تطورات حالة حبيبه الناجيه الوحيده وسبب رجوعها للمستشفى

حبيبه الناجيه الوحيده

تطورات حالة حبيبه الناجيه الوحيده وسبب رجوعها للمستشفى

صباح الجمعة حوالي الساعة السابعة، كانت سيارة ميكروباص تقل ما بين 19 إلى 23 فتاة من قرية كفر السنابسة متجهة إلى عملهن في مزارع محافظة السادات،  وقد كان العدد يفوق عدد المقاعد المخصص، حيث يركب كل كرسي من 3 إلى 4 فتيات وحتى 5 أحيانًا، وتُظهر التحقيقات أن سائق سيارة نقل ثقيل (تريلا) خلال قيادته تحت تأثير المخدرات، فقد السيطرة نتيجة انفلات عجلة القيادة، ثم تجاوز الحاجز الفاصل بين الاتجاهين وتصادم وجهًا لوجه مع الميكروباص، وفي الفقرات القادمة إليك آخر التطورات في حالة حبيبة الجيوشي، الناجية الوحيدة من حادث الطريق الإقليمي في المنوفية.

-الناجية-الوحيدة-e1751234042607 تطورات حالة حبيبه الناجيه الوحيده وسبب رجوعها للمستشفى
حبيبة الناجية الوحيدة

تفاصيل حادث الطريق الإقليمي في المنوفية

في سياق متصل بما سبق اصطدمت شاحنة “تريلا” ذات عجلة التحكم المختلة بسيارة ميكروباص كانت تقل عاملات يومية ومدرسات جامعات من كفر السنابسة، مما أسفر عن مصرع 19 شخصًا بينهم 18 فتاة، وإصابة 3 أخريات بجروح خطيرة، النيابة العامة أوضحت أن التريلا تجاوزت الحاجز الفاصل بين الاتجاهين، فيما تحاليلها أكدت أن السائق كان تحت تأثير المخدرات أثناء الحادث.

الإجراءات القانونية

  • تم حبس سائق التريلا احتياطيًا لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، بعد ضبطه وتحليل عينته المخبرية
  • عمليات التحقيق مستمرة، بما في ذلك سماع شهود العيان ودراسة تقارير الصيانة حول الطريق

التأثير الإنساني والاجتماعي

على جانب آخر الفتيات كن عاملات يوميًا في مزارع عنب لتأمين مصروف يومي يتراوح بين 130–180 جنيه، وكن يعتنين بدعم أسرهن وتعليمهن، واهتزت قرية كفر السنابسة بأكملها، وانتشر العزاء الجماعي وسط هدوء مؤلم (منع الصراخ) كما تناقلته وسائل الإعلام.

  • واصلت الحكومة تقديم تعويضات مبدئية بقيمة 500 ألف جنيه على ذمة الوزارات المعنية والأحزاب والحكومة المحلية.

شهادة الناجية الوحيدة “حبيبة الجيوشي”

حبيبة وصفت اللحظات الأخيرة قبل التصادم: “كنت جالسة في آخر الميكروباص وفجأة لقيت نفسي مرمية على الأسفلت”  وأضافت أنها فقدت الوعي فورًا وتم نقلها إلى مستشفى أشمون العام، وبعد يوم تدهورت حالتها الصحية وهي الآن تتلقى العلاج في العناية المركزة، يعزى ذلك جزئياً إلى الصدمة النفسية والفقدان الجماعي لزميلاتها.

سبب رجوعها للمستشفى وتدهور حالتها

بعد خروجها من المستشفى إثر تحسن مؤقت، تعرضت لوعكة صحية حادة شملت آلام شديدة وصعوبة في التنفس، الأمر الذي دفع أسرتها لإعادتها لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، لذا نُقلت حبيبة مجدداً إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات الحكومية، حيث تخضع لمتابعة دقيقة لفحص ومراقبة حالتها النفسية والجسدية.

الفريق الطبي يراقب حالتها الصحية عن كثب في العناية المركزة بسبب تدهور حالتها الجسدية والنفسية المفاجئ، ولا تزال تواجه مضاعفات متعلقة بالتنفس وآلام عامة استدعت إعادة التنويم.

ماذا يعني هذا للمرحلة القادمة؟

في الختام من المرجح أن تُبقي في القسم لتلقي علاج شامل يشمل العلاج النفسي والدعم الجسدي، أيضًا العناية المركزة تواصل مراقبة وظائف التنفس والتعامل مع أي مضاعفات فورية.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks