته ببساطة هي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورتك الحالية إلى صورة تبدو وكأنها التُقطت في فترة الثمانينيات. ويمكن للأداة تغيير الملابس وتسريحة الشعر والخلفية والإضاءة وأسلوب التصوير، مع الحفاظ قدر الإمكان على ملامح الشخص الأساسية. وانتشر هذا الترند بسبب مزيج من الحنين إلى الماضي، والفضول لمعرفة الشكل في تلك الحقبة، وسهولة تنفيذ التجربة ومشاركتها على السوشيال ميديا.

ولا تقتصر الفكرة على إضافة فلتر قديم للصورة، فالذكاء الاصطناعي يستطيع إعادة تصميم المشهد بالكامل ليبدو قريبًا من صور الألبومات العائلية القديمة، وهو ما جعل ترند صور الثمانينات مختلفًا عن فلاتر التصوير التقليدية.

ما هو ترند الثمانينات؟

يعتمد ترند الثمانينات على إعادة تخيل صورة الشخص في أجواء فترة الثمانينيات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبدلًا من شراء ملابس قديمة أو البحث عن استوديو متخصص في التصوير الكلاسيكي، يمكن استخدام صورة حديثة وكتابة وصف يحدد الشكل المطلوب للأداة، ويمكن للذكاء الاصطناعي تعديل مجموعة كبيرة من التفاصيل، من بينها:

  • الملابس والألوان.
  • تسريحة الشعر.
  • المكياج والإكسسوارات.
  • الخلفية والديكور.
  • الإضاءة.
  • أسلوب التصوير.
  • ألوان الصورة.
  • حبيبات الفيلم التي تميز الصور القديمة.
  • بعض عناصر المكان مثل السيارات والأثاث.

وهذا يجعل النتيجة أقرب إلى صورة تنتمي فعلًا إلى تلك الحقبة، وليس مجرد صورة حديثة تمت إضافة تأثير قديم إليها.

إزاي تعمل ترند الثمانينات بالذكاء الاصطناعي؟

تنفيذ ترند الثمانينات بالذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى خبرة في برامج الفوتوشوب أو تعديل الصور، فمعظم الأدوات الحديثة تعتمد على وصف بسيط للصورة التي تريد الوصول إليها.

  • الطريقة الأولى باستخدام ChatGPT

يمكنك اختيار صورة شخصية واضحة ثم رفعها إلى أداة تدعم إنشاء وتعديل الصور بالذكاء الاصطناعي، بعد ذلك اكتب وصفًا يوضح أنك تريد إعادة تصميم الصورة بأسلوب الثمانينيات، يمكنك استخدام Prompt مثل:

“حوّل صورتي إلى صورة فوتوغرافية واقعية من منتصف الثمانينيات، مع الحفاظ على ملامح وجهي الأساسية، وإضافة ملابس وتسريحة شعر وخلفية مستوحاة من فترة الثمانينيات، مع إضاءة وأسلوب تصوير يشبهان صور الاستوديو القديمة.”

ويمكنك إضافة تفاصيل أخرى إذا كنت تريد نتيجة أكثر تحديدًا.

مثلًا:

“اجعل الصورة تبدو وكأنها التُقطت في مصر خلال فترة الثمانينيات، مع أزياء مصرية مناسبة للعصر، وخلفية منزلية قديمة، وإضاءة فوتوغرافية طبيعية وحبيبات فيلم خفيفة.”

تحديد البيئة مهم لأن طلب “صورة من الثمانينيات” فقط قد ينتج صورة بطابع غربي لا يعكس الأجواء التي تبحث عنها.

  • الطريقة الثانية باستخدام Google Gemini

يمكن أيضًا تنفيذ ترند صور الثمانينات باستخدام أدوات أخرى تدعم تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي، ومن بينها Google Gemini، والخطوات بسيطة:

  1. اختر صورة واضحة.
  2. ارفع الصورة إلى الأداة.
  3. اطلب تحويلها إلى أجواء الثمانينيات.
  4. حدد الملابس وتسريحة الشعر والخلفية.
  5. اطلب الحفاظ على ملامح الوجه.
  6. راجع النتيجة وعدّل الوصف إذا احتجت إلى ذلك.

وإذا كانت النتيجة الأولى لا تشبه ما تريده، حاول إضافة تفاصيل أكثر بدلًا من تغيير الأداة مباشرة.

أفضل Prompt لعمل ترند الثمانينات

إذا كنت تريد الحصول على صورة أكثر واقعية، يمكنك استخدام وصف تفصيلي مثل:

“حوّل هذه الصورة إلى صورة فوتوغرافية واقعية من منتصف الثمانينيات. حافظ على ملامح الوجه والهوية البصرية للشخص قدر الإمكان، مع تغيير الملابس وتسريحة الشعر والمكياج والإكسسوارات لتناسب فترة الثمانينيات. اجعل الخلفية والديكور مستوحاة من تلك الفترة، مع إضاءة استوديو دافئة وألوان فيلمية قديمة وحبيبات تصوير طبيعية، بحيث تبدو الصورة وكأنها التُقطت بالفعل بكاميرا في الثمانينيات وليست صورة حديثة عليها فلتر.”

لو عايز الصورة بطابع مصري

يمكنك إضافة جملة مثل:

“اجعل المشهد مستوحى من الحياة المصرية في الثمانينيات، مع تفاصيل وملابس وديكور وسيارات مناسبة للفترة، ومن دون إضافة عناصر حديثة.”

هذه الإضافة تساعد على جعل الصورة أكثر ارتباطًا بالبيئة المصرية بدلًا من إنتاج مشهد عام للثمانينيات.

لماذا انتشر ترند الثمانينات بهذه السرعة؟

الانتشار الكبير لم يكن بسبب الذكاء الاصطناعي وحده، وإنما نتيجة اجتماع أكثر من عامل في وقت واحد، أهم هذه العوامل هو الحنين إلى الماضي، إلى جانب الفضول والرغبة في تجربة شكل جديد للصورة الشخصية، فالترند يمنح الشخص فرصة لرؤية نفسه في فترة ربما لم يعشها أصلًا، بينما يسمح لمن عاش الثمانينيات باستعادة جزء من ذكريات الطفولة أو الشباب والعائلة.

  • 1. الحنين إلى الماضي

النوستالجيا من أقوى الأسباب التي ساعدت على انتشار هذه الموجة، فالثمانينيات مرتبطة لدى كثير من الناس بذكريات مختلفة، مثل:

  1. أجهزة الكاسيت.
  2. التلفزيون القديم.
  3. الصور العائلية.
  4. الموضة المميزة.
  5. السيارات القديمة.
  6. الموسيقى.
  7. تسريحات الشعر.
  8. الأثاث والديكورات القديمة.

وعندما يرى المستخدم صورته الحالية وقد أعيد تصميمها بهذه التفاصيل، تتحول التجربة من مجرد تعديل صورة إلى استعادة لذكريات مرتبطة بفترة معينة.

  • 2. الفضول لمعرفة الشكل في الثمانينيات

هناك سؤال بسيط وراء شعبية ترند صور الثمانينات: “يا ترى شكلي كان هيبقى عامل إزاي في الثمانينيات؟”

وهذه الفكرة جذابة لأنها شخصية جدًا.

المستخدم لا يشاهد صورة لشخص آخر فقط، بل يستطيع تجربة الفكرة على نفسه، ثم نشر النتيجة لمعرفة رد فعل أصدقائه وعائلته، وهنا يتحول الترند إلى تجربة اجتماعية قابلة للمشاركة بسهولة.

  • 3. الذكاء الاصطناعي جعل التجربة سهلة

في الماضي، إنتاج صورة تبدو وكأنها تعود إلى الثمانينيات كان يحتاج إلى ملابس مناسبة ومكان تصوير وإضاءة ومصور وبرامج تعديل، أما الآن فأصبح بالإمكان تنفيذ الفكرة باستخدام صورة واحدة ووصف نصي مناسب، وهذا سهّل دخول عدد كبير من المستخدمين إلى تجربة الصور بالذكاء الاصطناعي، حتى لمن ليس لديهم خبرة في التصميم.

  • 4. مشاركة المشاهير زادت التفاعل

دخول المشاهير على أي ترند عادة ما يمنحه دفعة قوية، وهو ما حدث مع صور الثمانينيات، فعندما يبدأ الجمهور في رؤية نجوم الفن والإعلام وهم ينشرون صورًا مرتبطة بهذه الحقبة، يتحول الأمر من تجربة عادية إلى موضوع للنقاش والتقليد، كما أن نشر بعض المشاهير لصور أرشيفية حقيقية من الثمانينيات أضاف زاوية مختلفة للترند، وأصبح الجمهور يقارن بين الصورة الأصلية القديمة والصورة التي صنعها الذكاء الاصطناعي.

  • 5. المقارنة بين الماضي والحاضر

هناك عامل آخر جعل المحتوى جذابًا، وهو المقارنة، يمكن للمستخدم نشر الصورة الحالية بجانب النسخة التي أعاد الذكاء الاصطناعي تصميمها، وهذا النوع من المنشورات يلفت الانتباه بسرعة لأنه يقدم “قبل وبعد” في صورة واحدة.

برومت صور الثمانينات
برومت صور الثمانينات

ما الذي يجعل صورة الثمانينيات تبدو حقيقية؟

إذا أردت الحصول على نتيجة مقنعة، فلا يكفي أن تطلب من الأداة إضافة ملابس قديمة، يجب الاهتمام بمجموعة من العناصر في الصورة.

العنصرالشكل المناسب
الملابسجينز، سترات وأزياء مستوحاة من الفترة
الشعرتسريحات مرتبطة بالثمانينيات
الإضاءةإضاءة دافئة أو إضاءة استوديو قديمة
الألوانألوان فيلمية أقل حدة من الصور الرقمية
الخلفيةمنزل أو شارع أو استوديو بطابع قديم
الصورةحبيبات فيلم وتفاصيل تصوير كلاسيكية
الإكسسواراتنظارات وساعات وقطع مناسبة للعصر
الديكورأثاث وأجهزة وألوان مستوحاة من الفترة

والتفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق بين صورة تبدو كأنها “فلتر قديم” وصورة تبدو بالفعل وكأنها التُقطت قبل عقود.

هل يمكن عمل ترند الثمانينات بصورة عائلية؟

نعم، ويمكن أن تكون النتيجة ممتعة جدًا عند استخدام صورة تضم أكثر من شخص، يمكنك رفع صورة عائلية وطلب تحويلها إلى صورة من الثمانينيات مع الحفاظ على ملامح الأشخاص، وتغيير الملابس والخلفية والديكور لتناسب الفترة.

استخدم مثلًا:

“حوّل هذه الصورة العائلية إلى صورة فوتوغرافية واقعية من الثمانينيات، مع الحفاظ على ملامح جميع الأشخاص وهوياتهم، وتغيير الملابس وتسريحات الشعر والخلفية والديكور لتناسب تلك الفترة، مع أسلوب تصوير عائلي قديم وحبيبات فيلم طبيعية.”

لكن عند استخدام عدد كبير من الأشخاص، قد تحتاج إلى أكثر من محاولة حتى تحصل على نتيجة جيدة ومتناسقة.

نصائح للحصول على أفضل نتيجة

  • اختار صورة واضحة

الصورة الأصلية لها تأثير كبير على النتيجة النهائية، يفضل اختيار صورة:

  1. عالية الجودة.
  2. الوجه فيها واضح.
  3. الإضاءة جيدة.
  4. لا تحتوي على تشويش قوي.
  5. لا تضم عددًا كبيرًا من الأشخاص.
  6. لا يكون الوجه مغطى بشكل كبير.
  • اكتب وصفًا محددًا
  1. من أكثر الأخطاء شيوعًا كتابة كلمة واحدة مثل: “اجعلها من الثمانينيات.” هذا الوصف يترك تفاصيل كثيرة للأداة.
  2. الأفضل أن تحدد: الفترة + الملابس + الشعر + المكان + الإضاءة + الألوان + أسلوب التصوير.
  3. كلما زادت التفاصيل المهمة، زادت قدرتك على توجيه النتيجة نحو الشكل الذي تريده.

هل ترند الثمانينات مقتصر على الصور؟

رغم أن الصور هي الشكل الأشهر حاليًا، يمكن استخدام الفكرة في محتوى فيديو قصير أيضًا، يمكن مثلًا عرض الصورة الأصلية أولًا، ثم الانتقال إلى النسخة المصممة بالذكاء الاصطناعي، وهذا الأسلوب مناسب للنشر على:

  • TikTok.
  • Instagram Reels.
  • Facebook.
  • YouTube Shorts.

ويمكن بدء الفيديو بجملة بسيطة مثل: “تفتكروا شكلي كان هيبقى عامل إزاي في الثمانينيات؟” ثم تظهر النتيجة بعد الصورة الأصلية.

هل ترند الثمانينات مجرد موضة مؤقتة؟

من الصعب تحديد المدة التي سيستمر خلالها أي ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أن موجات المحتوى قد تنتقل بسرعة من فكرة إلى أخرى، لكن ترند الثمانينات يمتلك أكثر من عنصر يساعده على الاستمرار، لأنه قابل للتنويع، فيمكن استخدامه في صورة شخصية، أو صورة عائلية، أو صورة بطابع مصري قديم، أو حتى إعادة تخيل شكل الشخص في أجواء السينما والموسيقى والموضة خلال تلك الفترة، كما أن مشاركة المشاهير والجمهور للصور القديمة والحقيقية تضيف إلى الفكرة باستمرار.

هل هناك مخاطر عند استخدام صورك مع الذكاء الاصطناعي؟

رغم أن التجربة ممتعة، فمن الأفضل الانتباه إلى الخصوصية قبل رفع الصور إلى أي خدمة، اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بالأداة التي تستخدمها، خصوصًا إذا كانت الصورة تحتوي على أشخاص آخرين أو معلومات شخصية، ويُفضل الحذر عند استخدام صور تحتوي على:

  • أطفال.
  • أفراد من العائلة.
  • بيانات شخصية.
  • مستندات.
  • تفاصيل خاصة تظهر في الخلفية.

ومن المهم أيضًا توضيح أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي إذا كان هناك احتمال أن يعتقد الآخرون أنها صورة أرشيفية حقيقية.

أسئلة شائعة عن ترند الثمانينات

  • هل يمكن عمل ترند الثمانينات من صورة واحدة؟ نعم، يمكن استخدام صورة شخصية واحدة، ويفضل أن تكون واضحة وعالية الجودة، ثم توجيه أداة الذكاء الاصطناعي لتغيير الملابس والشعر والخلفية وأسلوب التصوير.
  • ما أفضل طريقة لجعل الصورة تبدو حقيقية؟ استخدم وصفًا تفصيليًا يحدد الفترة والملابس والإضاءة والخلفية وألوان الفيلم، مع طلب الحفاظ على ملامح الوجه وتجنب العناصر الحديثة.
  • لماذا انتشر ترند الثمانينات؟ انتشر بسبب الجمع بين الحنين إلى الماضي وسهولة استخدام الذكاء الاصطناعي والفضول لمعرفة شكل الشخص في تلك الحقبة، إضافة إلى مشاركة المشاهير والجمهور للنتائج على مواقع التواصل الاجتماعي.

في الختام ترند الثمانينات سهل التنفيذ: كل ما تحتاجه هو صورة واضحة وأداة ذكاء اصطناعي تدعم تعديل الصور، ثم وصف جيد يحدد الملابس وتسريحة الشعر والخلفية والإضاءة وأسلوب التصوير الذي ينتمي إلى تلك الحقبة، أما سبب انتشاره فيرجع إلى اجتماع عدة عوامل في وقت واحد، أبرزها الذكاء الاصطناعي، والحنين إلى الماضي، والفضول، وسهولة المشاركة، وتأثير المشاهير، وفكرة المقارنة بين الماضي والحاضر، ولهذا لم تعد التجربة مجرد فلتر للصور، بل أصبحت طريقة ممتعة لإعادة تخيل شكلنا في زمن مختلف.

كاتب محتوى إخباري متخصص في الأخبار العامة والترندات اليومية، يمتلك خبرة في متابعة الأحداث المحلية والعالمية وتحليلها بشكل مبسط. يحرص على تقديم محتوى دقيق وسريع يعكس أهم المستجدات، مع التركيز على المصداقية وسهولة الفهم لجميع القراء.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks