حادثة سرقه الدكتورة نوال الدجوي .. يثير موجة غضب في مصر .. إليك التفاصيل

الدكتورة نوال الدجوي

حادثة سرقه الدكتورة نوال الدجوي .. يثير موجة غضب في مصر .. إليك التفاصيل

الدكتورة نوال الدجوي تُعد من أبرز رائدات التعليم الأهلي في مصر، حيث أسست أول مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة عام 1958، وتولت رئاسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، تعرضت فيلتها في مايو 2025 بمدينة 6 أكتوبر للسرقة، حيث أبلغت عن اختفاء مبالغ مالية كبيرة ومشغولات ذهبية، لكن تفاصيل أزمة السرقة تسببت في موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإليك التفاصيل كاملة في الفقرات القادمة.

سرقه منزل نوال الدجوي

في سياق متصل بما سبق تعرّضت الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، لواقعة سرقة كبيرة في فيلتها بمدينة 6 أكتوبر، حيث أبلغت عن اختفاء ممتلكات ثمينة تقدر قيمتها بأكثر من 300 مليون جنيه مصري.

وفقًا للبلاغ الذي قدمته الدكتورة نوال، فقد اكتشفت عند زيارتها للفيلا وجود كسر في باب غرفة النوم، وتغيير في أرقام الخزائن الثلاث الموجودة بالغرفة، مما حال دون فتحها. وبعد محاولات فاشلة لفتح الخزائن، تبين اختفاء محتوياتها، والتي تشمل:

  • 50 مليون جنيه مصري
  • 3 ملايين دولار أمريكي
  • 350 ألف جنيه إسترليني
  • 15 كيلوغرامًا من المشغولات الذهبية

وأشارت الدكتورة نوال إلى أن هذه الأموال والمقتنيات كانت محفوظة داخل الخزائن منذ سنوات، وأنها كانت شاهدة على جلسة عائلية جرت قبل نحو عامين لتقسيم الميراث الذي كانت تلك الخزائن تحفظه.

هل-منى-الدجوي-ابنة-نوال-الدجوي؟ حادثة سرقه الدكتورة نوال الدجوي .. يثير موجة غضب في مصر .. إليك التفاصيل
هل منى الدجوي ابنة نوال الدجوي؟

تحقيقات النيابة في سرقه نوال الدجوي

بالإضافة لما سبق تشير التحريات الأولية إلى أن الجاني كان على دراية بمكان الخزائن داخل الفيلا، ولم تُلاحظ أي آثار عنف على المداخل، مما يُرجح تورط أحد المترددين على المنزل .وقد وجهت الدكتورة نوال اتهامات لأحفادها، الدكتور أحمد الدجوي وشقيقه عمر، بالضلوع في الواقعة. من جانبه، نفى محامي الأحفاد هذه الاتهامات، معتبرًا إياها محاولة لتشويه سمعتهم .

إجراءات النيابة

علاوة على ذلك أصدرت النيابة العامة عدة قرارات في إطار التحقيق:

  1. استدعاء الدكتورة نوال الدجوي لجلسة تحقيق عاجلة.
  2. طلب تحريات المباحث حول الواقعة.
  3. معاينة الفيلا للتحقق من وجود أي تلفيات.
  4. تكليف خبراء الأدلة الجنائية برفع البصمات من الخزائن لتحديد هوية الجاني

ردود الفعل الشارع المصري

في الختام ردود فعل الشارع المصري على حادثة سرقة فيلا الدكتورة نوال الدجوي جاءت متنوعة ومشحونة بالتساؤلات والدهشة، نظرًا لضخامة المبالغ والمقتنيات التي أُبلغ عن سرقتها، وتفاصيل الواقعة التي أثارت الجدل، إليك أبرز ملامح هذه الردود كما ظهرت في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل:

دهشة واستغراب: “ليه كل ده في البيت؟!”

  • كثير من المصريين عبروا عن دهشتهم من تخزين مبالغ ضخمة (تُقدّر بـ300 مليون جنيه مصري) داخل منزل سكني.
  • تساءل البعض:
  1. “إزاي دكتورة كبيرة زي دي، ما كانتش حاطة الفلوس في بنك؟!”
  2. “فين الأمان؟ وليه بدون حراسة؟”

حديث عن الثروات: “منين كل ده؟”

  • بعض الأصوات تناولت الموضوع من زاوية مصدر الأموال، متسائلين إن كانت هذه الثروات ناتجة عن ميراث، استثمارات، أو نشاطات تعليمية.
  • ظهرت تعليقات مثل:
  1. “إزاي فيلا فيها دهب بـ15 كيلو ومحدش واخد باله؟”
  2. “دي ثروة مش مجرد خزن!”

الريبة من الجاني: “اللي عمل كده عارف كل حاجة”

  • ربط كثيرون بين السرقة والخلافات العائلية المذكورة في التحقيقات، خاصة بعد تداول أخبار عن اشتباه في أحد أحفادها.
  • جاء في بعض التعليقات: “اللي سرقها واضح إنه من العيلة أو عارف تفاصيل البيت بالمللي.”

في الختام النقاشات كشفت عن قلق شعبي تجاه حفظ الأموال خارج النظام المصرفي، كذلك عبّر البعض عن أهمية اللجوء للبنوك أو الاستعانة بخدمات أمان خاصة، لتجنّب مثل هذه الكوارث.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks