وفاة اسكندر حبش الشاعر والكاتب اللبناني: السبب الحقيقي للوفاة بعد صراع مع المرض 2025

وفاة اسكندر حبش

وفاة اسكندر حبش الشاعر والكاتب اللبناني: السبب الحقيقي للوفاة بعد صراع مع المرض 2025

في مساء يوم الخميس 30 أكتوبر 2025، ودّع العالم الأدبي في لبنان والعالم العربي صوتًا راقٍ ومميزًا، الشاعر والكاتب اسكندر حبش، الخبر أكّدت العديد من المصادر بأنه رحل عن عمر 62 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، ليُغلق ملفًا من العطاء الشعري والثقافي، لكن ما هو المرض الذي عاشه؟ وما هي خلفيات حياته ومسيرته التي صنعته؟ في هذا المقال، سنغوص في تفاصيل وفاة إسكندر حبش، ونستعرض محطات إبداعه وتأثيره، محاولين أن نضيء على ما لا يُقال في العلن كثيرًا.

من هو اسكندر حبش؟ لمحة عن حياته ومسيرته

إسكندر حبش وُلد في بيروت عام 1963، وقد ترعرع في بيئة مثقّفة، متأثرة بانعكاسات الأزمات التي عاشها لبنان، بدأ نشاطه الشعري منذ منتصف الثمانينيات، وأصدر عدة دواوين مثل:

  • بورتريه لرجل من معدن (1987)
  • نصف تفاحة (1994)
  • أشكو الخريف (2002)

إلى جانب الشعر، عمل حبش صحافيًا في صحيفة السفير حتى إغلاقها في 2016، حيث أشرف على الصفحة الثقافية في الجريدة، كما أنه ترجم أعمالًا أدبية وشعرية وثقافية من لغات عالمية إلى العربية، مساهمًا في تقريب الأدب العالمي للقارئ العربي، وكان من المبرزين في جيله، من الشباب الذي كتب في بيروت أثناء الحروب والأزمات، حيث ارتبطت كتاباته بالمدينة بمكانها وجرحها، بحيث يقول إن بيروت كانت خلفية دائمة لكتاباته.

سبب الوفاة: المرض والصراع الأخير

جميع المصادر المتاحة تؤكّد أن سبب وفاة إسكندر حبش كان صراعًا طويلًا مع المرض، دون أن يُكشف بدقة عن ماهية المرض، لكن بما أنه لم يُصرَّح رسميًا بأي تشخيص محدد مثل السرطان أو أمراض القلب أو غيرها، فلا يمكن التأكيد على نوع المرض أو العلة التفصيلية التي أنهت حياته، في مثل هذه الحالات من الطبيعي أن العائلة أو الجهات المقربة قد تختار الكتمان أو الاكتفاء بالقول “مرض مزمن” لأسباب شخصية أو صحية أو احترامًا لخصوصيته.

أثر الرحيل: التفاعل الأدبي والثقافي

وفاة إسكندر حبش لم تكن حدثًا عابرًا في الأوساط الثقافية بل هزت الوسط الأدبي في لبنان والعالم العربي عبّر كثيرون من الشعراء والكتاب عن أسفهم لرحيل صوت مهم، العديد من المنصات الإعلامية والثقافية نشرت مقالات تأبينية، تستذكر إسهاماته وصداقته مع الأدب والنقد، وكتب في “رحيل إسكندر حبش: حين تكتب فأنت لست وحيدًا” في ضفة ثالثة، وعن علاقته بالشعر والنثر والتجربة الإبداعية.

رحيله أيضًا يفتح باب الحوار حول القطيعة بين الأجيال الأدبية، وأهمية الحفاظ على ذاكرة الأدب اللبناني، وضرورة تسليط الضوء على الشعراء الذين عاشوا في الظل. كثيرون يرون في وفاته خسارة ليس فقط لقصائد إضافية كانت ستُكتب، بل لتجربة فلسفية ونزعة نقدية كانت تكبّلها الظروف الصحية أو الأزمات.

خلاصة واستنتاجات

في الختام السبب الرسمي الوحيد المتوافر لوفاة اسكندر حبش هو المرض المزمن أو “صراع طويل مع المرض”، دون تفاصيل محددة، والحبش عاش حياة مليئة بالعطاء: شاعر، صحافي، مترجم، ناقد، مثقف ملتزم.

كذلك وفاته تمثل فصلًا مأساويًا في المشهد الثقافي اللبناني، لكنها أيضًا دعوة لإعادة قراءة أعماله وتوثيق مآثره والبحث في ما لم يُنشر أو يُناقش بعد، وقد يكون من المفيد في المستقبل أن تظهر بيانات طبية أو شهادات عائلية تكشف عن التشخيص الدقيق، لكن حتى الآن لا توجد معلومات موثوقة تفصيلية بهذا الشأن.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks