مستجدات الأوضاع في منشاة نطنز إيران يونيو 2025

منشاة نطنز إيران

مستجدات الأوضاع في منشاة نطنز إيران يونيو 2025

منشاة نطنز إيران هي واحدة من أهم المنشآت النووية في إيران، وتقع بالقرب من مدينة نطنز في محافظة أصفهان. تُعرف هذه المنشأة رسميًا باسم “مركز تخصيب الوقود في نطنز”.

معلومات رئيسية عن منشأة نطنز:

  • الغرض: تخصيب اليورانيوم، وهو جزء أساسي في البرنامج النووي الإيراني، سواء للأغراض المدنية أو المحتملة العسكرية.
  • البنية التحتية: تضم المنشأة آلاف أجهزة الطرد المركزي التي تُستخدم لتخصيب اليورانيوم.
  • التاريخ:
  1. اكتُشفت لأول مرة على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي عام 2002 من خلال صور أقمار صناعية سربتها جماعة معارضة للنظام الإيراني.
  2. خضعت المنشأة لمراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في إطار اتفاقيات الضمانات.
  • أحداث بارزة:
  1. شهدت عدة هجمات إلكترونية وتخريبية، من أبرزها هجوم فيروس “Stuxnet” عام 2010، والذي عُرف لاحقًا بأنه عمل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
  2. وقعت فيها انفجارات وتخريبات أخرى بين 2020 و2021، اتُّهم فيها جهاز الموساد الإسرائيلي، وقد أدت إلى أضرار كبيرة وتأخير في عمليات التخصيب.

الأهمية الاستراتيجية لـ نطنز إيران

  • تعتبر نطنز رمزًا للبرنامج النووي الإيراني، وأي تطورات فيها تُعد مؤشرًا حساسًا في المفاوضات الدولية حول الملف النووي الإيراني.
  • جزء من الجدل السياسي بين إيران والقوى الكبرى، خاصة في مفاوضات الاتفاق النووي (JCPOA).

ما هو عمق نطنز؟

منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم تتكون من قسمين رئيسيين:

أولًا المنشأة العلوية (فوق الأرض):

  1. هذه هي البنية الأساسية الأولى التي تم تشغيلها.
  2. تحتوي على أجهزة طرد مركزي من طراز IR-1.
  3. وهي منشأة محمية، لكنها أكثر عرضة للهجمات الجوية أو التخريب.

ثانيًا المنشأة تحت الأرض (العمق):

تم بناء منشأة تحت الأرض بعمق يُقدر بـ:

  • بين 8 إلى 23 مترًا تحت سطح الأرض (في النسخ الأولى من المجمع).
  • لكن هناك تقارير ومصادر استخباراتية تفيد بأن المنشأة الجديدة التي تُبنى حاليًا في نطنز (المعروفة أحيانًا باسم “نطنز الجديدة”) ستكون على عمق يتجاوز 80 مترًا، وقد يصل إلى 100 متر أو أكثر.

لماذا هذا العمق؟

  • العمق الكبير هدفه الحماية من الضربات الجوية والصواريخ bunker-buster.
  • يجعل من الصعب على أي جهة معادية (مثل إسرائيل أو الولايات المتحدة) تدمير المنشأة بسهولة.

مستجدات الأوضاع في إيران بعد استهداف منشأة نطنز 

صباح 13 يونيو 2025 نفّذت إسرائيل هجومًا جويًا مكثفًا تحت اسم “عملية أسد الصعود”، استهدفت خلالها منشآت نووية وعسكرية في إيران، بما في ذلك منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، الهجمات أصابت بعض مباني المنشأة، لكن حسب ما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأطراف الإيرانية، لم يُسجّل ارتفاع في الإشعاع أو أي تلوث نووي حتى الآن.

إيران تردّ وتعطي التفاصيل

  • التلفزيون الإيراني الرسمي أكد أن هجمات متعددة استهدفت منشأة نطنز والموقع المعروف باسم “أحمدي روشن” داخل المجمع، لكنه أشار إلى عدم رصد أي تلوث نووي حتى الآن.
  • منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ذكرت أن المنشأة تعرضت لأضرار، لكن لا توجد تسريبات إشعاعية أو كيميائية خارجيًا، ولا إصابات بشرية في الموقع حتى الآن، مع استمرار التحقيقات لتحديد مدى الضرر.

الرد الدولي ورسالة الوكالة

  • أبدى المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، استعداده الفور للسفر إلى إيران لتقييم الوضع ميدانيًّا، مؤكدًا أن جميع مستويات الإشعاع طبيعية حتى الآن، وأن الوكالة على اتصال دائم مع طهران ومفتشيها لاحقًاً المستجدات.
  • شدد على ضرورة ضبط النفس وتفادي التصعيد، محذّرًا من مخاطر تعرض منشآت نووية لهجمات عسكرية، التي قد تُلحق ضررًا بالمنطقة والعالم.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks