بث مباشر ازمة منة الزهيري وكنزي مدبولي بسبب برنامج “رامز ليفل الوحش” – كل التفاصيل والصراع بين البلوجرز الذي أشعل مواقع التواصل
تعيش الساحة الرقمية المصرية والعربية حالة من الجدل الحاد خلال الأيام الأخيرة، بعد تفاعل واسع تسبب فيه الخلاف الذي اندلع بين صانعتَي المحتوى منة الزهيري و كنزي مدبولي حول مشاركات صناع المحتوى في برنامج المقالب الشهير “رامز ليفل الوحش” الذي يقدّمه الفنان رامز جلال ويعرض على شاشة MBC مصر خلال موسم رمضان 2026.
الأزمة لم تنشأ من مجرد نقاش عابر، بل تطورت إلى تبادل تصريحات حادة بين الطرفين، بعدما انتقدت منة الزهيري طريقة استخدام البرنامج لأسماء غير سينمائية في أدوار تبدو “سنيد” أو عرضة للتهزيق، ما دفع كنزي مدبولي للرد بشكل ساخر ومباشر، ما أشعل المزيد من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح الباب أمام نقاشات أوسع عن حدود النقد، والمهنية، واحترام صناع المحتوى لبعضهم البعض، في هذا المقال نكشف كل التفاصيل حول هذه الأزمة، نحلل ردود الأفعال المختلفة للجمهور والخبراء، ونقدّم مقتطفات من التعليقات التي تناقلها روّاد السوشيال ميديا، لنقدّم لك صورة متكاملة عما يحدث في قلب هذا الصراع الرقمي.
أصل ازمة منة الزهيري وكنزي مدبولي: تصريحات منة الزهيري
بدأ الخلاف بعدما أعلنت كنزي مدبولي مشاركتها في برنامج رامز ليفل الوحش، وما أن ظهرت هذه المشاركة حتى علقت عليها منة الزهيري بانتقاد لاذع نشرتَه عبر حسابها في السوشيال ميديا، واصفة طريقة اختيار رامز جلال للمشاركين في البرنامج بما يشبه التهزيق وأنّه يُضعف قيمة هؤلاء المشاركين غير المشاهير، منتقدةً أن الشخصيات غير المعروفة تُستخدم كـ “سنيد” (أي طرف يُعنف أو يُتعرض له في المقالب)، وأن هذا ليس عملاً تتمنى أن يحلّ لأعدائها.
رد كنزي مدبولي وتصعيد الخلاف
لم تتأخر كنزي مدبولي في الرد حيث علّقت على تصريحات منة الزهيري ساخرةً، قائلة إن مشاركتها في البرنامج أفضل بكثير من أن تكون “كومبارس أو جثة في مسلسل”، وكان ردها شديد اللهجة، مُلمّحًا إلى أنه ليس من اللائق مقارنتها بمشاركات تمثيلية عديمة الأثر، إضافةً إلى التلميح بأنها لن تتوقف عن الحديث عن الأمر.
تصعيد ازمة البلوجرز منة الزهيري وكنزي مدبولي بين
بعد الرد الأولي اشتدت الأزمة بين الطرفين، حيث ردّت منة الزهيري على تعليق كنزي بتصريحات قوية، مؤكدة أنها حملت أسلوب التعليق وتحملت الإهانة احترامًا للجمهور الذي تربى عليه، وأنها لم تكن تقصد شخص كنزي مباشرةً، بل تُعبّر عن وجهة نظرها في طريقة تقديم البرنامج، وردت كنزي مرة أخرى بأنها ترى أن ما قالته منة يتجاوز مجرد رأي، وأنها شعرت بأن هناك سخرية شخصية ومقارنة غير عادلة مع مشاركات سابقة لها.
ردود أفعال الجمهور وتأثير الأزمة على مواقع التواصل
أثار هذا الجدل تفاعلاً واسعًا على منصات مثل إنستجرام وتيك توك وتويتر، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد لما قالته منة الزهيري ومن يرى أن رد كنزي مدبولي كان مبررًا، مما أعاد إشعال جدل صناع المحتوى حول حدود النقد بين المؤثرين، كذلك ظهرت تعليقات ومشاركات من متابعين تشير إلى تفضيل بعض المشاهدين لمحتوى كنزي، بينما رأى آخرون أن ردودها تعكس عدم احترام للنقد المهني.
شاهد ردود أفعال الجمهور مباشرة
يمكنك مشاهدة هذا الفيديو القصير لتفهم بشكل مباشر تفاعل الجمهور مع الأزمة بين منة الزهيري و كنزي مدبولي، وكيف عبّر المتابعون عن آرائهم بشكل حيّ ومباشر على منصات التواصل.
مقتطفات تعليقات روّاد السوشيال ميديا
في تعليقات متنوعة على منصات التواصل:
- شخص كتب: “الأمر لم يعد مجرد برنامج مقالب، بل تجاوزه لحدود الاحترام، خصوصًا عندما يتم استغلال المشاركين غير المحترفين.”
- آخر قال: “أنا مع احترام النقد، لكن ليس من الضروري أن يتحول إلى هجوم شخصي — النقد الحيوي هو ما نحتاجه.”
- منشور آخر عبر تويتر علّق: “حتى لو كان النقد مبررًا، الردود الساخرة تؤدي إلى زيادة التوتر وليست حلًا منطقيًا.”
هذه الأمثلة توضح اختلاف اتجاهات الجمهور بين من يرى أن هناك ظلمًا في التعامل مع صانعي المحتوى، ومن يعتبر أن المشكلة داخلية بين المصادَرين أنفسهم وليس في البرنامج وحده.
تحليل ردود أفعال الجمهور
منذ بدء الجدل، شهدت منصات مثل إنستجرام وتويتر تفاعلاً واسعًا بين مؤيدين ومعارضين:
- فريق يرى أن منة الزهيري محقة في نقدها لبرنامج المقالب، معتبرين أن استخدام أسماء غير محترفة كمادة للسخرية أو الترهيب يقلل من مكانتها كصانعات محتوى رقمي محترف، ويعكس أسلوبًا مبتذلًا في التلفزيون الحديث.
- آخرون يدافعون عن كنزي مدبولي ويعتبرون ردها «ساخرًا ومبررًا»، معتبرين أن النقد طال شخصية وليس أداءها فقط، وبالتالي كانت ردود فعلها طبيعية للحفاظ على احترام الذات.
- مجموعة أخرى من الجمهور اتخذت موقفًا محايدًا يدعو إلى احترام وجهات النظر المختلفة وعدم تحويل الخلاف إلى سبّ أو تجريح.
- بعض المستخدمين انتقدوا فكرة البرنامج عمومًا، معتبرين أن البرامج التي تعتمد على المقالب والإذلال لا تتناسب مع قيم الجمهور العربي، وأنه يجب أن يكون هناك احترام أكبر للمشاركين.
كذلك أثارت الأزمة نقاشًا أوسع حول تأثير برامج مثل “رامز ليفل الوحش” في الثقافة الشعبية، خصوصًا عندما وصلت بعض حلقات البرنامج لمشاهدات قياسية تفوق 415 مليون مشاهدة خلال 5 أيام فقط، ما يجعلها جزءًا من ثقافة الاستهلاك الإعلامي وليس مجرد ترفيه عابر.
آراء خبراء صناعة المحتوى
يقوم العديد من الخبراء في التسويق الرقمي وصناعة المحتوى بتحليل ما حدث ليس كمجرد مشادة، بل كمؤشر على اتجاهات أكبر في عالم المؤثرين:
- خبير تسويق رقمي: يرى أن الخلاف يعكس صراعًا بين مفهوم “المحتوى الهزلي” و”المحتوى المهني” في عالم السوشيال ميديا، وأن النقاش حول ما إذا كان النقد يجب أن يكون بنّاءً أو هجومًا شخصيًا أصبح ضروريًا في بيئة لا تخضع فيها الحدود المهنية لقواعد واضحة.
- محلل سلوك رقمي: يشير إلى أن الجمهور اليوم لا يتفاعل مع المجرد، بل مع القصة والمواجهة. هذا ما يرفع مستوى التغطية ويزيد انتشار الخلافات، لكنه في الوقت نفسه يخلق صراعات شخصية قد تضر بصاحبَيها على المدى الطويل، خصوصًا في ظل تأثير تعليقات الجمهور على سمعة الأفراد.
- صانع محتوى ناجح: قال في أحد التحليلات أن النقاشات مثل هذه يمكن أن تكون فرصة لصانعي المحتوى لإعادة تقييم استراتيجياتهم في التعامل مع النقاد، وأنه يجب الفصل بين النقد الكيّس والشخصنة، وهو ما ينعكس أيضًا في تفاعل الجمهور وتعليقاتهم.
أبعاد الأزمة وتأثيرها على سمعة البلوجرز
- منة الزهيري: صارت موضع انتقاد واسع من البعض بسبب طريقة تعليقها، بينما أشاد آخرون بأنها تقول رأيًا مهنيًا عن العمل التلفزيوني.
- كنزي مدبولي: زادت شعبيتها لدى جمهور معين، لكنه أيضًا تلقّى نقدًا لاذعًا لكونه أجاب بطريقة حادة وانتقال الخلاف من النقد إلى جدل شخصي.
هذا الخلاف يعكس بوضوح مدى حساسيات صناع المحتوى تجاه النقد العام والتنافس على الأنظار، خصوصًا في موسم كبير مثل رمضان.
ماذا نتعلم من ازمة منة الزهيري وكنزي مدبولي؟
في الختام هذه الأزمة بين البلوجرز منة الزهيري و كنزي مدبولي تعكس أن منصات التواصل ليست مجرد مساحة للتسلية، بل أصبحت ساحة تتصادم فيها الآراء والمواقف المهنية والشخصية. ومع وجود جمهور كبير يراقب هذه التفاعلات، فإنه من الضروري لصانعي المحتوى أن يوازنوا بين حرية التعبير واحترام جمهورهم وزملائهم في العمل الرقمي.





















































