تطورات تفشي الحمى النزفية العراق 2025
الحمى النزفية في العراق هي مشكلة صحية خطيرة ظهرت بشكل متكرر خلال السنوات الماضية، خاصة في فصل الربيع وأوائل الصيف، وخلال السنوات الأخيرة، خصوصًا منذ 2022 وحتى الآن، سجل العراق حالات متزايدة من الحمى النزفية، خاصة في محافظات مثل: ذي قار، واسط، الديوانية، نينوى، بابل، ويُعتقد أن ازدياد حالات الذبح غير المنظم، وقلة الإجراءات الوقائية، ساهمت في انتشار المرض.
ما هي أعراض الحمى النزفية في العراق؟
أعراض مرض الحمى النزفية مثل حمى القرم–الكونغو النزفية المنتشرة في العراق، تظهر بشكل مفاجئ وتتطور بسرعة، الأعراض تختلف من خفيفة إلى شديدة، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي المبكر، والأعراض المنتشرة تنقسم مرحلتين:
1. المرحلة المبكرة (أول 3-5 أيام):
- ارتفاع شديد ومفاجئ في الحرارة
- صداع قوي
- ألم في العضلات والمفاصل
- ألم في الظهر
- إرهاق عام وضعف شديد
- غثيان وقيء
- إسهال أحيانًا
- فقدان الشهية
2. المرحلة المتقدمة (يبدأ النزيف):
- نزيف من الأنف أو اللثة
- ظهور بقع نزفية تحت الجلد (كدمات بدون سبب واضح)
- نزيف في البول أو البراز
- قيء دموي في الحالات الشديدة
- انخفاض ضغط الدم
- تغير في الوعي أو الدخول في غيبوبة (في الحالات الخطيرة)
وعادةً تظهر خلال 3 إلى 9 أيام، بعد التعرض للفيروس سواء من لدغة قرادة مصابة أو ملامسة دم/أعضاء حيوان أو إنسان مصاب.

هل هناك تفشي لحمى القرم النزفية في العراق؟
شهد العراق حاليًا تفشيًا لحمى القرم–الكونغو النزفية خلال عام 2025، مع تسجيل حالات إصابة ووفاة في عدة محافظات، وقد أعلنت وزارة الصحة العراقية عن تسجيل 14 إصابة مؤكدة وحالتَي وفاة بسبب الحمى النزفية منذ بداية العام.
وفي محافظة كركوك، تم تسجيل أول حالة وفاة بالمرض، تلتها إصابتان جديدتان، إحداهما لموظف حكومي، والسلطات الصحية بدأت باتخاذ إجراءات وقائية، بما في ذلك تعقب المخالطين وتنفيذ حملات توعية في المناطق المتأثرة .
هل يمكن الشفاء من الحمى النزفية؟
نعم، الشفاء من الحمى النزفية (مثل حمى القرم-الكونغو) ممكن، لكن يعتمد بشكل كبير على سرعة التشخيص والعلاج الداعم المناسب.
نسبة الشفاء:
- كثير من المصابين يتعافون إذا تم تشخيصهم مبكرًا وتلقوا رعاية طبية داعمة.
- مع ذلك، تبقى نسبة الوفاة عالية في بعض الحالات، وقد تصل إلى 30-40%، خاصة إذا لم يتلقَّ المريض رعاية طبية في الوقت المناسب.
الإجراءات الوقائية من المرض:
- تعزيز مكافحة القراد في المناطق الريفية.
- التوعية حول طرق انتقال المرض وأهمية الوقاية.
- تشديد الرقابة على عمليات الذبح وتنفيذها في المجازر الرسمية.
- توفير معدات الحماية الشخصية للعاملين في تربية المواشي والمجازر.





















































