حفل تخرج جامعة الشرقية 2025: الدفعة الحادية عشرة تصنع مستقبلًا جديدًا في سلطنة عُمان
يشكّل حفل تخرج جامعة الشرقية الدفعة الحادية عشرة 2025 إحدى أهم المناسبات الأكاديمية المنتظرة في سلطنة عمان، حيث تحتفل الجامعة بإنجازات نخبة من طلابها الذين أكملوا مشوارهم العلمي بنجاح وتميز. ويعد هذا الحفل مناسبة فخر واعتزاز، تجمع بين الفرحة العائلية والإنجاز الأكاديمي، وتسلّط الضوء على مكانة الجامعة في تطوير قطاع التعليم العالي بالسلطنة.
جامعة الشرقية: مسيرة من التميز والريادة
استطاعت جامعة الشرقية خلال السنوات الماضية ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم مؤسسات التعليم العالي في المنطقة الشرقية بسلطنة عمان. وتقدّم الجامعة برامج أكاديمية معتمدة تلبي احتياجات سوق العمل، وتُعنى بتطوير مهارات الطلبة معرفيًا ومهنيًا. ويأتي حفل تخرج 2025 ليعكس جهودها المستمرة في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في النهضة العُمانية المتجددة.
أجواء الفرح في حفل تخرج جامعة الشرقيةالدفعة الحادية عشرة 2025
شهد الحفل حضورًا واسعًا من أولياء الأمور والكوادر الأكاديمية والشخصيات الرسمية، مما أضفى طابعًا مميزًا على المناسبة. تميّزت الفعالية بعرض مرئي يستعرض سنوات دراسة الخريجين، إضافة إلى كلمات ملهمة ألقاها مسؤولو الجامعة ركّزت على أهمية التزام الخريجين بقيم العمل والإبداع والابتكار، كما تخللت الفعالية فقرات فنية وثقافية تعبّر عن الهوية العُمانية، مما أضفى لمسة وطنية جميلة على أجواء الاحتفال.
تخصصات متنوعة تجسد رؤية الجامعة
شملت الدفعة الحادية عشرة من خريجي جامعة الشرقية 2025 عددًا من التخصصات الحيوية التي يحتاجها سوق العمل، مثل:
- الهندسة
- العلوم التطبيقية
- إدارة الأعمال
- الزراعة والعلوم البيئية
- التربية
- تقنية المعلومات
هذا التنوع يعكس اهتمام الجامعة بتوفير برامج تعليمية متكاملة تواكب التطور السريع في عالم المعرفة.
الخريجون… فخر الوطن وبناة المستقبل
يمثل خريجو هذه الدفعة إضافة نوعية للكوادر الوطنية في سلطنة عُمان، حيث يمتلكون مهارات أكاديمية ومهارات عملية اكتسبوها خلال سنوات الدراسة والتدريب، ويأمل الكثير منهم الانطلاق نحو سوق العمل بثقة، والمشاركة في تنفيذ المشروعات الوطنية الداعمة لرؤية عمان 2040.
ختام حفل تخرج جامعة الشرقية 2025
اختُتم حفل التخرج جامعة الشرقية بتكريم أوائل الطلبة والتقاط الصور التذكارية، ليبدأ بعدها الخريجون مرحلة جديدة من حياتهم المهنية، ويبقى هذا اليوم محطة فارقة في مسيرتهم، عنوانها التفاؤل والطموح وتحقيق الأحلام.





















































