أزمة بوسي شلبي وورثة محمود عبد العزيز .. طلقها سنة 1988

بوسي شلبي

أزمة بوسي شلبي وورثة محمود عبد العزيز .. طلقها سنة 1988

أزمة بوسي شلبي وورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز بدأت بعد تصريح مفاجئ من أسرة محمود عبد العزيز في مايو 2025، حيث أكدت أن بوسي شلبي وزوجها الراحل انفصلا قبل 27 عامًا، وهو ما أحدث ضجة إعلامية كبيرة، بوسي شلبي كانت متزوجة من الفنان محمود عبد العزيز حتى وفاته في 2016، أصدرت بيانًا رسميًا رافضة ما تم نشره من تصريحات عن الطلاق المزعوم، وأكدت شلبي أن زواجها من محمود عبد العزيز كان قائمًا حتى وفاته، وأن تلك الشائعات حول الطلاق لم تكن صحيحة وأساءت إليها بشكل كبير.

تزوّجها 45 يوم فقط

في تطور جديد للأزمة بين بوسي شلبي وأسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، أكدت بعض التقارير الإعلامية أن أبناء محمود عبد العزيز قرروا اتخاذ الإجراءات القانونية ضد بوسي بحسب ما تم نشره، جاء هذا القرار بعد تصريحات شلبي الأخيرة حول علاقتها بوالدهم، حيث زعمت أن زواجها من محمود عبد العزيز استمر حتى وفاته في 2016.

لكن أبناء محمود عبد العزيز الذين يشعرون بالغضب من تلك التصريحات، كشفوا عن أمر مفاجئ، وهو أن شلبي تزوّجت من والدهم لمدة 45 يومًا فقط، وأن الزواج لم يستمر لأكثر من هذه الفترة، هذا التصريح أحدث جدلاً كبيرًا وأدى إلى تصعيد الخلاف، حيث أكد أبناء محمود عبد العزيز أنهم سيقاضون بوسي شلبي بسبب نشر معلومات “مغلوطة” تتعلق بعلاقة والدهم بهم.

توضحت الأزمة حينما ظهر خلاف بين شلبي وأسرة محمود عبد العزيز بسبب هذه التصريحات، حيث حاولت أسرة الفنان الراحل تصحيح بعض التفاصيل المتعلقة بحياة محمود عبد العزيز الشخصية، بوسي في المقابل أكدت أن علاقتها بزوجها الراحل كانت قائمة على التفاهم والحب حتى لحظة وفاته، هذه القضية أثارت تساؤلات في وسائل الإعلام والجمهور حول العلاقة بين شلبي وأفراد الأسرة، وكيف يمكن أن تؤثر هذه النزاعات على صورتها العامة وصورتها في الوسط الإعلامي.

-عبد-العزيز-بوسي-شلبي-e1746680916255 أزمة بوسي شلبي وورثة محمود عبد العزيز .. طلقها سنة 1988
محمود عبد العزيز بوسي شلبي

بوسي شلبي ترد على بيان أسرة محمود عبد العزيز

بوسي ردّت بشكل رسمي على بيان أسرة محمود عبد العزيز الذي أعلن عن انفصالها عن الفنان الراحل قبل 27 عامًا، في ردها أكدت شلبي أنها فوجئت بما تم نشره، وأوضحت أن علاقتها بمحمود عبد العزيز كانت علاقة زوجية قائمة على الحب والاحترام، وأن زواجهما استمر حتى وفاته في 2016.

وأوضحت بوسي في بيانها أنها كانت على دراية تامة بكل تفاصيل حياة محمود عبد العزيز الشخصية ولم يكن هناك أي انفصال بينهما قبل وفاته، كما أشارت إلى أن ما تم نشره من قبل أفراد الأسرة هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن هذه الشائعات أساءت إليها بشكل كبير.

في ردها أكدت أيضًا أنها تكن كل الاحترام والتقدير لعائلة محمود عبد العزيز، لكنها رفضت التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام، وأوضحت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا استمر نشر هذه الشائعات.

بوسي أكدت أن ما يهمها في هذه اللحظة هو الحفاظ على ذكرى محمود عبد العزيز كما كانت، وأنها ستظل تذكره بكل محبة واعتزاز.

في الختام يبدو أن القضية أصبحت أكثر تعقيدًا مع الوقت، حيث يسعى أبناء محمود عبد العزيز للرد على بوسي قانونيًا ووسائل الإعلام تتناول القضية بحذر، في هذا السياق، يشير البعض إلى أن هذه الأزمة قد تترك تأثيرًا كبيرًا على سمعة الطرفين.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks