من آثار محبة الله أن يوفقه في عمله للصواب. صواب خطأ

من آثار محبة الله أن يوفقه في عمله للصواب. صواب خطأ

من آثار محبة الله أن يوفقه في عمله للصواب. صواب خطأ

من آثار محبة الله أن يوفقه في عمله للصواب. صواب خطأ، تُعَدُّ محبة الله تعالى من أعظم المقامات الإيمانية التي يسعى إليها المؤمن، فهي أساس القرب من الله، وسبب الطمأنينة في القلب، ودليل صدق الإيمان. وقد بيَّن القرآن الكريم والسنة النبوية أن لمحبة الله آثارًا عظيمة تظهر في حياة العبد وسلوكه وأعماله. ومن هذه الآثار توفيق الله للعبد في أقواله وأفعاله، وتسديده للصواب، وإبعاده عن الزلل والخطأ.

الإجابة

  • الإجابة: صواب
  • الجملة: من آثار محبة الله أن يوفقه في عمله للصواب. صواب خطأ

الشرح 

العبارة: “من آثار محبة الله أن يوفقه في عمله للصواب” هي عبارة صحيحة، لأن من أحبَّ الله بصدق، وأخلص له في عبادته، واتبع أوامره واجتنب نواهيه، فإن الله يحبه، ومن أحبه الله وفَّقه وسدَّده وأعانه.

  • قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: 29]. أي يجعل لكم نورًا تميزون به بين الحق والباطل، والصواب والخطأ.
  • وفي الحديث القدسي الذي رواه النبي ﷺ: «وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها…» وهذا يدل على أن الله إذا أحب عبدًا وفَّقه في جوارحه وأعماله، وسدَّده في قراراته، وألهمه الرشد والصواب.

ومن آثار محبة الله أيضًا:

  • أولًا الهداية إلى الخير.
  • أيضًا الثبات على الطاعة.
  • كذلك البعد عن المعاصي.
  • إضافة إلى التوفيق في العمل والدراسة والحياة العامة.
  • راحة القلب وطمأنينته.

فالتوفيق للصواب ليس مجرد مهارة بشرية، بل هو توفيق إلهي يمنحه الله لمن أخلص له المحبة والطاعة. وكلما ازداد العبد قربًا من الله، ازداد نصيبه من التسديد والإلهام والهداية.

الخاتمة

في الختام يتضح لنا أن محبة الله ليست مجرد مشاعر تُقال باللسان، بل هي علاقة عظيمة تظهر آثارها في سلوك الإنسان وأعماله وحياته كلها، ومن أعظم ثمارها أن يوفق الله العبد للصواب، ويهديه إلى الخير، ويجنبه مزالق الخطأ والزلل، فالسعيد حقًا هو من جعل محبة الله هدفه الأول، وسعى إلى تحقيقها بطاعته واتباع أوامره، لأن من أحب الله أحبه الله، ومن أحبه الله رزقه التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة، ونسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين يحبهم ويحبونه، وأن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks