كارثة ليلة رأس السنة حريق في سويسرا مهول: يُسقط أكثر من 40 قتيلًا ويُصيب 115 في منتجع كرانس‑مونتانا 2026
تحولت أجواء البهجة والفرحة في سويسرا ليلة رأس السنة الجديدة إلى مأساة وطنية بعد اندلاع حريق ضخم في حانة مزدحمة داخل منتجع كرانس‑مونتانا السياحي، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين في واحدة من أسوأ الكوارث خلال احتفالات نهاية العام في البلاد.
تفاصيل حريق في سويسرا ومكان وقوعه
اندلع الحريق في حوالي 01:30 صباحًا بالتوقيت المحلي داخل حانة Le Constellation الشهيرة بمنتجع التزلج الفاخر كرانس‑مونتانا في كانتون فالاي السويسري، بعد أن كانت الحانة ممتلئة بالمحتفلين بليلة رأس السنة.
شهود عيان وصفوا مشاهد سريعة التحول من الاحتفال إلى فوضى عارمة، حيث اندلعت النيران بشكل مفاجئ وبدأ الحاضرون في محاولة الهروب وسط حالة من الذعر، مما أسفر عن ازدحام شديد بالقرب من مخارج الطوارئ.
حصيلة الضحايا والإصابات حتى الآن
أعلنت السلطات السويسرية أن الحادث أسفر عن:
- أكثر من 40 شخصًا قتلوا داخل الحانة أو في موقع الحريق.
- حوالي 115 شخصًا أصيبوا بجروح وحروق متفاوتة في المستشفيات المحلية والمراكز المتخصصة.
المصابون تم نقلهم بواسطة طائرات هليكوبتر وسيارات إسعاف إلى مستشفيات في سيون، لوزان، جنيف وزيورخ بسبب وطأة الإصابات وحجم الحادث.
أسباب الحريق والتحقيقات الجارية
لا تزال التحقيقات جارية لتحديد سبب اندلاع الحريق، وأكدت النيابة العامة أن الحادث ناتج عن حريق وليس هجومًا إرهابيًا، بينما تدرس السلطات احتمال أن تكون الألعاب النارية أو الشرارات من زجاجات الشمبانيا قد تسببت في اشتعال النيران، تم فرض حظر جوي فوق المنطقة وتأمين موقع الحادث بالكامل أمام الجمهور بينما يجمع المحققون الأدلة ويستمرون في استجواب الشهود.
صور الفوضى والإنقاذ في موقع الحادث
شهود تحدثوا عن مشاهد مرعبة حيث حاول المحتفلون الهروب من النيران، وحطم البعض النوافذ للخروج، بينما فرق الإنقاذ والإطفاء عملت على مدار الساعات لنقل الضحايا وتوفير الإسعافات الأولية وسط حالة من الارتباك في الموقع.
ردود الفعل الدولية والمحلية
أعربت عدة حكومات وشخصيات دولية عن تعازيها وتضامنها مع سويسرا وعائلات الضحايا، من بينها مصر التي أعلنت عن تضامن كامل مع سويسرا وتقديم العزاء، السلطات السويسرية أعلنت أيضًا بدء فترة حداد وطني بينما يستمر الدعم والمساندة للمصابين وعائلات الضحايا.
الأثر الاجتماعي والنفسي للحادث
لم تكن هذه مجرد أرقام وإحصاءات؛ فقد ترك الحادث أثرًا عميقًا على المجتمع المحلي والسياح على حد سواء، فقد تحول حدث احتفالي يتوقع أن يجلب الفرح إلى كارثة وطنية أليمة، يصفها البعض بـ«الأسوأ» في تاريخ الاحتفالات الحديثة بسويسرا.
دروس مستفادة ومساءلة
بينما تتواصل عمليات التحقيق والتحقيقات القانونية لتحديد المسؤوليات، تبرز أهمية معايير السلامة الصارمة في الأماكن العامة، وخاصة في المناسبات التي تجذب أعدادًا كبيرة من الناس، لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث البشعة في المستقبل.





















































