آخر تطورات تحالف أسطول الحرية السفينة مادلين Madleen

السفينة مادلين

آخر تطورات تحالف أسطول الحرية السفينة مادلين Madleen

انطلقت السفينة مادلين من كاتانيا، إيطاليا بتاريخ 1 يونيو 2025 بأهداف رمزية تهدف إلى كسر الحصار البحري عن قطاع غزة، حاملة مواد إنسانية رمزية ومجموعة من 12 ناشطًا من بينهم غريتا تونبرغ والبرلمانية الأوروبية ريما حسن.

ما حدث نقطة الاعتراض والاعتصام

في الساعات الأولى من 8 يونيو 2025 اقتربت زوارق وطائرات مسيّرة إسرائيلية من السفينة، أطلقت صفارات إنذار ورُفعت حالة الطوارئ على متنها، كما قيل إن حوامات ألقت سائلاً أبيض مجهولًا على السفينة، بعدها قطع الاتصالات، اقتربت وحدة كوماندوز من القوات البحرية الإسرائيلية ودخلت السفينة في المياه الدولية، وتم السيطر عليها بالكامل.

تطورات مسيرة السفينة مادلين بعد السيطرة 

واليوم الإثنين 9 يونيو 2025 أعلنت إسرائيل رسميًا أنها سيطرت على السفينة وتقوم بسحبها إلى ميناء أسدود، بينما تم احتجاز الـ12 ناشطًا وتحويلهم إلى هناك للتحقيق ومنحهم ما وصفته إسرائيل بـ “وجبات ومياه”، كذلك صرحت الحكومة الإسرائيلية بأنها ستعيد الناشطين إلى دولهم الأصلية بعد اكتمال التحقيقات، وأن المعونات على السفينة ستوجه عبر “قنوات إنسانية رسمية”.

-أسطول-الحرية-e1749469445924 آخر تطورات تحالف أسطول الحرية السفينة مادلين Madleen
تحالف أسطول الحرية

السياق العالمي وردود الفعل

في سياق متصل بما سبق رأت المنظمات الحقوقية ووسائل إعلام دولية في عملية الاعتراض «انتهاكًا للقانون الدولي»، معتبرة أنها رسالة تماثل ممارسات 2010 (مافي مرمرة)، وعلى جانب آخر حكومة إسرائيل بررت تحركها بأنه دفاع عن الأمن ومنع أي احتمال لتسهيل وصول أسلحة إلى حماس، وتصاعدت الدعوات من بعض الدول الشرق أوسطية والأوروبية لإنهاء هذه الاعتقالات، إلى جانب دعوات بإرسال مزيد من السفن لكسر الحصار.

  • الوضع الراهن: السفينة جارية نحو ميناء أسدود بإشراف الحكومة الإسرائيلية، الطاقم محتجز مؤقتًا بانتظار التحقيقات، والأسرة الدولية تراقب بقلق.
  • المعونات لم تُفقَد؛ إسرائيل تتولى إيصالها عبر “قنوات رسمية”.
  • ردود الفعل الدولية: منقسمة بين دعم لمبادرة السفينة واتهام إسرائيل بانتهاك القانون الدولي.

في الختام تحالف أسطول الحرية وصف ما جرى بأنه «اختطاف» ويدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن الناشطين، وإرسال مزيد من السفن في المستقبل.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks