الأخبار
"الأزهر الشريف", "الدكتور أحمد عمر هاشم", "الزقازيق", "الساحة الهاشمية", "بني عامر", "تشييع الجنازة", "رئيس جامعة الأزهر الأسبق", "صلاة الجنازة", "كتب الدكتور أحمد عمر هاشم", "محافظة الشرقية"., "مسيرة الدكتور أحمد عمر هاشم", "هيئة كبار العلماء", "وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم"
فريق خبرمكس
0 تعليقات
«بعد صراع مع المرض» وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم .. وداعًا لعلم من أعلام الأزهر الشريف 1447-2025
فقدت الأمة الإسلامية اليوم أحد أبرز علمائها، الدكتور أحمد عمر هاشم، الذي وافته المنية صباح الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، بعد صراع طويل مع المرض، وقد أعلنت الصفحة الرسمية له على فيسبوك، بقلوب يملؤها الإيمان والرضا بقضاء الله عن الوفاة داعيةً الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وأن يجعل الجنة مثواه.
من هو الدكتور أحمد عمر هاشم؟
وُلد الدكتور أحمد عمر هاشم في عام 1941، وتخرج في جامعة الأزهر، حيث تخصص في علوم الحديث النبوي الشريف. شغل عدة مناصب هامة، منها:
- رئيس جامعة الأزهر الأسبق.
- عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
- أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر.
- عضو مجمع البحوث الإسلامية.
- عضو مجلس الشعب المصري سابقًا.
كان له دور بارز في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، واهتم بتجديد الخطاب الديني بما يتوافق مع متغيرات العصر، مع الحفاظ على ثوابت الشريعة الإسلامية.

مسيرته العلمية والدعوية
على مدار أكثر من نصف قرن، أفنى الدكتور أحمد عمر هاشم حياته في خدمة العلم والدعوة، وألف العديد من الكتب التي أصبحت مرجعًا هامًا في الدراسات الإسلامية، من أبرزها:
- “الإسلام وبناء الشخصية”.
- “من هدى السنة النبوية”.
- “الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة”.
- “قصص السنة”.
- “التضامن في مواجهة التحديات”.
كما كان له حضور مميز في وسائل الإعلام، حيث شارك في العديد من البرامج الدينية والثقافية، محاورًا في قضايا الأمة الإسلامية، ومؤكدًا على أهمية الوسطية والاعتدال.
وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم وتشييع جنازته
توفي الدكتور أحمد عمر هاشم فجر اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، وقد أعلنت الصفحة الرسمية له على فيسبوك عن وفاته، داعيةً الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وأن يجعل الجنة مثواه، ستُقام صلاة الجنازة ظهر اليوم بالجامع الأزهر الشريف، على أن يُشيَّع الجثمان إلى مثواه الأخير في الساحة الهاشمية بقرية بني عامر، مركز الزقازيق، محافظة الشرقية، عقب صلاة العصر.
في الختام بوفاة الدكتور أحمد عمر هاشم، فقدت الأمة الإسلامية عالمًا جليلًا أفنى حياته في خدمة دينه وأمته، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وتلاميذه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.





















































