بث مباشر لنهاية حياة البلوجر فاليريا ماركيز .. إليك القصة كاملة Valeria Marquez
فاليريا ماركيز كانت مؤثرة مكسيكية تبلغ من العمر 23 عامًا، قُتلت في 13 مايو 2025 أثناء بث مباشر على تيك توك من داخل صالون التجميل الخاص بها “Blossom The Beauty Lounge” في مدينة زابوبان بولاية خاليسكو، المكسيك، وتجري حاليًا التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث الأليم الذي استثار مشاعر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في كل أنحاء العالم، لغموضه وكواليس حادث القتل البشعة، الذي تشير أصابع الاتهام فيه لأكثر الناس قربًا من الضحية منهم صديقتها المقربة، ومساعدتها، وحبيبها السابق، وبعض أعضاء المافيا، وفي الفقرات التالية القصة كاملة.
من هي فاليريا ماركيز؟
ولدت فاليريا ماركيز في 14 فبراير 2002 في غوادالاخارا المكسيك. بدأت مسيرتها في عالم الجمال والموضة منذ سن مبكرة، حيث شاركت في جلسات تصوير وعملت مع علامات تجارية محلية، في عام 2021 حصلت على لقب “ميس روسترو”، مما زاد من شهرتها على وسائل التواصل الاجتماعي، كانت تشارك متابعيها محتوى يتعلق بالمكياج والعناية الشخصية والموضة، بالإضافة إلى جوانب من حياتها اليومية.
تفاصيل حادث مقتل Valeria Marquez
في 13 مايو 2025، قُتلت فاليريا ماركيز، المؤثرة المكسيكية البالغة من العمر 23 عامًا، أثناء بث مباشر على تيك توك من داخل صالون التجميل الخاص بها في مدينة زابوبان بولاية خاليسكو، مع العلم أنها أثناء البث أعربت فاليريا عن قلقها بشأن هدية غير متوقعة كانت قد استلمتها سابقًا من شخص غامض، مما زاد من شعورها بالخوف.
وأثناء بث مباشر على تيك توك من صالونها، دخل رجل مسلح إلى المكان وأطلق النار على فاليريا، مما أدى إلى وفاتها في الحال، كما تم توثيق الحادثة في الفيديو المباشر، حيث ظهرت فاليريا وهي تمسك بطنها قبل أن تنهار، السلطات المكسيكية تحقق في الجريمة كجريمة قتل نسائية (فيميسيد)، مشيرة إلى أن الجريمة قد تكون ناتجة عن كون الضحية امرأة.

التحقيقات الجارية
بناء على ماسبق تُحقق النيابة العامة في ولاية خاليسكو في القضية كجريمة قتل نسائية (فيميسيد)، وأشارت بعض المصادر إلى أن القاتل قد يكون قاتلاً مأجورًا، حيث دخل الصالون وسأل عن فاليريا بالاسم قبل أن يطلق النار عليها. كما أُفيد بأن القاتل قد تنكر في زي عامل توصيل وقدم هدية “باهظة الثمن” قبل تنفيذ الجريمة، كما أشار المحققون إلى أن هناك جريمة قتل أخرى وقعت في نفس المنطقة قبل ساعات من مقتل فاليريا، ويجري التحقيق في ما إذا كانت هناك صلة بين الجريمتين.
ردود الفعل
أثارت الجريمة صدمة واسعة في المكسيك والعالم، حيث أعادت تسليط الضوء على مشكلة العنف ضد النساء في البلاد، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أعربت عن تعازيها وأكدت أن السلطات تعمل على تقديم الجناة إلى العدالة.
الشائعات والتكهنات
بعد الحادثة ظهرت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تربط الجريمة بعلاقة محتملة بين فاليريا وأحد أعضاء كارتل خاليسكو الجيل الجديد (CJNG)، ومع ذلك لم تؤكد السلطات هذه الادعاءات، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدافع الحقيقي وراء الجريمة.
في الختام بينما تستمر التحقيقات، لم يتم تأكيد أي تورط مباشر لصديقة فاليريا أو حبيبها السابق في الجريمة. وتظل جميع الاحتمالات مفتوحة حتى تصدر السلطات نتائج تحقيقاتها النهائية.





















































