حادث الطفلة غيثة شاطئ سيدي رحال بالمغرب 2025
تعرضت الطفلة غيثة ذات الأربع سنوات، للدهس بسيارة رباعية الدفع تجر وراءها “جيتسكي” يوم الأحد 15 يونيو 2025 بشاطئ سيدي رحال، جنوب الدار البيضاء، أثناء نزهة عائلية، بينما كانت تلعب قرب حفرة حفرها لها والدها على الرمال، ابتعد الأخير للحظات لشرب الماء، فدهسها العجل الخلفي للسيارة، وجاء بعده الجيتسكي، مما أدى لإيذائها بشكل خطير جدًا، وفي الفقرات القادمة كافة التفاصيل حول حادث الطفلة غيثة.
الإصابات والتشخيص الطبي الناتج عن حادث الطفلة غيثة
- أولًا تم تشخيص كسر في الجمجمة ونزيف داخلي وضرر في الغشاء الدماغي.
- كما تعرضت الطفلة أيضًا لكدمات شديدة وفك مكسور، مما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة في مصحة خاصة بالدار البيضاء.
الأثر النفسي
- يعاني والد الطفلة من حالة نفسية خطيرة لدرجة أن المحكمة استبعدته عن حضور أولى جلسات المحاكمة، نظرًا للصدمات التي مرّ بها.
- عائلة غيثة لا تطالب بتعويض مادي، بل فقط بمحاكمة عادلة وضمان تطبيق القانون
توقيف المتهم وجلسات المحاكمة
بالإضافة لما سبق تم توقيف شخص يُدعى إلياس، متهم بقيادة السيارة والجيتسكي، وتمت إحالته على سجن برشيد المحلي متهماً بـ “تعريض حياة الغير للخطر” والتسبب في جروح بليغة.
كما انطلقت أولى جلسات المحاكمة صباح الإثنين 23 يونيو 2025، وتم تأجيل الجلسة التالية إلى 30 يونيو 2025 لتوفير فرصة للدفاع للاطلاع والاستعداد، وقد وجهت نيابة برشيد له تهمًا تشمل “طمس معالم الحادث” بالإضافة لتعريض حياة الغير للخطر، بينما دافع محامي المتهم بأنه لم يكن هناك نية جنائية وأنه ساعد بنقل غيثة إلى المصحة.

ردود الفعل على حادث غيثة
على جانب آخر أثار الحادث غضبًا عامًا عارمًا، مع مطالبات فورية بوضع قوانين صارمة للحد من دخول السيارات إلى الشواطئ، وتجريم مثل هذه الممارسات، بينما على وسائل التواصل، تصدر هاشتاغ #العدالة_لغيثة، رافقه استنكار واسع ومطالبات بالعدالة.
تطورات وضع الطفلة غيثة وتصاعد المطالبات الإعلامية بالرقابة
في الختام موعد التوقيع على الجلسة القادمة في 30 يونيو 2025، ومع استمرار الفضيحة والإعلام والمجتمع يطالبون بتشديد الرقابة ومنع دخول العربات إلى الشواطئ، بينما تظل الحالة الصحية للطفلة غيثة “حرجة” وهي لا تزال تخضع لعلاج ومتابعة طبية شديدة.





















































