“إحنا آخر انبساط” جديد هدير عبد الرازق مع صاحب ترند أون ذا رن «On the Run» ايه القصة؟
في الأيام الأخيرة تصدر اسم البلوجر المصرية هدير عبد الرازق منصات التواصل الاجتماعي من جديد، بعد انتشار فيديو جديد لها برفقة الشاب المعروف بلقب “صاحب ترند أون ذا رن”، الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع، أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة أنه جاء في توقيت حساس يسبق جلسة الحكم المرتقبة في قضيتها، وبين من اعتبره محاولة لاستغلال الترند والعودة للأضواء، ومن رأى فيه مجرد مقطع ترفيهي عادي، يظل السؤال قائمًا: هل هذه الفيديوهات تزيد من متاعب هدير القانونية أم أنها ورقة ضغط لصالحها؟
أبرز تفاصيل الفيديو وردود الفعل
- محتوى الفيديو: تظهر هدير عبد الرازق وهي ترقص داخل السيارة مع الشاب المعروف بلقب «On the Run»، على أنغام أغنية أحمد سعد “مكسرات”، حيث كررت عبارتها الشهيرة: “إحنا آخر انبساط” التوقيت: الفيديو انتشر خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع اقتراب موعد جلسة الحكم في قضيتها المقررة يوم 9 سبتمبر 2025
- المدة: صحيفة “العرب 24” أفادت أن الفيديو الجديد مدته حوالي 1:19 دقيقة، في حين تشير تقارير أخرى إلى وجود نسخ طويلة ما بين 9 و11 دقيقة
- ردود الفعل: الآراء على مواقع التواصل انقسمت بين من اعتبر هذا الظهور محاولة لاستغلال الترند بعد أزمة فيديو أوتاكا، وبين من اعتبره محاولة لاستعادة الاهتمام الإعلامي
- السياق القانوني: هذا الفيديو يأتي في ظل جدل قضائي مستمر، حيث تترقب المحكمة الجديدة لنطق الحكم خلال سبتمبر الجاري. الحكم قد يتراوح بين تأييد العقوبة السابقة (سنة حبس وغرامة وخلافه)، تخفيف العقوبة، أو براءة حال ثبت أن الفيديوهات مفبركة باستخدام تقنيات التزييف العميق (Deepfake)

موجز تسريب فيديو هدير عبد الرازق
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| محتوى الفيديو | رقص داخل السيارة مع شاب «On the Run»، على أغنية “مكسرات”، وعبارة “إحنا آخر انبساط” |
| طوله التقريبي | حوالي دقيقة و19 ثانية، مع وجود نسخ أطول (9–11 دقيقة) |
| السياق الزمني | نشره قريبًا من موعد الحكم القضائي في 9 سبتمبر 2025 |
| الاستقبال | قراءة إعلامية: محاولات لاستغلال الجدل أو استعادة الشهرة |
| الوضع القانوني | فيديوهات متعددة في قلب قضية خضعت للتحقيقات وقد تشهد تطورات حاسمة قريبًا |
في الختام يبقى ظهور البلوجر هدير عبد الرازق في فيديو جديد مع صاحب ترند أون ذا رن حدثًا مثيرًا للجدل في السوشيال ميديا المصرية والعربية، خصوصًا مع تزامنه مع جلسة الحكم المنتظرة في قضيتها، وبين من يراه محاولة للعودة إلى دائرة الضوء، ومن يعتبره دليلًا إضافيًا ضدها، لا شك أن هذه القضية ستظل حديث الشارع لفترة ليست قصيرة، ويبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن هدير من تجاوز هذه العاصفة الإعلامية والقانونية، أم أن هذه الفيديوهات ستزيد من تعقيد مشهدها المستقبلي؟





















































