«كواليس» وفاة العراف سحتوت القيروان التونسي.. تثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي والسبب صادم!! 2025
في الأيام الأخيرة تصدّر اسم العراف سحتوت القيروان عناوين الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي في تونس وخارجها، بعد الإعلان عن وفاته في ظروف وُصفت بـ المؤسفة والمفاجئة، سحتوت الذي كان معروفًا في منطقة القيروان التونسية، اشتهر بقدرته على قراءة الطالع وتقديم ما يصفه البعض بـ “النبوءات“، ليصبح شخصية مثيرة للجدل بين مؤيديه ومعارضيه.
من هو العراف سحتوت القيروان؟
كان سحتوت القيروان شخصية محلية عُرفت في الأوساط الشعبية التونسية، حيث ذاع صيته باعتباره “عرافًا” يلجأ إليه الكثيرون بحثًا عن إجابات تتعلق بالمستقبل، سواء في الحياة العاطفية أو العملية أو حتى في المسائل الأسرية، ورغم الانتقادات التي واجهها من قبل بعض رجال الدين والمفكرين الذين وصفوا نشاطه بالخرافة، فإن شهرته استمرت واتسعت حتى وصلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
سبب وفاة سحتوت القيروان
في سياق متصل بما سبق الخبر الذي هزّ الشارع التونسي هو وفاة سحتوت القيروان في ظروف غامضة وصادمة، حيث أفادت مصادر محلية أن وفاته لم تكن طبيعية، وهو ما فتح باب التأويلات والجدل من جديد، البعض أرجعها إلى ضغوطات نفسية واجتماعية كان يعيشها، فيما ذهب آخرون إلى اعتبار أن النهاية كانت نتيجة طبيعية لمهنة مثيرة للجدل دائمًا ما تترافق مع مخاطر، وعلى جانب آخر أكد البعض بأنه توفي نتيجة جرعة مخدر كبيرة، بينما قال آخرين أنه توفي بعد شربه لمبيد حشري ولا أحد يعرف سبب مؤكد لذلك.

ردود الفعل على مواقع التواصل
على جانب آخر فور انتشار الخبر ضجّت المنصات بتعليقات متباينة، فهناك من عبّر عن حزنه لوفاة شخصية كانت تمثل بالنسبة له “الملجأ الروحي”، فيما استغل آخرون الحدث لتسليط الضوء على خطورة اللجوء إلى العرافين وما يمكن أن يسببه ذلك من أوهام وخسائر نفسية ومادية.
الجدل حول العرافين في تونس
أعاد رحيل سحتوت القيروان الجدل الدائر حول ظاهرة العرافين في تونس، حيث يرى بعض المراقبين أنها نتيجة أزمات اجتماعية واقتصادية تدفع الناس للبحث عن حلول خارجة عن المألوف، بينما يطالب آخرون بضرورة تشديد الرقابة على مثل هذه الممارسات التي قد تستغل بساطة الناس وحاجتهم للأمل.
في الختام رحيل العراف سحتوت القيروان ليس مجرد خبر وفاة عادي، بل حدث أثار موجة كبيرة من النقاشات حول الخرافة والإيمان الشعبي، وحدود ما يمكن أن يقدمه العرافون في المجتمعات العربية، وبين التعاطف مع نهايته المؤلمة والانتقاد الحاد لمهنته، يبقى اسمه حاضرًا كواحد من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في تونس خلال السنوات الأخيرة.





















































