«بالفيديو» الراقصه شروق القاسم .. من طبيبة أسنان إلى راقصة شرقية أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي

الراقصه شروق القاسم

«بالفيديو» الراقصه شروق القاسم .. من طبيبة أسنان إلى راقصة شرقية أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي

قصة شروق القاسم أثارت جدلاً واسعاً في العالم العربي، لما تضمنته من تناقض بين مهنة طبية “مرموقة” وأسلوب حياة يُنظر إليه على أنه حديث ومثير. هذه القصة — من طبيبة أسنان نهاراً إلى راقصة شرقية ليلًا — أصبحت محور نقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل تتصدر محركات البحث في مصر والدول المجاورة. في هذا المقال نستعرض بتفصيل خطوات رحلة شروق، دوافعها، ردود الفعل، وما تعكسه هذه القصة من صراع بين القيم التقليدية وتطلعات فردية.

من هي الراقصه شروق القاسم؟  البداية في الطب

  • بحسب التقارير المتداولة، شروق القاسم تحمل الجنسية المصرية والأردنية، وهي خريجة كلية طب الأسنان.
  • عملت في البداية في مجال طب الأسنان، حيث تمتلك عيادة أو مركزاً تجميلياً خاصاً، كما عملت في تنظيم دورات تدريبية في طب الأسنان.
  • يبدو أن الطب كان مهنة رسمية ومستقرة بالنسبة لها، ما يجعل قرار التحول إلى الرقص قراراً مفاجئاً لعدد كبير من المتابعين.

التحول إلى الرقص الشرقي .. اللحظة التي غيّرت المسار

  • بحسب ما تداوله الإعلام، سبب التحول كان عرض من أحد ملاهي الليل بعد أن لاحظ صاحب الملهى موهبتها في أحد الحفلات أو المناسبات.
  • رغم أن بداية عملها في الرقص كانت في حفلات بسيطة وأفراح، إلا أنها خلال وقت قصير حظيت بفرص عروض في ملاهي وكباريهات، وربما حفلات خاصة في خارج مصر.
  • البعض يشير إلى أن خطوة كهذه واجهت رفضاً من أسرتها في البداية، لكن مع مرور الوقت تم القبول، خاصة بعد نجاحها في التوازن بين مهنتين: الطب والرقص.
@sherok411

لما اروح عيد ميلاد قشطه وقول مش هتحرك من مكانى😂😂#شروق_القاسم #اكسبلور #الفرفوشه_وصلت😂💃

♬ الصوت الأصلي – sherok411

الحياة المزدوجة: طبيبة نهارًا – راقصة ليلًا

  • وفق ما يتم تداوله، شروق لا تزال تحتفظ بخلفيتها كطبيبة أسنان، بينما تعمل كراقصة في الليل.
  • أسلوبها في الرقص يُوصف بأنه “كلاسيكي” — تميل إلى المدرسة التقليدية في الرقص الشرقي، وتشارك بنفسها في تصميم أزيائها التي تظهر بها في العروض.
  • بحسب بعض التقارير غير الرسمية، وصل أجرها في بعض العروض إلى ما يعادل 50 ألف جنيه (مصري) في الساعة، أو حتى “1000 دولار في الساعة” في بعض الحالات.
  • قد أحيت حفلات داخل مصر وخارجها (تركيا، الأردن، الإمارات) حسب ما يُنشر، ما زاد من شهرتها وانتشار مقاطعها على منصات التواصل.

الجدل وردود الفعل — بين الانتقاد والتأييد

قصة شروق القاسم لم تمر مرور الكرام. فقد أثار تعلقها بالرقص الشرقي وصورها وفيديوهاتها على الإنترنت جدلاً كبيراً، وطرحت أسئلة حول القيم المجتمعية، الحياء، والهوية:

  • حسب تقارير، تم تقديم بلاغ رسمي ضدها بتهمة “خدش الحياء العام”، بسبب نشر مقاطع يُزعم أنها تُظهر “مشاهد غير لائقة”.
  • البعض رأى أن الجمع بين الطب – كمهنة مرموقة – وبين الرقص الشرقي – كمهنة مثيرة للجدل – يمثل “صداماً ثقافياً” بين التقاليد والرغبة الفردية في التعبير عن الذات.
  • في المقابل، يرى آخرون أن ما تقوم به شروق هو حرية شخصية، وأن نجاحها المادي والفني يُظهر أن المرأة قادرة على اختيار مسارها، حتى لو كان “خارج القالب التقليدي”.

ماذا تقول هذه القصة عن المجتمع؟ — تأملات في ضوء الجدل حول الراقصه شروق القاسم

قصة شروق القاسم ليست فقط قصة فردية، بل تعكس ظاهرة أوسع في المجتمع العربي:

  • تبرز صراعاً بين القيم التقليدية (الاحترام، الحياء، المهن “المقبولة اجتماعياً”) وبين العولمة، الانفتاح، والتعبير الحر عن الذات.
  • تؤشر إلى تأثير كبير لوسائل التواصل الاجتماعي في صناعة “ترند” لشخصيات غير تقليدية — حيث يمكن أن تتحول امرأة طبيبة إلى “فنانة ليلية” بين ليلة وضحاها.
  • تثير تساؤلات حول حرية المرأة في اتخاذ قراراتها المهنية، وحقوقها في اختيار أسلوب حياتها دون قيد المفهوم التقليدي “للاحترام”.
  • كما تعكس رؤية سريعة للتغير في معايير “النجاح” — هل هو فقط بالطب، أو الشهادة، أو المهنة الرسمية؟ أم يمكن أن يتغير بتغير الزمن والظروف والفرص؟

قصة الراقصه شروق القاسم تمثل نموذجًا عن تحدٍ شخصي واجتماعي — شابة تحمل شهادة طبية ومهنة محترمة، اختارت التغيير، ومضت نحو شغف مختلف تماماً: الرقص الشرقي، رغم الجدل، رغم الانتقادات، وربما رغم مخاطر “الفتنة”. وهي تضع سؤالًا في وجه المجتمع: هل يمكن للفرد أن يختار مساره دون أن يُكافأ أو يُدان بسبب “صورة” لا تتوافق مع توقعات الآخرين؟

قد تتغير الآراء معها لكن قصة شروق تبقى سردًا حيًا للتناقض بين الطب والفن، بين الراحتين: راحة القيم الراسخة، وراحة النفس الباحثة عن الحرية.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks