عاجل .. هدم فيلا السبوعة بسلا 2025 .. ما القصة
بدأت السلطات المحلية في مدينة سلا، صباح يوم الأربعاء 21 مايو 2025، تنفيذ قرار هدم “فيلا السبوعة”، المعروفة بتصميمها المعماري الفريد والمثير للجدل، والواقعة في حي شماعو قبالة كورنيش المدينة، وتعود ملكية الفيلا إلى محامٍ من هيئة الرباط، معروف بشغفه بالتحف الحجرية والنحت، وعلى مدى سنوات قام بتشييد واجهة سريالية تضم مئات التماثيل من الأسود والنسور والخيول وجرار فخارية وأقواس رومانية، مما جعلها أشبه بـ”متحف مفتوح” أو معبد قديم، وقد ألصق عند مدخلها عبارة “التراث الإنساني”، في إشارة إلى اعتبارها عملاً فنياً قائماً بذاته.
قرار هدم فيلا السبوعة بسلا 2025
قرار الهدم جاء بعد أن تبين أن الفيلا تخالف مقتضيات قانون التعمير المعمول به، ما استدعى تدخل السلطات لتنفيذ القرار وإنهاء المخالفة، تفاعل السكان مع عملية الهدم كان متباينًا، حيث عبّر بعضهم عن حزنهم لفقدان معلمة اعتبروها شكلاً من أشكال الإبداع، بينما رأى آخرون أن الهدم كان ضرورياً بسبب ما وصفوه بـ”المخالفات العقائدية والجمالية”.
علاوة على ذلك في ظل غياب توضيح رسمي مفصل من الجهات المختصة حول أسباب قرار الهدم، يبقى السؤال مطروحًا: هل كانت “فيلا السبوعة” مبادرة فردية متمردة على النمط المعماري السائد؟ أم أنها فعلاً شوّهت جمالية المكان واستحقت الإزالة؟
ما هي “فيلا السبوعة”؟
- تقع في حي شماعو بمدينة سلا، بمحاذاة الكورنيش.
- تعرف بـ”فيلا السبوعة” بسبب كثرة التماثيل على شكل سباع (أسود).
- بناها محامٍ بهيئة الرباط، مولع بالفن والنحت، وحرص على زخرفتها بطراز مميز يمزج بين:
- التماثيل الحجرية الضخمة (أسود، خيول، نسور…).
- عناصر رومانية مثل الأعمدة والجرار.
- واجهة مكتوب عليها: “التراث الإنساني”.

سبب هدم فيلا السبوعة بسلا
صدر قرار إداري بإزالة وهدم الفيلا بعد تسجيل:
- مخالفة واضحة لقوانين التعمير (غياب تراخيص البناء).
- شكاوى من السكان حول “الطابع الغريب والمزعج” للواجهة.
- اتهامات من البعض بأن بعض الرموز والتماثيل تمس بالهوية أو تحمل طابعاً وثنياً.
تصريحات مهمة
في الختام الحارس الليلي صرّح لإحدى القنوات بأن صاحب الفيلا أنفق أكثر من 10 سنوات في تزيينها، وكان يحلم بأن يجعلها مزارًا ثقافيًا وسياحيًا، وإلى الآن لا توجد تصريحات رسمية من صاحب الفيلا.





















































