شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب. صواب خطأ
شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب. صواب خطأ.. الدنيا بما فيها من متع وزخارف، غالبًا ما تُغري الإنسان وتشتت ذهنه عن الهدف الحقيقي من الحياة، وهو عبادة الله والاستعداد للآخرة. لذلك، فقد جاء القرآن الكريم والحديث الشريف ليذكرا الإنسان بزوال الدنيا وسرعة انقضائها، وأن ما فيها من متاع وزينة ليس إلا فناءً ولعبًا واللهو، لا يساوي عند الله شيئًا إذا لم يُستثمر في الطاعات والعمل الصالح. هذا التشبيه الإلهي يُعد تنبيهًا للقلوب والعقول لتتجه نحو ما يبقى ويخلد، وهو العمل الصالح في سبيل الله.
الإجابة
- العبارة: شبه الله تعالى الدنيا في زوالها وسرعة انقضائها باللهو واللعب. صواب خطأ
- الإجابة: صواب ✅
شرح
الله سبحانه وتعالى شبّه الدنيا باللعب واللهو في قوله تعالى: “وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ” [الأنعام: 32]

هذا التشبيه يحمل دلالات عميقة، منها:
- زوال الدنيا: كما ينتهي اللعب بعد وقت معين، فإن الدنيا تنقضي بزوال من فيها وتفني ما فيها.
- سرعة الانقضاء: اللعب واللهو غالبًا ما يكون قصير الأمد ولا يدوم، وهذا يشير إلى سرعة انتهاء عمر الإنسان وزوال متاع الدنيا.
- خطر الانغماس: الانغماس في اللهو واللعب يبعد الإنسان عن الهدف الحقيقي من الحياة، وهو طاعة الله وطلب رضوانه.
- التذكير بالآخرة: التشبيه يوجه الإنسان للتركيز على الأعمال الصالحة التي تبقى بعد الموت، حيث لا تزول أجرها ولا يذهب نفعها.
باختصار التشبيه بين الدنيا واللهو هو تذكير مستمر بأن الحياة الدنيا زائلة، وأن المتاع الذي فيها عابر لا يساوي شيئًا إذا لم يُستثمر في الطاعات.
خاتمة
إن فهم هذا التشبيه الإلهي يُعد درسًا مهمًا لكل مسلم، ليوازن بين متع الدنيا وواجباته الدينية. فالانغماس في اللهو والملذات دون وعي يحرم الإنسان من الاستعداد للآخرة ويجعله يضيع عمره في أشياء زائلة. لذلك، فإن الوعي بالدنيا على حقيقتها، والسعي لتوظيف الوقت في الطاعات والعمل الصالح، هو الطريق الأمثل لحياة متوازنة وناجحة. وهكذا، يظل التشبيه الإلهي بين الدنيا واللهو بمثابة تذكير خالد بأن الحياة الحقيقية هي الآخرة، وأن ما ينفع الإنسان ويبقى له هو ما يُقدمه من أعمال صالحة يرضى عنها الله عز وجل.





















































