«بالفيديو» بوسترات فيلم الست أم كلثوم تثير سخرية السوشيال ميديا: جدل ونقد وتصريحات رسمية مني ذكي
طرح فيلم «الست» — الذي يروي حياة «كوكب الشرق» أم كلثوم تساؤلات كبيرة منذ الإعلان عنه وحتى طرح أول الصور الدعائية. مع ظهور لقطات من «البرومو» وصور أولية لـمنى زكي في شخصية أم كلثوم، اشتعلت منصات التواصل بكم كبير من التعليقات النقدية والسخرية. هذا الجدل يعطي نظرة مهمة على العلاقة بين الجمهور والمشاريع الخاصة بشخصيات أيقونية، ومدى الحساسية التي يثيرها هذا النوع من الأعمال، في هذا المقال نستعرض تفاصيل ما حصل، ردود الفعل، تصريحات الجهة المنتجة، وما ينتظر الفيلم قبل عرضه.
ما الذي حدث؟ من الإعلان إلى الانتشار
- في 27 نوفمبر 2025، طرحت الشركة المنتجة برومو أولي لفيلم «الست»، كشف لأول مرة عن صور لـمنى زكي تقوم بدور أم كلثوم.
- الصور أظهرت ملامح مختلفة، مع ماكيج وتحضير مكثف، لكن بعض المستخدمين رأوا أن «كل شيء غير مقنع» — بدنية مختلفة، صوت غير مألوف، وملامح لا تشبه الراحلة
- على الفور، اشتد الجدل: بعضهم سخر من الصورة، وآخرون انتقدوا اختيار منى زكي أساسًا لتجسيد شخصية عظيمة مثل أم كلثوم.
ردود الفعل: سخرية، نقد، ودعم على اعلان فيلم الست أم كلثوم
- الانتقادات والسخرية
بعض مستخدمي السوشيال ميديا عبّروا عن استيائهم القوي، واعتبروا أن الصورة «بعيد عن الواقع» — من ناحية حجم جسد مختلفة، تعابير وجه غير مألوفة، وصوت قد لا يحمل قوة «أم كلثوم».
كما تساءل آخرون: كيف يمكن لشخصية قوية وثقيلة فنيًا مثل أم كلثوم أن تُجسد من قبل ممثلة تختلف تمامًا عنها؟
- الدعم والتفهم
- في المقابل، دافع بعض المعجبين بمنى زكي مبررين اختيارها بقدرتها التمثيلية، مؤكدين أن «قدرتها على الأداء أهم من الشبه الشكلي».
- أشار بعضهم أيضًا إلى أن المشهد العام للفيلم (كتابة، إخراج، تمثيل جماعي) يستحق أن يُحكم بعد عرضه وليس على أول صور.
ماذا قال صُنّاع العمل؟
- الكاتب أحمد مراد أكد أن من الصعب جدًا تقديم سيرة حياة شخصية فنية بحجم أم كلثوم، لكنهم اختاروا منى زكي لاعتقادهم بأنها قادرة على تقديم أداء قوي ومؤثر.
- حتى أن الإعداد لفيلم «الست» تطلب من فريق ماكيج وتحضير قوي، بحسب تقارير من كواليس العمل.
- رغم كل الجدل، الجهة المنتجة أطلقت البرومو الرسمي، ما يُظهر ثقتها في أن الجمهور سينتظر الفيلم لتقييمه بشكل كامل بعيدًا عن الجدل.

لماذا يثير هذا الجدل؟ – قراءة نقدية
- رمزية أم كلثوم: عند الحديث عن أيقونة فنية بحجم أم كلثوم، تصبح توقعات الجمهور عالية جدًا؛ الشكل، الصوت، الحضور — كل تفصيلة تخضع للمقارنة.
- واقع السوشيال ميديا: الصور المنتشرة تنتشر بسرعة كبيرة، وتقفز عليها آراء حادة في زمن لا يصبر على انتظار العمل الكامل.
- الفجوة بين التاريخ والتمثيل: صعوبة إعادة «روح زمن» مختلف، مع اختلافات جيلية وثقافية، تجعل مهمة الممثل/الممثلة صعبة للغاية.
- التحدي الإبداعي: من جهة إنتاج، قرار اختيار ممثلة غير شبيهة شكليًا قد يكون مجازفة، لكن إذا نجحت — يمنح العمل بعدًا أقوى من مجرد التقليد البصري.

ماذا ينتظر الفيلم؟
- مع موعد العرض المعلن للفيلم بتاريخ 10 ديسمبر، يتجه الأنظار إلى رد فعل الجمهور بعد مشاهدة الفيلم كاملاً: هل تستطيع منى زكي أن تكسب الرهان أم سيظل الجدل قائمًا؟
- كما أن قدرة الفيلم على معالجة حياة أم كلثوم بشكل فني وإنساني وليس مجرّد «تقليد شكلي» ستكون المحك الحقيقي لنجاحه أو فشله.
- من المهم أن يتلقى الجمهور الفيلم بعين موضوعية، خصوصًا أن العمل على ما يبدو مُعد بعناية ويضم فريق عمل كبير.
في الختام جدل الصور الأولى لفيلم «الست» يعكس تطورا في علاقة الجمهور بالأعمال الفنية التي تتناول رموزًا فنية وتاريخية، في الوقت الذي يرى فيه بعض المتابعين أن منى زكي بعيدة عن معايير «أم كلثوم»، يدافع آخرون عن خيار صناع الفيلم ويؤمنون أن الأداء يمكن أن يتجاوز الشبه الخارجي. في نهاية المطاف، الاختبار الحقيقي سيكون عند مشاهدة الفيلم نفسه؛ حيث قد تُمحى كل الانتقادات أو تتأكد.





















































