«Carrefour Bahrain» كارفور البحرين تُغلق جميع فروعها فجأة: الأسباب والتأثيرات والبدائل المحتملة 2025
في خطوة مفاجئة هزّت سوق التجزئة البحريني، أعلنت سلسلة متاجر كارفور البحرين عن إغلاق جميع فروعها في المملكة اعتبارًا من يوم الأحد 14 سبتمبر 2025، هذا القرار أثار موجة واسعة من التساؤلات بين المستهلكين والإعلاميين، خاصةً أن كارفور كانت من أبرز الوجهات التسويقية للأسر البحرينية والمقيمين لسنوات طويلة، تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الحملات الشعبية التي طالبت بمقاطعة المتاجر، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول أسباب الإغلاق وتأثيره على السوق المحلي ومستقبل قطاع التجزئة في البحرين.
تفاصيل الإغلاق المفاجئ
أصدرت إدارة كارفور البحرين بيانًا مقتضبًا عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت فيه توقف جميع عملياتها التجارية في المملكة اعتبارًا من 14 سبتمبر 2025، وجاء في البيان: “عملاءنا الكرام، اعتبارًا من اليوم، الأحد 14 سبتمبر 2025، ستتوقف عمليات كارفور في مملكة البحرين، بالنيابة عن إدارة وموظفي كارفور، نشكر لكم دعمكم وثقتكم المستمرة طوال العقود الماضية”
أسباب الإغلاق
على الرغم من أن البيان الرسمي لم يذكر أسبابًا محددة للإغلاق، تشير تقارير إعلامية إلى أن حملة المقاطعة الشعبية ضد كارفور، بسبب تواطؤ المجموعة الأم في جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي ضد شعب فلسطين، قد أثرت بشكل كبير على سمعة الشركة وأدائها المالي في البحرين، وقد بدأت هذه الحملة في ديسمبر 2022، وشهدت تصاعدًا ملحوظًا في السنوات التالية
تأثير الإغلاق على السوق البحريني
يُعتبر إغلاق كارفور خسارة كبيرة لسوق التجزئة في البحرين، حيث كانت الشركة تمتلك عدة فروع في مناطق استراتيجية مثل المنامة، الرفاع، المحرق، وسار، وقد اعتاد العديد من الأسر البحرينية والمقيمة على التسوق من فروع كارفور، مما يجعل غيابها عن السوق أمرًا لافتًا
البدائل المحتملة
تشير بعض التقارير إلى أن مجموعة ماجد الفطيم، الشريكة الإقليمية لكارفور، قد تخطط لاستبدال العلامة التجارية في البحرين بعلامة تجارية جديدة تُسمى “هايبر ماكس”، من المتوقع أن تُطلق هذه العلامة التجارية قريبًا لتلبية احتياجات المستهلكين في البحرين.
ردود الفعل الشعبية
أثارت خطوة الإغلاق ردود فعل متباينة بين المواطنين والمقيمين، بينما رحب البعض بالقرار باعتباره استجابة لمطالب المقاطعة، أعرب آخرون عن أسفهم لفقدان وجهة تسوق كانت توفر مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات.
في الختام يمثل إغلاق كارفور حدثًا فارقًا في قطاع التجزئة المحلي، ويُظهر تأثير الحملات الشعبية على الشركات العالمية، بينما ينتظر المستهلكون البدائل المحتملة، يبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح “هايبر ماكس” في تعويض غياب كارفور وتلبية احتياجات السوق البحريني؟





















































