قضايا سبّ وقذف تواجه والدة شيماء جمال — تفاصيل الاتهامات والإجراءات القانونية الأخيرة 2025

والدة شيماء جمال

قضايا سبّ وقذف تواجه والدة شيماء جمال — تفاصيل الاتهامات والإجراءات القانونية الأخيرة 2025

بعد وفاة المذيعة شيماء جمال وصدور حكم بالإعدام على قتلتها، برزت في الساحة المصرية وأمام الرأي العام عدة اتهامات موجّهة ضد والدتها (ماجدة إبراهيم أو “ماجدة الحشاش” كما أشار البعض) تتعلّق بـ “سبّ وقذف وتشويه سمعة” أشخاص محددين، عبر نشر ما وصفته أطراف الادعاء بأنها “فيديوهات وتوصيفات خادشة للشرف”، القضية استجلبت دعوى جنائية مباشرة من محامين يتهمون الأم بالتشهير والسبّ العلني، عبر مقابلات تلفزيونية ومنصّات رقمية.

التهم والإجراءات القانونية

  • المحاميان (المدعيان) في الجنحة المقدّمة ضد الأم أشارا إلى أن تصريحاتها وصفت بأنها “خادشة للحياء، طعناً في الشرف، تشهير، تهديد”، وأنها “اقتحمت حياة أسر وطعنت في سمعتهم” عبر تصريحات علنية وفيديوهات.
  • الجنحة تُقدَّم أمام محكمة جنح العمرانية الجزئية، يتهمون الأم فيها بـ “سبّ وقذف علني، تهديد، تشهير، والإساءة لسمعة عائلات.”
  • المطالب القانونية تشمل معاقبة الأم طبقا لمواد “السبّ والقذف” في قانون العقوبات المصري، بالإضافة إلى قوانين “مكافحة جرائم تقنية المعلومات” و”قانون الاتصالات” — لما شملته الفيديوهات والنشر عبر الإنترنت.
  • طلب أيضا تعويض مادي قدره 200 ألف جنيه عن “الأضرار المادية والأدبية” التي لحقت بالمحامين المُدّعين، فضلاً عن أتعاب المحاماة.

ما حدث سابقاً — قضايا سابقة بـ العكس

  • في سياق سابق ليس ضد الأم، بل ضد آخرين تم محاكمة أحمد رجب (و إبراهيم طنطاوي) بتهمة “سب وقذف وتشويه سمعة” لوالدة شيماء جمال عبر فيديوهات على يوتيوب ووسائل التواصل.
  • المحكمة أصدرت في تلك الدعوى حكماً بحبس شهر مع الشغل، وغرامة 20 ألف جنيه، مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات. كما رفضت استئناف المتهم.
  • هذا السجل القضائي العلني يجعل ملف السب والقذف المرتبط بقضية شيماء جمال حساساً جداً أمام القضاء والرأي العام، سواء تجاه الدفاع عن الضحية أو المعنيين بنشر الاتهامات أو الرد عليها.

ما أثير مؤخراً اتهامات “آداب” وتصريحات مثيرة للجدل

بحسب ما نشر مؤخراً من أخبار، فإن والد شيماء جمال أطلق اتهامات جدّلية تجاه والدة ابنته، زاعماً أن لها “قضايا آداب” في الماضي. 
هذا التصعيد كشف انفجاراً جديداً في الصراع العائلي، وأعاد فتح ملف الاتهامات بطريقة علنية، الأمر الذي زاد الضغوط القانونية والإعلامية على الأم، وفتح الباب أمام دعوات قضائية إضافية.

لماذا هذه القضايا مهمة للرأي العام؟

  • القضية تتداخل فيها مواضيع حساسة: جريمة قتل، عدالة، حق الضحية وحق الأسرة، التشهير، الخصوصية، وقانون الإنترنت.
  • كل ما ينشر سواء دفاع أو اتهام أو ادعاء قد يُعد مادة جنائية إذا تضمن سبّاً أو تشهيراً، خصوصاً عبر منصات رقمية واسعة الانتشار.
  • الرأي العام المصري والعربي يراقب هذه التطورات عن قرب، لأن ما يحدث ليس قضية فردية فقط، بل مسألة عدالة وإنصاف لأسرة متضررة، والحد من التطاول الإعلامي.

في الختام ملف “قضايا السبّ والقذف” تجاه والدة شيماء جمال بات معقداً ليس فقط من الناحية القانونية، لكن أيضاً من الناحية الأخلاقية والاجتماعية، الاتهامات تشمل سبّاً وقذفاً وتهماً بتشويه سمعة عائلات ومحامين، عبر تصريحات وفيديوهات نُشرت على نطاق واسع، المطالب القضائية تطالب بعقاب جنائي وتعويض مادي، إضافة لردع من يختار استخدام منصات إعلامية للهجوم الشخصي والتشهير. في الوقت نفسه، الصراع الداخلي بين أفراد الأسرة أضفى بُعداً جديداً، أعاد فتح سجلات ماضٍ يُثير جدلاً وإنقاصاً لهيبة العائلة أمام الناس.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks