تطوارت صادمة في مقتل مهندس كيمياء نووية على يد مجهولين تشعل غضب رواد السوشيال ميديا … التفاصيل الكاملة 2025

مقتل مهندس كيمياء نووية

تطوارت صادمة في مقتل مهندس كيمياء نووية على يد مجهولين تشعل غضب رواد السوشيال ميديا … التفاصيل الكاملة 2025

هزّت مصر، مساء الأربعاء 12 نوفمبر 2025، جريمة قتل بشعة في مدينة الإسكندرية؛ إذ لقي مهندس حاصل على بكالوريوس في الهندسة الكيميائية والنووية مصرعه بطلقات نارية أمام “الموقف الجديد” بمنطقة كرموز، ما أثار صدمة وغضبًا واسعين على منصّات التواصل الاجتماعي، هذا الحادث لا يقتصر على بُعده الجنائي فحسب، بل يطرح تساؤلات حول الأمن الشخصي في شوارع المدن الكبيرة، وخطورة الخلافات الشخصية التي قد تتطور إلى قتل.

تفاصيل حادث مقتل مهندس كيمياء نووية

تلقت أجهزة الأمن بإدارة شرطة الإسكندرية بلاغاً بإطلاق نار أمام “الموقف الجديد” بكرموز، وبالانتقال إلى الموقع تبين وجود جثة لشاب مصاب بعدّة طلقات نارية بفتحتي دخول وخروج في أنحاء متفرقة من جسده، المجني عليه نحو 35 عامًا، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الكيميائية والنووية، ويعمل في أحد توكيلات السيارات في الإسكندرية.

وفق التحقيقات الأولية كان بين القاتل والمجني عليه صداقة وسكن بالجوار، ثم نشأت بينهما خلافات بسبب عمل المجني عليه في مجال قطع غيار السيارات، فقرّر المتهم الانتقام، المتهم سافر إلى إحدى محافظات الصعيد، واشترى سلاحاً نارياً (طبنجة) وطلقات، وعاد إلى الإسكندرية، واتجه إلى المجني عليه عندما رآه، ثم أطلق عليه نحو 7 طلقات نارية فأرداه قتيلاً ولاذ بالفرار، وقد ألقت الشرطة القبض على المتهم داخل منزله بعد ساعات قليلة من الواقعة، وتم ضبط السلاح المستخدم والطلقات، وإحالة القضية إلى نيابة قسم كرموز لمباشرة التحقيق.

دوافع الجريمة والتحقيقات في مقتل مهندس كيمياء نووية

التحقيقات حتى الآن تشير إلى أن الأمر ليس عملاً عشوائيًا بل نتيجة لخلاف شخصي تطوّر إلى قتل، حيث أكّدت المصادر أن المتهم شعر بأن المجني عليه “تحدث عن أسرته بسوء” فاضمر له ضغينة، كما أن سرعة تنفيذ الجريمة تحضير السلاح والسفر لاستعادته ثم تنفيذ العملية  تطرح علامات استفهام حول مدى التخطيط ودور السلاح المُهَيّأ مسبقًا. 
بينما النيابة العامة تُشرف على التحقيقات، وتم الاستعانة بخبراء الأدلة الجنائية لفحص موقع الحادث، ورفع فوارغ الطلقات والاعتماد على كاميرات المراقبة لملاحقة أي متورطين آخرين أو معرفة ما إذا كانت الجريمة لها خلفيات أوسع.

ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي

الحادث أثار غضبًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل:

  • كثيرون تساءلوا: «كيف يُقتل مهندس علمي في صباح يوم عادي؟»، معتبرين الأمر تهديدًا ليس فقط للفرد بل للمجتمع العلمي والمهني ككل.
  • تم تداول مقاطع وأخبار الحادث بسرعة، وأشار بعضهم إلى ضرورة تعزيز الحماية القانونية والعسكرية للكوادر العلمية والعمل الهندسي الحسّاس.
  • هاشتاجات تصدّرت التفاعل فور وقوع الحادث، مطالبين بسرعة ضبط الجاني ونشر العدالة.

الأبعاد المجتمعية والأمنية

  • الاستهداف العنيف لشخص يحمل شهادة في الكيمياء النووية يثير التساؤل: هل هي جريمة فردية أم إشارة إلى ضعف في الأمن الشخصي في الشارع العام؟
  • توضيح الجهات الأمنية ضروري لطمأنة الرأي العام بأن الحادث كان نتيجة خلاف شخصي وليس له بعد أمني أو تنظيمي.
  • من جهة المجتمع العلمي، يُعد الأمر خسارة كبيرة، إذ إن المهندسين والعلماء يشكّلون ثروة بشرية وطنية، ويجب تأمينهم ليتمكّنوا من أداء دورهم في البحث والتطوير دون خوف.
  • من الناحية الأمنية، تُعد هذه الواقعة تذكيراً بضرورة ضبط تداول الأسلحة غير المرخصة ومراقبة ما يُعرف بـ «الثأر» أو الإنتقام الشخصي قبل أن يتطور إلى جريمة أعنف.

في الختام يُعدّ مقتل المهندس الكيميائي النووي في الإسكندرية علامة مؤلمة على كيف يمكن لخلاف بسيط أن يتحوّل إلى جريمة كبرى، وإشارة إلى أن تحقيق العدالة سريعًا ضروري لردع من تسول له نفسه أن يلجأ إلى العنف، وترقّب الرأي العام بياناً رسمياً من الجهات المختصة وتقدم التحقيقات، ومعها أمل أن تُقدّم العدالة كاملة وأن يُعمّ الأمن والأمان لكل العاملين في المجالات الحيوية في مصر.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks