بشكل مفاجئ انهيار شجرة الغريب باليمن عمرها 2000 عام
انهارت شجرة “الغريب” التاريخية في محافظة تعز، اليمن، يوم الاثنين 21 أبريل 2025 بعد صمود دام أكثر من ألفي عام، مما أثار حزنًا واسعًا بين السكان والمهتمين بالبيئة والتراث، وأثار انهيار الشجرة حزنًا عميقًا بين السكان والنشطاء، حيث اعتُبرت رمزًا بيئيًا وثقافيًا نادرًا، وقام الصحافي أحمد الشلفي بوصف الشجرة بأنها تمثل “البلاد والزمن والناس”، معتبرًا انكسارها امتدادًا لأحزان اليمن الطويلة.
أما الكاتب عامر الدميني فأشار إلى أن الشجرة تنتمي لفصيلة نادرة من الأشجار المعمرة التي قاومت لقرون، لكن من الطبيعي أن تنتهي دورتها الحياتية، محذرًا من انقراض هذا النوع في ظل غياب الرعاية والاهتمام، وفي الفقرات التالية كافة التفاصيل حول انهيار شجرة الغريب المفاجئ.
أسباب انهيار شجرة الغريب
في سياق متصل بما سبق أشارت تقارير إلى أن الشجرة انقسمت إلى نصفين بشكل مفاجئ، وسقط جزء كبير منها على الأرض، مما كشف عن تجويف داخلي وحفرة عميقة داخل جذعها، الناشط البيئي عبدالجبار المقرمي رجّح أن يكون الانهيار ناتجًا عن ثقل الفروع الأفقية، مؤكدًا أن الإهمال وغياب الصيانة الدورية ساهما في تدهور حالتها .
تقع الشجرة في منطقة السمسرة بمديرية الشمايتين، على بُعد حوالي 50 كيلومترًا من مدينة تعز، بمحاذاة الطريق الذي يربطها بمدينة التربة. تُعرف أيضًا باسم “الكولهمة”، وتحمل الاسم العلمي Adansonia digitata، وهي من فصيلة أشجار الباوباب، وتُعد من أضخم الأشجار في اليمن، حيث يبلغ ارتفاعها نحو 16 مترًا، وقطرها 8 أمتار، ومحيط جذعها يتجاوز 35 مترًا .

كم عمر شجرة الغريب تعز؟
بالإضافة لما سبق شجرة الغريب في محافظة تعز، اليمن، يُقدَّر عمرها بأكثر من 2000 عام.
- الموقع: منطقة السمسرة، مديرية الشمايتين، قرب مدينة التربة، جنوب تعز.
- نوعها: تُعرف علميًا باسم Adansonia digitata، وهي من فصيلة الباوباب.
- الحجم:
- الارتفاع: حوالي 16 مترًا
- القطر: نحو 8 أمتار
- محيط الجذع: أكثر من 35 مترًا
الأهمية: تُعد من أقدم وأضخم الأشجار في اليمن، وتحمل رمزية ثقافية وبيئية كبيرة.

لماذا سميت شجرة الغريب بهذا الاسم؟
على جانب آخر تُسمّى شجرة الغريب بهذا الاسم لعدة أسباب يُعتقد أنها تعود إلى:
1. مظهرها الغريب والفريد
- أولًا لأن الشجرة تنتمي إلى فصيلة الباوباب (Adansonia digitata)، وهي معروفة بجذعها الضخم المفرغ وأغصانها التي تشبه الجذور المقلوبة.
- كذلك فان هذا الشكل غير المعتاد جعل السكان المحليين يطلقون عليها اسم “الغريب“، نظرًا لغرابة شكلها مقارنةً بالأشجار المحلية الأخرى.
2. قصص ومعتقدات محلية
- هناك روايات شعبية في بعض المناطق اليمنية تشير إلى أن الشجرة كانت موطنًا لأشخاص غرباء أو أنها نبتت في مكان غريب عن موطنها الأصلي، hence “شجرة الغريب”.
- كذلك يُقال أيضًا إنها كانت محطّ أنظار الزوّار والمسافرين، بسبب شكلها الغريب وحجمها الهائل.
3. الغربة عن البيئة المحيطة
نوع شجرة الباوباب ليس شائعًا في اليمن، ما يجعل وجودها في تعز ظاهرة فريدة، وكأنها “غريبة” عن بقية النباتات المحلية.





















































