رسميًا موعد تغيير التوقيت الصيفي 2025
يبدأ تغيير التوقيت الصيفي في مصر لعام 2025 رسميًا في ليلة الخميس 24 أبريل 2025 عند منتصف الليل، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة لتصبح الساعة الواحدة صباحًا يوم الجمعة 25 أبريل، كذلك سيستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى آخر جمعة من شهر أكتوبر 2025، حيث يتم العودة إلى التوقيت الشتوي، ويتم العمل بالتوقيت الصيفي بهدف ترشيد استهلاك الطاقة من خلال تقليل استخدام الكهرباء والوقود، والاستفادة القصوى من ضوء النهار.
كيف يتم تغيير التوقيت الصيفي؟
بناء على ما سبق ذكره ففي تمام الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس 24 أبريل، يجب تقديم الساعة 60 دقيقة لتصبح 1:00 صباحًا يوم الجمعة 25 أبريل، لذا يُنصح بتحديث إعدادات الوقت في الهواتف والأجهزة الإلكترونية تلقائيًا أو يدويًا لتجنب أي خلل في المواعيد.
في سياق متصل فبعد تغيير التوقيت الصيفي في مصر لعام 2025، والذي يبدأ من منتصف ليل الخميس 24 أبريل 2025، تتقدم الساعة بمقدار 60 دقيقة، مما يؤدي إلى تغيير مواعيد الصلاة الرسمية.، وإليك تحديث مواقيت الصلاة:
أولًا مواقيت الصلاة في القاهرة بعد التوقيت الصيفي (تقريبية):
- الفجر: 4:43 صباحًا
- الشروق: 6:17 صباحًا
- الظهر: 12:53 مساءً
- العصر: 4:29 مساءً
- المغرب: 7:29 مساءً
- العشاء: 8:52 مساءً
ثانيًا مواقيت الصلاة في محافظات أخرى:
الإسكندرية:
- الفجر: 4:46 صباحًا
- الظهر: 12:58 مساءً
- العصر: 4:36 مساءً
- المغرب: 7:36 مساءً
- العشاء: 9:00 مساءً
سوهاج:
- الفجر: 4:50 صباحًا
- الظهر: 12:51 مساءً
- العصر: 4:22 مساءً
- المغرب: 7:23 مساءً
- العشاء: 8:42 مساءً

لماذا يتم تقديم وتأخير الساعة؟
إضافة لما سبق ذكره فان تقديم وتأخير الساعة، أو ما يُعرف بـ “التوقيت الصيفي”، هو نظام يتم فيه تقديم الساعة بمقدار ساعة واحدة في فصل الصيف، ثم إعادتها مجددًا في فصل الشتاء، هذا الإجراء يُتّبع في عدد من الدول، ومنها مصر، وله مجموعة من أسباب تغيير التوقيت (الصيفي/الشتوي):
أولًا ترشيد استهلاك الطاقة:
- تقديم الساعة يعني الاستفادة من ضوء الشمس لفترة أطول في المساء.
- هذا يؤدي إلى تقليل استخدام الكهرباء للإضاءة والتكييف والتدفئة في المساء.
- كذلك زيادة الإنتاجية: العمل والدراسة يبدآن في وقت أقرب إلى ضوء النهار، ما يُعزز النشاط والتركيز.
- بالإضافة إلى تحسين السلامة على الطرق: القيادة في الضوء الطبيعي أفضل من القيادة في الظلام، مما يقلل من الحوادث.
- أيضًا يعمل على تحسين الصحة العامة والنفسية: التعرض لأشعة الشمس صباحًا يُساعد على تنظيم الساعة البيولوجية، ويُحسّن المزاج.
- في النهاية لمواكبة النظام العالمي: كثير من الدول تطبق هذا النظام، لذلك يساعد التوقيت الصيفي في التنسيق الدولي في الأعمال والرحلات والمؤتمرات.
أضرار تغيير التوقيت الصيفي
في الختام فقد تم توجيه العديد من الانتقادات التي يتسبب بها تغيير التوقيت الصيفي والشتوي ومنها:
- أولًا قد يُسبب اضطرابًا مؤقتًا في النوم أو الساعة البيولوجية.
- كذلك البعض يجد صعوبة في التكيف خاصة في أول يومين بعد التغيير.
- أيضًا بعض الدول ألغت هذا النظام لأنه لم يُحدث فرقًا كبيرًا في استهلاك الطاقة لديها.
في النهاية وجب التنويه بأن توقّف العمل بهذا النظام لفترة، لكن تمت إعادته عام 2023 لأسباب اقتصادية وبيئية، ويُطبق حاليًا كل عام ابتداءً من الجمعة الأخيرة من أبريل حتى آخر جمعة من أكتوبر.





















































