بقرار سيادي منع دعاء سهيل من الظهور الإعلامي .. ايه القصة؟

دعاء سهيل

بقرار سيادي منع دعاء سهيل من الظهور الإعلامي .. ايه القصة؟

أصدرت نقابة الإعلاميين في مصر برئاسة النائب الدكتور طارق سعدة، قرارًا بمنع ظهور الدكتورة دعاء سهيل استشارية التغذية العلاجية، على أي وسيلة إعلامية داخل جمهورية مصر العربية، يعود سبب هذا القرار إلى ممارستها النشاط الإعلامي دون الحصول على قيد أو تصريح من النقابة، وهو ما يُعد مخالفة لقانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016 .​

القرار صدر بتاريخ 24 أبريل 2025، ويشمل جميع الوسائل الإعلامية داخل مصر، بما في ذلك القنوات التلفزيونية والإذاعات والمنصات الرقمية، ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود النقابة لضبط المشهد الإعلامي والتأكد من التزام جميع الممارسين بالحصول على التراخيص اللازمة، وذلك لضمان جودة المحتوى المقدم وحماية الجمهور من أي ممارسات غير قانونية .

تجدر الإشارة إلى أن دعاء سهيل كانت قد أعربت سابقًا عن استيائها من نشر أخبار مفبركة تتعلق بحبسها لمدة 3 شهور، مؤكدة أن هذا الحكم كان منذ يوليو الماضي وقد انتهى، وصدر لها حكم بالبراءة من تهم تتعلق بالأدوية المغشوشة وانتحال الصفة.

​أسباب منع دعاء سهيل من الظهور الإعلامي

أسباب منع الدكتورة دعاء سهيل من الظهور الإعلامي تمحورت حول مخالفتها للقانون المنظم للعمل الإعلامي في مصر، وتحديدًا قانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016، ويمكن تلخيص الأسباب الرئيسية كما يلي:

1. ممارسة النشاط الإعلامي دون تصريح

  • دعاء سهيل كانت تظهر على وسائل الإعلام (برامج تلفزيونية، إعلانات، منصات رقمية…) دون الحصول على تصريح أو قيد من نقابة الإعلاميين.
  • القانون المصري يشترط أن يكون أي شخص يزاول النشاط الإعلامي مسجلاً أو حاصلاً على ترخيص من النقابة.

2. عدم الالتزام بضوابط ممارسة المهنة

ظهورها المتكرر في إعلانات ومنصات تروّج لأنظمة غذائية وأدوية قد يشكك البعض في مصداقيتها، خاصة في ظل شكاوى تتعلق بالتضليل أو انتحال صفة “استشارية”.

3. أحكام قضائية سابقة

كانت قد صدرت ضدها أحكام بالحبس في قضايا تتعلق بـ:

  • الدعاية لأدوية مجهولة المصدر
  • انتحال صفة طبيبة.. لكنها ذكرت لاحقًا أنه تمت تبرئتها من بعض هذه التهم.

هل الدكتورة دعاء سهيل خبيرة في التغذية؟

الدكتور دعاء سهيل تُقدَّم في الإعلام وفي العديد من الإعلانات التجارية بصفتها خبيرة في التغذية العلاجية، وتستخدم لقب “دكتورة”، لكن هذه الصفة أثارت جدلًا واسعًا، وجرى التحقيق فيها قضائيًا وإعلاميًا.

ما تدّعيه دعاء سهيل:

  • تقول إنها حاصلة على دكتوراه في التغذية العلاجية.
  • تذكر أحيانًا أنها درست في جامعة القاهرة و/أو حصلت على دراسات عليا في الخارج.

ما أثار الشكوك:

  • تم إدانتها سابقًا بانتحال صفة طبيبة في بعض القضايا، رغم أنها أكدت فيما بعد صدور أحكام بالبراءة.
  • نقابة الأطباء في مصر نفت تسجيلها كعضوة، مما يعني أنها ليست طبيبة مُرخصة.
  • كما أن نقابة الإعلاميين منعتها من الظهور لأن نشاطها لم يكن مرخصًا ولا معترفًا به بشكل رسمي.

في الختام النقابة شددت على أن هدفها ليس التشهير بأي شخص، بل حماية المشاهد وضبط المشهد الإعلامي من أي تجاوزات، وضمان أن يظهر على الشاشات فقط من يمتلك المؤهلات والتصاريح القانونية اللازمة.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks