اخبار الهند وباكستان اليوم .. التوتر بين الهند وباكستان تصعيد خطير

اخبار الهند وباكستان اليوم

اخبار الهند وباكستان اليوم .. التوتر بين الهند وباكستان تصعيد خطير

الهند وباكستان هما بلدان جاران في جنوب آسيا لهما تاريخ طويل ومعقّد من العلاقات، مليء بالتوترات وأحياناً الصراعات، لكن أيضاً بالتبادلات الثقافية والدينية واللغوية، ​تشهد العلاقات بين الهند وباكستان تصعيدًا خطيرًا في التوترات، بعد هجوم دامٍ وقع في منطقة باهالغام بإقليم كشمير المتنازع عليه، أسفر عن مقتل 26 مدنيًا، وفي الفقرات التالية كافة التفاصيل حول مخاوف من حرب مفتوحة بين البلدين على إثر هجوم كشمير.

ما هو الخلاف بين الهند وباكستان؟

بالإضافة لما سبق ذكره فالخلاف الأساسي بين البلدين يدور حول عدة قضايا، لكن قضية كشمير هي الأكبر والأطول عمراً.

  • كشمير: عند تقسيم الهند البريطانية عام 1947، كان يُفترض أن تنضم كل منطقة حسب رغبة سكانها، ولاية كشمير حينها كان يحكمها مهراجا هندوسي يحكم أغلبية مسلمة، والمهراجا اختار الانضمام للهند، مما أثار غضب باكستان وسكان كشمير المسلمين، هذا أدى إلى اندلاع أول حرب بين الهند وباكستان سنة 1947-1948، وانتهت بتقسيم كشمير بينهما، لكن كلا البلدين ما زالا يدّعيان الحق بكامل الإقليم.

  • الحروب والصراعات: وقعت ثلاث حروب كبيرة بين الهند وباكستان (1947، 1965، و1971) والكثير من الاشتباكات الصغيرة، أغلبها كان بسبب كشمير، باستثناء حرب 1971 التي انتهت بانفصال بنغلاديش عن باكستان.

  • الإرهاب: الهند تتهم باكستان بدعم جماعات مسلحة تنفذ هجمات إرهابية داخل الهند، خاصة في كشمير، أبرز حادثة كانت هجمات مومباي سنة 2008.

  • الهوية والدين: هناك أيضاً توتر أعمق متعلق بالهوية: الهند كدولة علمانية فيها غالبية هندوسية، وباكستان كدولة تأسست كموطن للمسلمين، هذا البعد الديني يزيد من صعوبة أي مصالحة.

  • النووي: كلا البلدين أصبحا قوى نووية في التسعينيات، مما جعل الصراع أخطر بكثير، لأن أي حرب كبيرة قد تتحول إلى كارثة إقليمية أو عالمية.

رغم هذه الخلافات، أحياناً تحدث محاولات للحوار والسلام، لكنها غالباً تنهار بسبب تصعيد جديد أو ضغط داخلي.

ما هو سبب انفصال باكستان عن الهند؟

علاوة على ذلك سبب انفصال باكستان عن الهند كان الخلاف الديني والسياسي، خاصة بين الهندوس والمسلمين في الهند البريطانية، باختصار:

  • خلال الحكم البريطاني للهند، عاش الهندوس والمسلمون معاً، لكن مع مرور الوقت، بدأ المسلمون يشعرون بأنهم أقلية مهددة داخل الهند التي يغلب عليها الهندوس.
  • قادة المسلمين، وعلى رأسهم محمد علي جناح، طالبوا بدولة مستقلة للمسلمين لضمان حقوقهم وحمايتهم.
  • في الأربعينيات، ومع تصاعد التوترات الطائفية والعنف بين الهندوس والمسلمين، أصبحت فكرة إنشاء دولتين منفصلتين أكثر إلحاحاً.
  • في عام 1947، قررت بريطانيا إنهاء استعمارها للهند، وحدث التقسيم:
  1. الهند أصبحت دولة ذات غالبية هندوسية (لكنها أعلنت نفسها علمانية).
  2. باكستان أُسست كدولة ذات غالبية مسلمة، وانقسمت إلى قسمين: باكستان الشرقية (التي أصبحت لاحقاً بنغلاديش) وباكستان الغربية (الحالية).

الانفصال كان دموياً جداً:

  • قُتل حوالي مليون شخص بسبب أعمال العنف الطائفي.
  • ملايين المسلمين والهندوس والسيخ هاجروا من منطقة إلى أخرى هرباً من الاضطهاد.

بكلمات بسيطة: باكستان انفصلت عن الهند لتكون وطناً مستقلاً للمسلمين.

هل انتهت الحرب بين الهند وباكستان؟

لا، الحرب بين البلدين لم تنتهِ تماماً.

  • توقفت الحروب الكبرى بين البلدين (مثل حروب 1947، 1965، و1971) بعد اتفاقات وقف إطلاق نار، لكن السلام الكامل لم يتحقق أبداً.
  • اليوم، العلاقة بين الهند وباكستان تعتبر حالة هدنة متوترة:
  1. هناك وقف لإطلاق النار في كشمير (آخره تم تجديده سنة 2021)،
  2. لكن تقع أحياناً اشتباكات حدودية وقصف متبادل على خط المراقبة في كشمير.
  • سياسيًا، هناك محاولات من حين لآخر لفتح قنوات حوار، ثم تنهار بسبب أحداث إرهابية أو توترات جديدة.

اخبار الهند وباكستان اليوم

تشهد العلاقات بين البلدين تصعيدًا خطيرًا في التوترات، بعد هجوم دامٍ وقع في منطقة باهالغام بإقليم كشمير المتنازع عليه، أسفر عن مقتل 26 مدنيًا.

أبرز التطورات:

  • تبادل إطلاق النار لليلة الثالثة: أفادت تقارير بأن البلدين تبادلتا إطلاق النار على طول خط المراقبة في كشمير لثلاث ليالٍ متتالية، حيث استهدفت القوات الباكستانية مواقع هندية، وردت القوات الهندية بالمثل.
  • اتهامات متبادلة: اتهمت الهند باكستان بالوقوف وراء الهجوم، بينما نفت باكستان ذلك، ووصفت الاتهامات بأنها “غير مسؤولة”، مطالبة بتحقيق دولي مستقل.
  • إجراءات دبلوماسية واقتصادية: ردًا على الهجوم، علّقت الهند معاهدة تقاسم مياه نهر السند مع باكستان، ما دفع إسلام آباد إلى إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية وتعليق التجارة الثنائية.
  • موقف الصين: أعربت الصين عن دعمها لباكستان، داعية إلى ضبط النفس، وأكدت على أهمية إجراء تحقيق مستقل في الهجوم.
  • تحذيرات من التصعيد: حذر وزير الدفاع الباكستاني من أن التوترات قد تؤدي إلى حرب نووية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع المزيد من التصعيد.

في الختام بالنسبة للوضع الحالي لا تزال الأوضاع متوترة على الحدود بين البلدين، مع استمرار تبادل إطلاق النار والتصريحات النارية من الجانبين، المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، وسط مخاوف من اندلاع صراع أوسع بين القوتين النوويتين.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks