كواليس جريمة قتل الدكتور عبدالملك قاضي بالسعودية يونيو 2025
في حادثة مأساوية هزّت المجتمع السعودي، قُتل الدكتور عبدالملك قاضي الأستاذ السابق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، داخل منزله في مدينة الظهران على يد مندوب توصيل من الجنسية المصرية، الدكتور عبدالملك بن بكر بن عبد الله قاضي هو أكاديمي سعودي بارز، عُرف بإسهاماته في مجال الدراسات الإسلامية، وخاصة في السيرة النبوية والسنة، وفي الفقرات القادمة كشف الستار عن كواليس حادث الغدر البشع بالسعودية.
تفاصيل جريمة قتل الدكتور عبدالملك قاضي بالسعودية
في سياق متصل بما سبق وقع الحادث في أوائل يونيو 2025، حيث اقتحم الجاني منزل الدكتور قاضي مدعيًا أنه مندوب توصيل، وقام بطعنه عدة طعنات بسكين، مما أدى إلى مقتله على الفور، كما تعرضت زوجته لعدة طعنات ونُقلت إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، كان الدكتور قاضي يستخدم كرسيًا متحركًا بسبب مرض أقعده لسنوات، مما جعله غير قادر على الدفاع عن نفسه.
دوافع الجريمة
على جانب آخر أشارت التحقيقات الأولية إلى أن الدافع وراء الجريمة كان السرقة، حيث كان الجاني يواجه التزامات مالية في بلده، وكان هناك تعامل سابق بين الجاني والدكتور قاضي، مما قد يكون ساعد الجاني في تنفيذ جريمته.
ردود الفعل
وفي الواقع أثارت الجريمة صدمة واسعة في الأوساط الأكاديمية والمجتمعية، حيث عبّر العديد من المواطنين عن حزنهم العميق وتعازيهم لأسرة الفقيد، وطالب البعض بتشديد الإجراءات الأمنية لضمان سلامة المواطنين.
الإجراءات القانونية
بناء على ما سبق ذكره تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني فورًا، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
عبدالملك بكر قاضي السيرة الذاتية
كان الدكتور قاضي أستاذًا في الدراسات الإسلامية، وله مؤلفات في السنة والسيرة النبوية. لم يُرزق بأبناء، لكنه ترك أثرًا كبيرًا بين طلابه وزملائه في الوسط الأكاديمي، عمل الدكتور قاضي أستاذًا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، حيث تخصص في الدراسات الإسلامية. تميز بمشاركته في البحث والتأليف، وترك أثرًا علميًا ملموسًا في مجاله.
المؤلفات والإنتاج العلمي
من أبرز مؤلفاته كتاب “المؤلفون في السيرة والسنة النبوية”، الذي يُعد مرجعًا مهمًا في مجاله. صدر هذا العمل عن “مبرة بكر بن عبد الله قاضي الحديثية”، ويتألف من عشرة مجلدات، ما يعكس الجهد الكبير الذي بذله في جمع وتوثيق المعلومات المتعلقة بالمؤلفين في هذا المجال.
في الختام يُذكر أن الدكتور قاضي لم يُرزق بأبناء، لكنه ترك إرثًا علميًا يستفيد منه الباحثون والمهتمون بالدراسات الإسلامية.





















































