بالتفاصيل محاولة اغتيال الرئيس الايراني ونجاته بأعجوبة 2025
محاولة اغتيال الرئيس الايراني تمت في 16 يونيو 2025، وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، استهدفت طائرة إسرائيلية وفقًا لوكالة فارس شبه الرسمية وقد نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية اجتماعًا لمجلس الأمن القومي الأعلى في طهران، حيث كان الرئيس مسعود بيزِشكيان وعدد من كبار المسؤولين يتواجدون، قُتل في الهجوم ستة صواريخ أو قنابل دقيقة ضربت مداخل ومخارج المبنى، وقُطعت الكهرباء عن الطابق، لكن المسؤولين نجحوا في الفرار عبر ممر طوارئ معدّ مسبقًا، بينما أصيب بيزِشكيان بجروح طفيفة في ساقه خلال الهرب.
محاولة اغتيال الرئيس الايراني
في مقابلة مع Tucker Carlson في بداية يوليو، أكد بيزِشكيان: “لقد حاولوا، نعم… لكنهم فشلوا”، وأضاف بأنه كان الهدف فقط لإسرائيل وليس الولايات المتحدة”.
الحادث دفع طهران لإطلاق تحقيق موسّع حول وجود تسريب استخباراتي داخلي أدى إلى دقة توجيه القنابل، وطُوفت عدة وسائل إعلام عالمية (مثل “فاينانشال تايمز” و”الجارديان”) على التصريحات، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا في التوتر بالإقليم، يُعتبر استهداف رئيس دولة عملاً شديد الخطورة، ويعكس تصعيدًا غير مسبوق في الصراع الإيراني-الإسرائيلي.
نجاة الرئيس الإيراني
إضافة لما سبق الرئيس الإيراني مسعود بيزِشكيان نجا من محاولة الاغتيال عبر الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعه الطارئ بمجلس الأمن القومي في طهران يوم 16 يونيو 2025، أدت القنابل الستة إلى قطع الكهرباء وتعطيل المنافذ، لكن الرئيس ورفاقه فروا عبر مخرج طوارئ، وأصيب بجروح طفيفة في ساقه، وإليك نظرة موسّعة على التحليلات الدولية وردود الأفعال وتأثير محاولة الاغتيال على المفاوضات النووية.
ردود الفعل الدولية
الدول الأوروبية وأميركا
- وسط تصاعد التوتر، أبدت الخارجية الإيرانية استعدادًا لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن، لكن ذلك مشروط بضمانات أمنية تمنع “هجمات جديدة” على طهران
- بعض الدول الأوروبية أبدت قلقها من تعطل الرقابة النووية، مما يهدد بنشوب تصعيد قد يولّد ردود فعل أكثر عدوانية في المنطقة .
- روسيا اتخذت دور الوسيط، حاثّة إيران على العودة لاتفاق نووي صارم والتخلّي عن تخصيب اليورانيوم فوق مستوى معين .
الرد الإيراني
- أولًُا أطلق النظام تحقيقًا أمنياً موسعًا لبحث احتمال تسريب استخباراتي داخلي أسهم في دقة الهجوم .
- ثانيًا حزمة اعتقالات شملت أكثر من 700 شخص، قُتل 6 منهم، في محاولة لإغلاق أي تسرب داخلي
- أيضًا أكد الرئيس بيزشكيان استعداد إيران لاستئناف الحوار النووي بشرط الموثوقية: “لا مشكلة عندنا بإعادة التفاوض… شرط أن نضمن ألا يُسمح للاعتداءات الإسرائيلية مجدداً” .
- وأخيرًا في خطوة تصعيدية رمزية، علّق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤقتًا لحين ضمان سلامة المنشآت.
رد إسرائيل
على جانب آخر نفى وزير الدفاع الإسرائيلي أي هدف لتغيير النظام أو اغتيال القادة، مؤكّدًا تركيز الضربات على البنية النووية، والحكومة الإسرائيلية دعت الأطراف الدولية، خاصة الأوروبيين، لتشديد العقوبات على إيران ردًا على تعليق التعاون مع الوكالة الدولية .
تأثير على المفاوضات النووية
- أولًا تقوية التيار الإصلاحي داخل إيران المحاولة وُصفت كمجسّد لأهمية العودة للحوار مع الغرب لضمان أمن البلاد، وهو ما عزّز موقف التيار المعتدل بدل المتشددين .
- كذلك الضغوط الخارجية
- الولايات المتحدة والقوى الأوروبية تهدد بعودة “ترحيل العقوبات” إن لم تعد إيران للتعاون مع الوكالة الدولية .
- العقوبات وضعت إيران أمام خيار: التعامل مع الحصار عبر الصراع أو التفاوض.
- أيضًا طلب ضمانات أمنية مسبقة طهران تشترط حماية واضحة من الاعتداءات قبل أي استئناف للمفاوضات، ما سيعقد بنية الاتفاق .
- بالإضافة إلى مزاج داخلي مقسم رغم تجاوب الإصلاحيين، يرفض المتشددون أي تنازل أو إعفاء لإسرائيل أو الغرب وبالتالي قد يصطدمان داخل لجنة القرار .
في الختام يُعتبر استهداف رئيس دولة عملاً شديد الخطورة، ويعكس تصعيدًا غير مسبوق في الصراع الإيراني-الإسرائيلي، مع العلم بأن دقة الهجوم تشير إلى قدرات استخباراتية وعسكرية متقدمة، ما أثار قلقًا شديدًا في الداخل الإيراني حول وجود اختراقات أمنية، على الرغم من الجروح الطفيفة للرئيس، إلا أن المحاولة أثارت ردود أفعال قوية من إيران، التي وعدت بأن “إسرائيل ستدفع الثمن”.





















































