لائحة التعليم عن بعد 2025 الإلكترونية في المملكة
أصدرت المملكة العربية السعودية لائحة التعليم عن بعد 2025، وهي لائحة التعليم الإلكتروني التي تهدف إلى تنظيم وتعزيز جودة التعليم والتدريب الإلكتروني في المملكة بهدف تنظيم نشاط التعليم والتدريب الإلكتروني بما يحقق غاياته ويضبط جودته ويعزز الثقة فيه، وتوضيح الاشتراطات والمتطلبات اللازمة لتنظيم هذا النشاط، بالإضافة إلى ضمان أن شهادات التعليم الإلكتروني تعادل شهادات التعليم الحضوري من حيث الاعتراف والمزايا.
ما أنواع التعليم في المملكة العربية السعودية؟
في سياق متصل بما سبق تشمل لائحة التعليم عن بعد وفق المركز الوطني للتعليم الإلكتروني ثلاثة أنماط رئيسية:
- أولًا التعليم عن بُعد: يُستخدم فيه وسائل وتقنيات إلكترونية في العملية التعليمية وإدارة التفاعل بها، ويتصف بانفصال بين المعلم والمتعلم، أو بين المتعلمين أنفسهم، أو بين المتعلمين ومصادر التعلم، ويكون الانفصال إما بالبعد المكاني خارج مقرات المؤسسة التعليمية و/أو بالبعد الوقتي لزمن التعلم.
- ثانيًا التعليم المُدمج: يجمع بين التعليم الاعتيادي والتعليم عن بُعد ضمن ساعات التعلُّم المُعتمدة.
- ثالثًا التعليم المُعزز بالتقنية: يوظف تقنيات متنوعة أو تطبيقاتها لدعم العملية التعليمية.
متطلبات الترخيص والامتثال
- في البداية يجب على جميع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية المحلية أو الدولية التي تقدم تعليمًا أو تدريبًا بأحد أنماط التعليم الإلكتروني داخل المملكة وتمنح عليه شهادة إتمام، الحصول على التراخيص اللازمة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني قبل ممارسة النشاط.
- أيضًا يُشترط استيفاء المعايير والمتطلبات التي يحددها المركز، بما في ذلك الربط التقني مع المنصة الوطنية للتعليم والتدريب الإلكتروني.
- كما يجب على الجهات المرخصة الالتزام بالمصطلحات والأدلة والمعايير والضوابط الصادرة من المركز، وعدم اعتماد أي تفسيرات أو مصطلحات مغايرة.
معادلة الشهادات
علاوة على ذلك وفقًا للمادة السادسة من اللائحة، تُعد الشهادات الممنوحة من خلال برامج التعليم الإلكتروني المرخصة من المركز معادلة للشهادات الممنوحة في التعليم الاعتيادي، وتحظى بنفس الاعتراف ولا يجوز التمييز بينهما، أو الإشارة إلى نمط التعليم في الشهادة الممنوحة.
هل الدراسة عن بعد تقبل السعودية؟
على جانب آخر الدراسة عن بعد مقبولة رسميًا في المملكة العربية السعودية، وخاصة بعد إصدار اللائحة التنظيمية للتعليم الإلكتروني في 2025 التي نظمت وأقرت التعليم عن بعد كأحد أنماط التعليم المعتمدة رسميًا.
نقاط مهمة توضح قبول الدراسة عن بعد في السعودية:
- أولًا التعليم عن بعد معترف به رسميًا ويعادل التعليم الحضوري من حيث الاعتراف والشهادات.
- أيضًا الشهادات الصادرة عن مؤسسات تعليمية مرخصة للتعليم الإلكتروني تُعتبر معادلة للشهادات التقليدية ولا يُميز بينها.
- كذلك هناك متطلبات وضوابط صارمة لتنظيم التعليم عن بعد من حيث جودة المحتوى، والاعتماد، والاعتماد التقني.
- كما أن العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في السعودية تعتمد برامج التعليم عن بعد أو التعليم المدمج (مزيج بين التعليم الحضوري والإلكتروني).
متى بدأ التعليم عن بعد في السعودية؟
بالإضافة لما سبق فالتعليم عن بعد في السعودية بدأ بشكل رسمي وجدي في التسعينيات، لكن جذوره تعود إلى أواخر الثمانينيات مع بعض التجارب المبكرة في التعليم المفتوح والتعليم الإلكتروني.
موجز تاريخي لتطور التعليم عن بعد في السعودية:
- أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات: بدأت أولى المبادرات للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، حيث أُنشئت بعض مراكز التعليم المفتوح في الجامعات السعودية لتقديم برامج تعليمية للطلاب في مناطق بعيدة أو غير قادرين على الالتحاق بالدراسة التقليدية.
- عام 1994: تأسيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأطلقت برامج التعليم المفتوح.
- منتصف التسعينيات: توسع في تقديم برامج التعليم المفتوح عن بعد في جامعات أخرى مثل جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز.
- الألفية الثانية (2000s): بدأ تطبيق التعليم الإلكتروني بشكل أوسع مع ظهور الإنترنت وتطوير البنية التحتية الرقمية في المملكة.
- 2010 فصاعدًا: تسارع التحول نحو التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، خاصة مع إنشاء المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الذي أشرف على تنظيم ودعم هذه البرامج.
- 2020-2021: ازداد اعتماد التعليم عن بعد بشكل كبير نتيجة لجائحة كورونا، حيث تحولت أغلب المؤسسات التعليمية إلى التعلم الإلكتروني حفاظًا على استمرارية التعليم.
- 2025: إصدار لائحة التعليم الإلكتروني التي نظمت التعليم عن بعد بشكل رسمي وواضح، مع تحديد المعايير والاشتراطات الخاصة به.
في الختام إذا كنت تفكر في الالتحاق ببرنامج دراسة عن بعد في السعودية، من المهم التأكد من أن المؤسسة التي تقدم البرنامج مرخصة ومعتمدة رسميًا من الجهات المختصة مثل المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.





















































