بعد دعم نظام الأسد باسم ياخور يعتذر .. ايه القصه

باسم ياخور يعتذر

بعد دعم نظام الأسد باسم ياخور يعتذر .. ايه القصه

باسم ياخور يعتذر علنيًا موجّهًا الاعتذار إلى الشعب السوري عن مواقفه السابقة التي أظهر فيها دعمًا لنظام بشار الأسد، وذلك خلال مقابلة على قناة “العربية” عشية 13 يوليو 2025، فقال ياخور: “كل إنسان جرحته بكلامي أو بتصريحي، أنا أعتذر منه … اعتذاراً صادقاً من القلب”، كما  أوضح أنه لم يكن جزءًا من النظام أو مستفيدًا منه، وأن مواقفه السابقة كانت مدفوعة بظروف شخصية ونفسية وخوف من الفوضى والتقسيم في سوريا.

التفاصيل الأزمة التي جعلت باسم ياخور يعتذر ويتراجع عن موقفه

في وقت سابق أكّد أنه رفض تقديم أي اعتذار رغم الضغوط، واتهم من غير النظام بـ”ازدواجية” المواقف بعد سقوط النظام، لكنه تراجع حديثًا وعاد إلى سوريا مؤخرًا، حيث استُقبل بترحيب من الأهالي، كما أشار إلى تعرضه لحملات تهديد واستهداف عائلته، وأن قراره بالاعتذار جاء أيضًا بناءً على دعوة من نقابة الفنانين السورية، بزعامة مازن الناطور .

هل دعم ياخور فعليًا للنظام؟

بحسب تصريحه فإن مواقفه السابقة “لم تكن مستندة على مصالح شخصية أو ارتباط رسمي بالنظام”، بل نابعة من خوفه من تداعيات الفوضى التي قد تواجهها سوريا، وأنه لم يكن يعمل بأي شكل من أشكال البزنس مع النظام

على جانب آخر اعتذار باسم ياخور عن دعمه السابق للنظام السوري يفتح بابًا مهمًا لفهم تحوّلات في الخطاب العام داخل الوسط الفني السوري، في ظل تغيرات سياسية ومجتمعية متسارعة.

تحليل اعتذار باسم ياخور 

إليك تحليلًا أعمق لتصريحات الفنان وتأثيرها المحتمل:

  • أولًا الاعتراف والاعتذار المباشر

قال ياخور: “كل إنسان جرحته بكلامي أو مواقفي، أنا أعتذر منه”، هذه الصيغة العاطفية تُظهر تحوّلًا كبيرًا في موقفه وتقدّم خطوة نادرة من شخصية فنية لطالما تجنّبت الاصطفاف العلني خارج النظام، ونلاحظ هنا أن الاعتذار لم يكن عامًا فقط، بل مباشرًا وبدون تبريرات دفاعية كبيرة، مما يدل على نوع من النضج السياسي أو الشعور بالندم.

  • ثانيًا  تبرير الموقف السابق بالخوف من الفوضى

أوضح أن دعمه السابق لم يكن بدافع منفعة شخصية، بل بسبب “الخوف من الفوضى” و”القلق على سوريا”، وهذا التبرير يعكس سردية مشتركة بين عدد من الفنانين الذين وقفوا إلى جانب النظام في بداية الثورة، ويبدو كأنه محاولة للتقليل من حدة الغضب الشعبي من مواقفه الماضية.

  • ثالثًا الإشارة إلى ضغوط وتضليل

ذكر أنه “خُدع” أو ضُغط عليه في فترة سابقة، وأنه عانى من تهديدات هو وأسرته، وهو ما يوظّف هذا الجانب لإضفاء طابع إنساني على موقفه، وربما يخفف من وطأة “التخوين” الذي قد يواجهه من جمهور المعارض.

-اعتنق-باسم-ياخور-الإسلام؟-e1752492175972 بعد دعم نظام الأسد باسم ياخور يعتذر .. ايه القصه
هل اعتنق باسم ياخور الإسلام؟

التأثير المحتمل على الوسط الفني السوري

اعتذار ياخور كفنان بارز، قد يُشجع فنانين آخرين على اتخاذ مواقف نقدية أو الاعتذارية بعد سنوات من الصمت أو التماهي مع خطاب السلطة، وقد نشهد موجة من “غسل المواقف” في الوسط الفني، خاصة مع التغيرات الإقليمية (تطبيع، تقارب، أو عزلة جديدة للنظام).

إعادة صياغة العلاقة بين الفنان والجمهور

السوريون في الداخل والخارج كانوا يطالبون منذ سنوات الفنانين الذين دعموا الأسد باعتذارات أو مراجعة للمواقف، هذا الاعتذار قد يُعيد بعض الجسور مع الجمهور المعارض، لكنه لن يُرضي الجميع، وخاصة من فقدوا أقرباء أو حرياتهم بسبب النظام.

تأثير اعتذار ياخور على الرقابة الفنية والنقابية

الاعتذار جاء بدعوة من نقابة الفنانين الجديدة بقيادة مازن الناطور، وهي نقابة تختلف عن سابقاتها بقدر من الاستقلالية، وهناك إشارات إلى تغيرات داخل البنية النقابية نفسها، ربما نحو مزيد من الحياد أو المصالحة، ما سيؤثر على الإنتاج الفني والمناخ الرقابي.

في الختام بعد أكثر من عقد على الثورة، بدأ بعض الفنانين بالتفكير في “اليوم التالي”، حيث العدالة الانتقالية أو محاسبة رمزية قد تلوح في الأفق، وهي مخاوف الفنانين من الحساب لاحقًا، وهذا يعني أن اعتذار ياخور قد يكون استباقيًا أو وقائيًا، في حال تغيرت المعادلات السياسية مستقبلًا، وتغيّرت السلطة في دمشق.

You May Have Missed

اشترك ليصلك كل جديد OK No thanks