شعيرة ذبح تُعرف في الإسلام بأنها جزء من شعائر الحج أو الأضحية، وهي من الأعمال التعبدية التي يُتقرب بها إلى الله تعالى، وتتمثل في ذبح الأنعام (الإبل، البقر، الغنم)، ولا يجوز إلغاء شعيرة عيد الأضحى في الإسلام، لأنها شعيرة عظيمة من شعائر الدين التي ثبتت بالقرآن والسنة والإجماع، وتعظيمها من تقوى القلوب.
أنواع شعيرة ذبح
ذبح الهدي:
يُقدمه الحاج المتمتع أو القارن في الحج.
يتم في منى يوم النحر (10 ذي الحجة) وأيام التشريق.
ذبح الأضحية:
يُؤدى في عيد الأضحى (من بعد صلاة العيد حتى غروب شمس يوم 13 ذي الحجة).
سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وواجبة عند بعضهم.
العقيقة:
ذبح شاة عن المولود (شاتان للذكر وشاة للأنثى غالبًا).
سنة عن النبي ﷺ.
الأدلة من القرآن والسنة
قال الله تعالى: “فصلِّ لربك وانحر” – [الكوثر:2] أي: صلّ صلاة العيد وانحر أضحيتك.
وقال ﷺ:”من كان له سعة ولم يضحِّ فلا يقربن مصلانا” – رواه ابن ماجه.
ما هو الدعاء الذي يقال عند ذبح الأضحية في الإسلام؟
لماذا ألغى المغرب شعيرة الذبح في عيد الأضحى هذا العام؟
على جانب آخر أطلقت سلطات إقليم ميدلت في المغرب حملة إقليمية صارمة تقضي بمنع جميع الأنشطة المرتبطة بـ”ذبح الأضاحي” خلال أيام عيد الأضحى لهذه السنة، مع ضمان تأمين توريد الأسواق العمومية باللحوم الحمراء والبيضاء، يأتي هذا القرار في إطار التزام السلطات بالتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الحفاظ على القطيع الوطني والتصدي لآثار الجفاف المتفاقم،ووفقًا لمصادر محلية، فإن هذه الإجراءات تتضمن حظرًا كاملاً لبيع المواشي في الأسواق العمومية والمواقع غير المرخصة المعروفة بـ “الشوايات“، مع ضمان تأمين توريد الأسواق العمومية باللحوم الحمراء والبيضاء.
يُذكر أن هذا القرار أثار جدلاً واسعًا بين المواطنين، حيث عبّر البعض عن استيائهم من تعطيل شعيرة دينية مهمة، في حين رأى آخرون أن القرار ضروري في ظل الظروف البيئية والاقتصادية الصعبة، وحتى الآن لم تُعلن السلطات عن خطط لتعويض المواطنين أو توفير بدائل للأضاحي، مما يزيد من حالة الترقب والقلق بين السكان.
في الختام شعيرة عيد الأضحى لا تُلغى شرعًا، لأنها من ثوابت الدين، وتعظيمها واجب على الأمة، وإذا حصل مانع قهري، فالأصل السعي لإقامتها قدر المستطاع، لا إلغاؤها كليًا.