وفاة المستشار شعبان الشامي .. قاضي الإعدامات
توفي صباح اليوم الأحد، 11 مايو 2025، المستشار شعبان الشامي رئيس محكمة جنايات القاهرة الأسبق، عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، يُعد الشامي من أبرز القضاة في مصر خلال العقود الأخيرة، واشتهر بلقب “قاضي الإعدامات” نظرًا لإصداره أحكامًا بالإعدام بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بمن فيهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، في قضايا مثل “اقتحام السجون” و”التخابر مع حماس”.
من هو المستشار شعبان الشامي الذي تصدر الترند عقب وفاته اليوم؟
وُلد الشامي عام 1953 وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1975 بتقدير ممتاز، بدأ مسيرته المهنية في النيابة العامة عام 1976، وتدرج في المناصب حتى عُين قاضيًا بمحكمة الجنايات عام 2002، وشارك في التحقيق في قضايا بارزة مثل “انتفاضة الخبز” عام 1977 وتفجير كنيسة مسرة.
تميز الشامي بالحزم في إصدار الأحكام، مع لمسة إنسانية خفيفة في جلساته، وكان من أوائل من أدخلوا التكنولوجيا إلى العمل القضائي في مصر منذ عام 1994.
ما هو مرض القاضي المصري الشامي؟
الوفاة بعد صراع طويل مع المرض لم تُفصح المصادر الرسمية عن تفاصيل محددة حول طبيعة المرض الذي عانى منه، وكان الشامي قد تعرض في السابق لحادث انقلاب بسيارته، لكنه تعافى منه واستأنف عمله القضائي حتى بلوغه سن التقاعد.
عند الله تجتمع الخصوم
على جانب آخر اقترنت العبارة “عند الله تجتمع الخصوم” نُسبت إلى عدد من الشخصيات المعارضة للحكم القضائي الذي أصدره المستشار شعبان الشامي، خاصة بعد الأحكام الصادرة بالإعدام في قضايا “التخابر” و”اقتحام السجون” ضد الرئيس الراحل محمد مرسي وآخرين من جماعة الإخوان المسلمين.
من أبرز من قالها علنًا:
- الرئيس الراحل محمد مرسي نفسه، قالها في قاعة المحكمة بعد النطق بالحكم عليه بالإعدام في جلسة محاكمته عام 2015، والتي ترأسها المستشار شعبان الشامي.
- كما ردّدها أيضًا عدد من قيادات الإخوان ومؤيديهم على منصات التواصل الاجتماعي تعبيرًا عن المظلومية بعد صدور تلك الأحكام.
العبارة تعني أن الخصومة الحقيقية تُعرض أمام الله، وهو الذي يحكم بالعدل، خاصة حين يُعتقد أن عدالة الأرض لم تُنصف.
في الختام برحيله فقدت مصر قاضيًا ترك بصمة واضحة في تاريخ القضاء، سواء من حيث الأحكام المثيرة للجدل أو الإسهامات في تطوير المنظومة القضائية.





















































