«شاهد الآن» انهيار عقار في سيدي بشر بالإسكندرية مكون من 13 طابقًا بالإسكندرية يثير غضبًا واسعًا
شهدت منطقة سيدي بشر شرق محافظة الإسكندرية صباح اليوم حادثًا مأساويًا تمثل في انهيار جزئي أو شبه كامل لعقار سكني يبلغ من العمر عدة عقود. يأتي هذا الانهيار وسط ذهول من السكان والمارة، مما أثار تساؤلات كبيرة حول سلامة البنية التحتية في بعض المناطق التاريخية بالإسكندرية، ودور الجهات الرقابية في منع خروج مثل هذه الكوارث عن السيطرة.
تفاصيل انهيار عقار في سيدي بشر بالإسكندرية
موقع الحادث
- العقار يقع في شارع خليل حمادة بمنطقة سيدي بشر بحي المنتزه أول بالإسكندرية.
- أمام محطة الصرف الصحي، مما يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإخلاء.
طبيعة العقار
- مكون من 13 طابقًا، وقد تم الإبلاغ سابقًا عن إخطار إزالة للدور الأخير.
- يحتوي كل طابق على عدد من الشقق السكنية، ويُقدّر عدد الأسر المتضرّرة أو المهدّدة بعدد كبير.
آثار الانهيار
- انهيار شبه كامل في بعض أجزاء العقار.
- تدمير سيارات أسفل العقار، وتحطم واجهة بعض وحدات الطابق السفلي.
- وجود تقارير عن أشخاص تحت الأنقاض، مع جهود من الحماية المدنية لرفع الأنقاض وإنقاذ المحاصرين.
ردود الفعل والإجراءات القانونية
التحقيقات القضائية
- أمر النائب العام بالتحقيق في الواقعة فور وقوعها، مع تكليف الحماية المدنية ومسؤولي الحي بمعاينة الموقع وتأمين العقارات المجاورة.
- أيضًا، النيابة الإدارية فتحت تحقيقًا عاجلًا للوقوف على المسؤوليات الإدارية، خاصة فيما يتعلق بالإشراف الهندسي والصيانة.
إجراءات من المحافظ والسلطات المحلية
- محافظ الإسكندرية، اللواء محمد الشريف، أعلن محاسبة كل مقصر في الحادث.
- تشكيل لجنة هندسية تضم أساتذة من كلية الهندسة لفحص أسباب الانهيار ومعاينة المنشآت المجاورة لضمان عدم تكرار المأساة.
- توفير دور إيواء ودعم اجتماعي للأسر المتضرّرة من الحادث.
https://x.com/i/status/1992763445972967863
الأسباب المحتملة والتحليلات
- يُعتقد أن عمر العقار يعود إلى فترة قديمة، مما قد يعني ضعفًا في البنية التحتية أو تقادم المواد المستخدمة.
- قرار إزالة للدور الأخير من العقار قد يشير إلى وجود مخالفات إنشائية أو خطورة تمّ الإبلاغ عنها مسبقًا ولم يتم تداركها بشكل فعّال.
- غياب الصيانة الدورية أو الفحص الدوري من قبل جهات مختصة قد يكون من العوامل التي ساهمت في تدهور حالة العقار تدريجيًا.
الأضرار والخسائر
- إلى جانب الخسائر المادية (تدمير واجهات العقار وممتلكات المواطنين مثل السيارات)، هناك أضرار نفسية ومعنوية للسكان والمجتمع المحلي الذين يعيشون في خوف من تكرار مثل هذه الحوادث.
- احتمال وجود ضحايا أو مصابين – حتى الآن ترددت تقارير عن مصابين تحت الأنقاض أو مفقودين.
- تأثير على الحركة المرورية في المنطقة المحيطة، وإغلاق أجزاء من الشارع من قبل قوات الحماية المدنية لتسهيل عمليات الإنقاذ.
الدروس والتوصيات
- تشديد الرقابة على المنشآت القديمة: يجب على الجهات المحلية أن ترصد العقارات الآيلة للسقوط وتقوم بتقييم دوري للبنية الإنشائية.
- تعزيز برامج الصيانة الوقائية: بدلاً من الانتظار حتى وقوع الكارثة، ينبغي تأسيس خطة صيانة دورية بتكلفة معقولة تضمن سلامة السكان.
- تفعيل لجان المنشآت الآيلة للسقوط: مثل اللجنة الهندسية التي شكّلها المحافظ، لكن يجب أن تعمل بانتظام وأن تكون شفافة في نتائجها وتوصياتها.
- توعية السكان: تثقيف المواطنين حول كيفية الإبلاغ عن الشقوق أو الخطر في مبانيهم، وتزويدهم بإجراءات الطوارئ في حال حدوث انهيار.
- إجراءات قانونية صارمة: محاسبة المقصرين من ملاك عقارات أو مقاولين أو مهندسين، كما وعد المحافظ، لضمان عدم إفلات المسؤولين من العقاب.
حادث انهيار العقار في سيدي بشر بالإسكندرية هو تذكير مؤلم بالمخاطر التي تشكّلها المباني القديمة والعشوائية إذا لم يتم العناية بها، ما حدث اليوم ليس مجرد حادثة منفردة، بل انعكاس لقصور في الرقابة والبنية التنظيمية، على السلطات أن تتعامل بحزم، ليس فقط في التحقيق، بل أيضًا في إصلاح واقعية البنية التحتية بما يضمن سلامة حياة المواطنين ويمنع تكرار مثل هذه المآسي.





















































