فاجعة في وفاة موسى محرق جامعة جازان 2025
وفاة موسى محرق جامعة جازان أُعلن اليوم 2025 الأربعاء 18 يونيو 2025، عن وفاة الأستاذ والإعلامي موسى يحيى محرق المتحدث الرسمي السابق لجامعة جازان، أثناء تواجده في الولايات المتحدة الأميركية، ولم تُعلن عائلته أو جهات رسمية عن السبب الدقيق للوفاة، رغم تناقل بعض المصادر لخلفية صحية، دون تأكيد رسمي وقد نعته الجامعة رسميًا عبر حسابها على منصة “إكس”، سائِلة الله أن يغمره بواسع رحمته.
من هو موسى محرق جامعة جازان 2025
في سياق متصل بما سبق تولى منصب المتحدث الرسمي لجامعة جازان منذ سبتمبر 2019، بتكليف من مدير الجامعة الدكتور مرعي القحطاني، وفي فبراير 2019 كان المشرف العام على إدارة العلاقات والإعلام بالجامعة، حيث قاد نشاطها الإعلامي ومكّن التواصل الرسمي، بما في ذلك التحذير من الحسابات الاحتيالية التي تدعي قبول الطلاب مقابل رسوم مالية، إلى جانب عمله الإعلامي كان شاعرًا موهوبًا، شارك في الفعاليات الأدبية، مثل إدارة ندوة “الشعر والهوية” بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في أبريل 2025، حيث تألق بحضوره الثقافي والشعري، كما بذل جهدًا ملموسًا في إعادة هيكلة إدارات الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة، واتخذ خطوات مثل تعديل تسميات الإدارات وإقامة وحدات إعلامية جديدة لتحسين كفاءة التواصل العام والإعلامي.
الإسهام الصحفي والثقافي
- سبق له العمل في صحيفة الوطن السعودية ككاتب صحفي متميّز
- كان له حضور إعلامي واضح في المشهد الجنوبي والسعودي بصفة عامة
فاجعة في وفاة موسى محرق جامعة جازان 2025
لم يتم الإعلان حتى الآن عن سبب الوفاة، لكن المصادر تشير إلى أنه توفي أثناء إجازة قصيرة في الولايات المتحدة، ولم يُنشر بيان طبي رسمي بعد، الأوساط الأكاديمية والإعلامية عبرت عن حزنها، كما ظهر في التغريدات، إذ قالت جامعة جازان: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
إرثه الإعلامي والشعري
لعب دورًا مهمًا في تطوير الاستراتيجية الإعلامية لجامعة جازان، إذ أسهم في تعزيز التواصل الإعلامي الداخلي والخارجي للجامعة، وتحسين صورتها لدى الجمهور والشركاء، أشعاره تناولت مواضيع إنسانية واجتماعية، وحازت على تقدير الجمهور، لتكن صدى لعاطفته واهتمامه بالهويّة والثقافة.
في الختام بفقدان موسى محرق، يفقد مجتمع جامعة جازان وساحة الثقافة السعودية صوتًا مؤثرًا، ووجهًا إعلاميًا وشاعريًا نابضًا بالحياة، فقد كان موسى محرق شخصية فريدة تمتع بجمع التميز الإعلامي والإبداع الأدبي، وتركت وفاته فراغًا عميقًا في الساحة الثقافية والإعلامية السعودية، نبتهل بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.





















































