«عاصفة أنفيلد».. لماذا اشتعلت أزمة محمد صلاح مع مدرب آرني سلوت – ماذا يحدث في ليفربول وما مصير “الملك المصري”؟
عقب مباراة ليدز يونايتد ضد ليفربول (3-3)، خرج محمد صلاح بتصريحات لافتة قال فيها إنه “تمت خيانته” من النادي، واتهم الإدارة بالتخلي عنه رغم ما قدمه على مدار سنوات، صلاح أكد أن علاقته بآرني سلوت «انتهت فجأة» رغم قناعة سابقة بين الطرفين، وشدد على أن جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء رغم عطائه تجعله يشعر بأنه “كبش فداء”، بحسب تقارير محلية ودولية، تصريحات صلاح كانت بمثابة “إنذار أخير” حيث ألمح إلى أن مباراة قادمة قد تكون “وداعًا محتملًا” مع الجماهير قبل الانتقال إلى المنتخب استعدادًا لـكأس الأمم الإفريقية 2025.
كيف رد المدرب والإدارة؟ ومحاولات التهدئة
- سلوت اعترف بأن استبعاد صلاح كان قرارًا صعبًا: “هذا ليس أمرًا لطيفًا له أو لي”، لكنه قال إن الفريق احتاج “شيئًا مختلفًا تكتيكيًا” في المباريات الأخيرة.
- رغم ذلك، دخول صلاح كبديل في بعض المباريات لم يغير من مشاعره، والتوتر بدا واضحًا في تدريبات الفريق — حيث حُصر ظهوره على نطاق محدود بعد التصريحات الجريئة.
- مصادر عدة تشير إلى أن الإدارة بدأت تنظر جدياً إلى إمكانية بيعه في يناير — بالتزامن مع اهتمامات من أندية خليجية، خصوصًا في دوري المحترفين السعودي.
ردود الفعل: بين دعم جماهيري ومواجهة إعلامية
- في مصر تلقى صلاح دعمًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم الذي نشر تغريدة مساندة ووصفه بـ«الأسطورة».
- في المقابل بعض نجوم كرة القدم الإنجليزية السابقين انتقدوا مواقفه، معتبرين أن تصريحاته “تهدف إلى السوشيال ميديا” وتضر بروح الفريق، وهو اتهام لطالما انزعج منه كثيرون.
- على المستوى الإعلامي والجماهيري، تتباين الآراء بين من يرى أن صلاح “دافع عن حقه” ومن يراه “زعزع استقرار الفريق في وقت حساس”.
ماذا قد يعني هذا للصالح؟ سيناريوهات متوقعة لمستقبله مع ليفربول
| السيناريو | التفاصيل المحتملة |
|---|---|
| رحيل في يناير 2026 | استجابة لإهتمام أندية الخليج أو أوروبا، مع رغبة صلاح باللعب باستمرار. |
| تهدئة الأزمة وبقاء مؤقت | إذا حاولت الإدارة تجهيز “عودة جزئية” لعاقلته بعد تهدئة الأجواء. |
| تجميد العلاقة وتهميش تدريجي | إذا تمسك المدرب بإدارج صلاح على دكة البدلاء، ما قد يؤدي لتراجع مستواه والابتعاد عن التشكيلة الأساسية. |
نظريًا كل شيء وارد خصوصًا مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية وضغط المباريات وتحضيرات كأس الأمم.
لماذا تعتبر هذه الأزمة مفصلية في تاريخ صلاح وليفربول؟
- لأنه يطوي فصلاً طويلًا من 8 سنوات عاش خلالها صلاح أزهى فتراته على مستوى الفردي والجماعي مع “الريدز”.
- لأن الخلاف ليس تكتيكيًا أو مؤقتًا — بل استند إلى شعور عميق بخيانة ووعود غير محققة حسب كلام اللاعب نفسه.
- لأن طريقة إدارة الأزمة ستؤثر على سمعة الفريق، علاقتها باللاعبين المقربين، وخطة الموسم — خاصة مع بداية عام حاسم يتزامن مع مشاركة صلاح مع منتخب بلاده.
أزمة محمد صلاح مع آرني سلوت ليست مجرد نزاع بين لاعب ومدرب إنها مشكلة جوهرية للقيم والتقدير داخل نادٍ كبير. تصريحات صلاح كشفت عن جرح عميق، وردود الفعل حولت الموضوع إلى قضية رأي عام، أما الإدارة فباتت أمام امتحان صعب: هل تحافظ على استقرار الفريق وتختار protegers-play أم تحترم قيمة تاريخية وتُعيد النظر في طريقة التعامل مع أسطورة النادي.
في الأشهر القادمة، الكلمة ستُقال على أرض الملعب — أو في مكاتب الانتقالات.





















































