«بالتفاصيل» استجواب فضل شاكر يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 أمام القضاء العسكري اللبناني

استجواب فضل شاكر

«بالتفاصيل» استجواب فضل شاكر يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 أمام القضاء العسكري اللبناني

في خطوة قضائية بارزة، أُعلن أنّ يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 سيكون موعد أولى جلسات استجواب الفنان اللبنانيّ فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان، للنظر في سلسلة من الدعاوى المرفوعة ضده منذ سنوات، هذا التطور يعيد إلى الواجهة أحد أبرز الملفات القضائية والفنية في لبنان، ما يجعله محطة مركزية في مسيرة الفنان التي شهدت تحوّلات جذرية بين الفنّ والانكفاء.

خلفية المسيرة والقضية

ولد فضل شاكر في مدينة صيدا عام 1969، وحقق شهرة واسعة في عالم الغناء اللبناني والعربي على مدى سنوات، لكن النتائج غيّرت مساره بشكل جذري بعد الأحداث التي عرفتها منطقة عبرا عام 2013 وعدّة ملفات مرتبطة بها، ووفقاً للتقارير القضائية، يواجه فضل شاكر أربع دعاوى خلال الجلسة المنتظَرة:

  • الانتماء إلى تنظيم مسلّح وتمويله.
  • حيازة أسلحة وذخائر غير مرخّصة.
  • التدخّل لصالح مجموعات مسلحة أثناء نزاع عبرا.
  • المسّ بسلطة الدولة وهيبتها.

في أكتوبر 2025 سَلّم فضل شاكر نفسه إلى قوات الجيش اللبناني بعد سنوات من الفرار داخل مخيم “عين الحلوة” هذه الخطوة شكلت بداية مرحلة جديدة في القضية، إذ أصبحت المحاكمة مسألة واقعية وليس مجرد طيّ صفحات ماضية.

ما الذي ينتظره الجمهور والجهاز القضائي من استجواب فضل شاكر؟

جلسة الثلاثاء المنتظَرة تعتبر نقطة فاصلة: هل سيُستأنف الحكم الغيابي السابق؟ وهل سيتمكّن فريق دفاع الفنان من تقديم طلبات تخفيف أو تعديل؟ حسب التقارير، فريق الدفاع بقيادة محامية أماتا مبارك يُحضّر لردّ على الاتهامات والتأكيد أنّ موكّله لم يشارك مطلقاً في أعمال مسلّحة، أما النيابة فتأمل أن تضع أسس الإثبات، وتضع الفنان في قاعة المحكمة للردّ أمام التهم الموجّهة إليه.

تداعيات محتملة وما يهمّ المتابعين

من المتوقّع أن تكون هذه المحاكمة لها أبعاد فنية، قانونية، واجتماعية:

  • فنياً: عودة الاسم إلى التداول الإعلامي تعني نقاشاً حول القدرة على العودة إلى الساحة الفنية أو استمرار الغياب.
  • قضائياً: تحديد مسار القضية قد يشير إلى مدى استقلالية القضاء العسكري اللبناني والتعامل مع ملفات “الفنان – الأمن”.
  • مجتمعياً: ما يثيره الموضوع من جدل بين من يرى أن الفنان يجب أن يُحاسب كأي مواطن، ومن يرى أن القضية تحمل طابعاً سياسياً أو انتقامياً.

في الختام مع انطلاق جلسة استجواب فضل شاكر يوم 25 نوفمبر، تنشغل الأوساط الإعلامية والشعبية بمتابعة ما سيحدث داخل قاعة المحكمة، هل ستكون بداية نهاية للحساب القضائي؟ أم أن المسيرة ستطوى بتسوية أو صفقة؟ ما يبدو واضحاً أن هذا الموعد ليس حدثاً فنّياً عادياً، بل محطة في حياة فنان اختار طريقًا مغايراً وتحوّلت مسيرته من الغناء إلى الأسئلة أمام القضاء، لذا سنوافيكم بكل تحديث فور صدوره.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks