اخبار عاصفه الاسكندريه انذار من تسونامي مصر 2025

اخبار عاصفه الاسكندريه

اخبار عاصفه الاسكندريه انذار من تسونامي مصر 2025

شهدت محافظة الإسكندرية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 31 مايو 2025 عاصفة جوية شديدة وغير مسبوقة، تميزت بأمطار رعدية غزيرة ورياح قوية بلغت سرعتها نحو 80 كم/ساعة، واستمرت قرابة ثلاث ساعات من الثانية بعد منتصف الليل حتى الخامسة فجرًا، تسببت العاصفة في أضرار مادية تمثلت في سقوط لافتات وتلفيات ببعض المركبات والمنشآت، ما أثار قلق المواطنين. 

مستجدات اخبار عاصفه الاسكندريه

على الرغم من أن بعض السكان أطلقوا على هذه الظاهرة اسم “إعصار الإسكندرية”، أكد خبراء الأرصاد أن ما حدث لا يُصنَّف كإعصار أو عاصفة رسمية، بل يُعد جزءًا من حالة التطرف المناخي التي تشهدها مصر مؤخرًا، بينما اليوم الأحد 1 يونيو تشير التوقعات إلى تحسن ملحوظ في الأحوال الجوية، مع استقرار عام وفرص ضعيفة لهطول أمطار خفيفة على مناطق محدودة من السواحل الشمالية.

توقعات هيئة الأرصاد

وفي سياق متصل بما سبق ذكره تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يسود طقس مائل للحرارة إلى حار نهارًا على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، شديد الحرارة على جنوب الصعيد، ومعتدل الحرارة ليلًا، فيما يتعلق بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم في الإسكندرية، من المتوقع أن تصل العظمى إلى 25 درجة مئوية، والصغرى إلى 19 درجة مئوية، ولا توجد مؤشرات حالية على تكرار العاصفة في الأيام القليلة المقبلة، ولكن يُنصح بمتابعة تحديثات الأرصاد الجوية باستمرار.

تسونامي اسكندرية 1303

على جانب آخر يذكر التاريخ أنه في 8 أغسطس 1303، ضرب زلزال قوي جزيرة كريت بقوة تُقدَّر بحوالي 8 درجات على مقياس ريختر، مما أدى إلى حدوث تسونامي مدمر اجتاح مدينة الإسكندرية وتسبب في دمار واسع النطاق.

تفاصيل الكارثة

  • أولًا الموقع والتأثير: وقع الزلزال في منطقة قوس هيلينك، وهي منطقة نشطة زلزاليًا تقع بين كريت ورودس. تسبب الزلزال في موجات تسونامي بلغ ارتفاعها حوالي 9 أمتار عند وصولها إلى سواحل الإسكندرية بعد حوالي 40 دقيقة من وقوع الزلزال.
  • بينما الدمار في الإسكندرية: أدى التسونامي إلى تدمير جدران المدينة وغمر أجزاء كبيرة منها بالمياه، كما تم تدمير العديد من السفن، حيث جرفتها المياه إلى داخل المدينة لمسافة تصل إلى 3 كيلومترات.
  • في النهاية تأثيرات إضافية: تسبب الزلزال أيضًا في أضرار جسيمة في القاهرة، بما في ذلك سقوط أجزاء من الكسوة البيضاء للهرم الأكبر وانهيار مآذن العديد من المساجد.

تدمير منارة الإسكندرية

في الواقع تُعتبر منارة الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبع، من أبرز المعالم التي تضررت بشدة جراء زلزال 1303، على الرغم من أنها نجت من عدة زلازل سابقة، إلا أن هذا الزلزال ألحق بها أضرارًا جسيمة أدت إلى تدهورها تدريجيًا حتى انهارت بالكامل في عام 1375

في الختام تُظهر هذه الكارثة التاريخية مدى تعرض الإسكندرية لمخاطر الزلازل والتسونامي نظرًا لموقعها الجغرافي القريب من مناطق نشاط زلزالي، وتُعد هذه الأحداث تذكيرًا بأهمية الاستعداد والتخطيط لمواجهة الكوارث الطبيعية.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks