مستجدات حرب اسرائيل و ايران اغلاق مضيق هرمز يونيو 2025
ايران اغلاق مضيق هرمز في خطوة تصعيدية اعتراض على تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الاسرائيلية الايرانية والتي شهدت تصعيدًا خطيرًا في الآونة الأخيرة، بعد تحول الصراع بالوكالة إلى مواجهة عسكرية مباشرة، وفي الفقرات القادمة كافة المستجدات اليوم.
البرلمان الايراني مضيق هرمز
إيران ليست غاضبة فحسب، بل حركت بالفعل خطوات جادة نحو إغلاق مضيق هرمز رداً على الضربات الأميركية الأخيرة على منشآتها النووية:
البرلمان الإيراني أقرّ من حيث المبدأ مشروع قرار بإغلاق المضيق، لكن القرار النهائي الآن بيد المجلس الأعلى للأمن القومي والقائد الأعلى آية الله خامنئي، حسب عضو البرلمان قائد الحرس الثوري إسماعيل كوثري: “الإغلاق مطروح على الطاولة وسيُنفّذ وقت الحاجة”، إذا نفّذ الإجراء، فهذا يعني وقف مرور نحو 20% من النفط العالمي و25% من الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق
ايران اغلاق مضيق هرمز يونيو 2025 والمخاطر والآثار المحتملة
- الأسعار العالمية للنفط قفزت بنسبة 4-6٪ فور الإعلان، بينما البعض يتوقّع انفجاراً يتجاوز 30‑50٪ إذا حُكم الإغلاق فعلياً
- الولايات المتحدة دعت الصين إلى التدخّل لمنع هذا السيناريو، ووصفت إغلاق المضيق بأنه سيكون “انتحارًا اقتصاديًا” لإيران
- بهذا، قد تتضرّر كل الاقتصادات الكبرى: آسيا ستواجه نقصاً حاداً بأسعار أعلى، والدول المستوردة للنفط ستعاني من انفجارات اقتصادية، بينما قد تتلقى إيران ضربة اقتصادية حادة أيضاً بسبب فقدان دخل تصدير النفط .
ما الذي سيحدث فعلياً؟
حتى الآن الأمر يبقى تهديداً وأداة ضغط سياسي أكثر منه قرار عملي؛ إيران لا تملك “الحق القانوني” لإغلاق المضيق، وأي محاولة فعلية ستُواجه برد عسكري – خصوصاً من الأسطول الخامس الأميركي والبحرية الدولية، وبات واضحاً أن القرار النهائي منعدم في يد البرلمان فقط، وهو مرهون بموافقة القيادات العليا التي توازن بعناية بين السياق السياسي داخلياً وخارجياً
كيف ستتأثّر أسواق النفط؟
على جانب آخر إذا قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز فعليًا وهو أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، فإن أسواق النفط ستتأثّر بشكل حاد ومباشر، على عدة مستويات:
1. ارتفاع فوري في الأسعار
- حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية تمرّ عبر المضيق.
- مجرد التهديد بالإغلاق أدى إلى ارتفاع النفط بنسبة 4% إلى 6%.
- إذا تمّ الإغلاق فعليًا، يتوقّع محللون أن تقفز الأسعار إلى ما فوق: 100–120 دولاراً للبرميل خلال أيام.
في سيناريو أكثر حدة: 150 دولاراً أو أكثر، خصوصًا إن استمر التوتر أو حدث تصعيد عسكري.
2. أزمات في الدول المستوردة للنفط
- آسيا الأكثر تضررًا (اليابان، الهند، كوريا الجنوبية، الصين): لأن معظم نفط الخليج يذهب إليها.
- الدول الأوروبية والنامية ستعاني من:
- تضخّم الأسعار.
- انكماش اقتصادي محتمل.
- اضطراب في إمدادات الطاقة والصناعة.
3. أرباح استثنائية لمنتجين آخرين
- دول مثل الولايات المتحدة، كندا، البرازيل، والمكسيك قد تستفيد مؤقتًا من ارتفاع الأسعار.
- شركات الطاقة الكبرى سترى زيادة حادة في أرباحها، لكن مع خطر حدوث ركود عالمي يقلّل الطلب لاحقًا.
4. تدخّلات حكومية وأسواق بديلة: من المتوقع أن تلجأ الدول إلى:
- السحب من المخزون الاستراتيجي (مثل احتياطي البترول الأمريكي).
- استخدام ممرات بديلة: خطوط أنابيب من السعودية والإمارات تتجاوز المضيق، لكنها لا تكفي.
- الضغط الدبلوماسي والعسكري لإعادة فتح الممر.
5. تقلبات غير مسبوقة: سيواجه السوق:
- تقلبات يومية شديدة في الأسعار.
- رهانات كبيرة في أسواق المشتقات والعقود الآجلة.
- تصعيد في استخدام النفط كسلاح جيوسياسي.
مستجدات حرب إسرائيل و ايران اغلاق مضيق هرمز يونيو 2025
- البرلمان صوّت مبدئياً على قرار الإغلاق، لكن القرار لم يُنفّذ وقد لا يُنفّذ.
- إغلاق المضيق يعني أزمة نفط عالمية، وانتكاسة اقتصادية لإيران وتهديد للتجارة الدولية.
- حتى الآن الإغلاق ليس واقعاً فعلياً، بل تهديد في سياق تصعيد سياسي.





















































